صاحبة الصوت الماسي نداء شرارة تفوز بلقب “the Voice”

بعد رحلةٍ طربية تنافسية امتدت نحو ثلاثة أشهر، أسدل برنامج “the Voice”، على MBC1 وMBC مصر الستار، بموسمه الثالث في حلقةٍ ختامية مبهرة، تَكلّلت بفوز صاحبة الصوت الماسي نداء شرارة من فريق شيرين عبد الوهاب بلقب “the Voice” بتصويت الجمهور.

وإلى جانب فوزها بلقب “أحلى صوت”، حصلت نداء شرارة على عقد لإنتاج ألبوم غنائي مع شركة “JMR” للملحن جان ماري رياشي.. ورحلة بحرية حالمة على سفينة برنامج “Stars On Board” بموسمه القادم إلى جانب أبرز نجوم العالم العربي على MBC1.

وما أن تمّ إعلان نتيجة تصويت الجمهور، حتى عَلَتْ صيحات الفرح في استوديوهات MBC في بيروت، لتلاقي هتافات جمهور نداء شرارة في الأردن وفلسطين، الذي اندفع بدوره إلى الشوارع للتعبير عن فرحته بفوز النجمة التي ساندها وصوّت لها وتابعها طوال 14 أسبوعاً.

 وبذلك وصل مشوار المنافسة وحبْس الأنفاس بين المشتركين والمدرّبين والجمهور إلى ختامه، طاوياً صفحة الموسم الثالث من البرنامج، وسط نِسب مشاهَدة عالية، وتفاعل مماثل على شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات في مختلف الدول العربية، حيث حصد وسم/هاشتاغ #ام بي سي ذافويس (#MBCTheVoice) أعلى نسبة تفاعل على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

 في مستهلّ الحلقة، قدّم المشتركون الأربعة لوحةً افتتاحية غنائية حملت عنوان “نحن الحياة” تميّزت بمؤثراتها السمعية والبصرية المبهرة، إلى جانب مفاجأة تمثّلت بمشاركة عدد من الأطفال القادمين من برنامج “The Voice Kids” إلى جانب كل من كريستين سعيد ونداء شرارة وحمزة الفضلاوي وعلي يوسف، في الغناء والاستعراض ضمن اللوحة الافتتاحية… فأدهشوا الجمهور بحضورهم الآسر وأصواتهم الرائعة وأدائهم المبدع.

 وخلال مراحل الحلقة، قدّم كل مدرّب من النجوم – المدرّبين أغنية على المسرح، فغنّى عاصي الحلاني “أحلا الأسامي”، وغنت شيرين “ما تفوتنيش أنا وحدي”، وغنى صابر الرباعي “يسعدلي هالطلة”، فيما كان الختام مع كاظم الساهر بأغنيةٍ باللغة الانكليزية حملت عنوان “On Love” من كلمات جبران خليل جبران وألحان الساهر. بموازاة ذلك غنى كل من المشتركين الأربعة أغنية خاصة به من إنتاج جان ماري رياشي.

وبُعيد إعلان النتيجة، عقدت “مجموعة MBC” لقاء صحفي ختامي ضمّ إلى حاملة اللقب نداء شرارة، كل من المدرّبين الأربعة كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب وصابر الرباعي وعاصي الحلاني… إلى مـازن حـايك، المتحدّث الرسمي باسم “مجموعة MBC” – مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية.

 وقائع المؤتمر الصحفي:

في مُستهلّ المؤتمر الصحفي، أعربت نداء شرارة عن عميق سعادتها بالفوز، متوجهةً بالشكر والتقدير إلى كل من ساندها، وخصوصاً مدرّبتها شيرين، التي آمنت بقدرتها وحرصت على منحها حصيلة خبرتها ونجوميّتها، فكان لتوجيهاتها وإشرافها المباشر على تدريبها دافعاً إضافياً حملها على الفوز باللقب. كما شكرت نداء كل من صوّت لها خلال المراحل النهائية، وخصّت القيمين على البرنامج، و”مجموعة MBC” التي منحتها الفرصة للمشاركة والإطلالة عبر شاشاتها وتعريف الناس بموهبتها، ما أوصلها اليوم إلى عتبة الاحتراف والنجومية. 

من جهتها، شدّدت شيرين، على الموهبة النادرة التي تمتلكها نداء شرارة، واصفةً صوتها بـ “الخامة الخاصة”، ومؤكدةً أنها استحقّت الفوز عن جدارة فهي تملك الحضور إلى جانب الصوت القادر، فضلاً عن كونها ملتزمة ومثابرة على التدريبات. كما ثمّنت شيرين المستوى العالي لجميع المشتركين خلال هذا الموسم، موضحةً أنهم شكّلوا معاً رافداً حقيقياً للطرب على امتداد بلدان عالمنا العربي.

وفي معرض إجابتها عن سؤال تطرق إلى إمكانية تقديم نداء لنوع محدد من الفن نظراً لارتدائها الحجاب، أوضحت شيرين أن نداء قد دخلت البرنامج كمطربة ملتزمة، وهي ستستمر في تقديم نمط معيّن من الفن الراقي والهادف الذي يتناسب مع إطلالتها والطريقة التي قدمت نفسها للجمهور من خلالها، الأمر الذي عادت وأكّدته نداء التي أضافت أن حجابها لم يكن عائقاً في نجاحها بالبرنامج ونيلها اللقب وفي إيصال الفن الراقي إلى الجمهور، وهو لن يكون عائقاً في المستقبل.

 من جانبه، شدّد مـازن حـايك على أن الموسم الثالث تميّز بكونه ذي نكهةٍ خاصة، سواءً من حيث الإضافات النوعية التي طالت بنية البرنامج وتركيبته، أم لناحية تحقيقه الأهداف المرسومة له، فقدّم بذلك قيمة ًمضافة أسهمت مرةً أخرى في إعطاء دفعة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط على خارطة الترفيه التلفزيوني العالمي. وأثنى حـايك على دور المدرّبين- النجوم الأربعة وجهودهم، في منح البرنامج طابعاً راقياً مستمداً من نجوميّتهم وشخصياتهم المحبّبة وتواضعهم، فضلاً عن الإضافات النوعية والفنية التي قدموها للمشتركين. وختم حايك بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح البرنامج، مثنيا ًعلى الدور الذي لعبته شركة TALPA صاحبة حقوق الملكية الفكرية للبرنامج العالمي، ومثمّناً الجهود الكبيرة لفريق إنتاج MBC المتميّز بإدارته وكوادره، كما شكر الزملاء أهل الصحافة والإعلام على جهودهم في مواكبة الحلقات وتغطيتها ونقدها بموضوعية واحتراف.

“the Voice Kids” (*)

وفي معرض إجابةٍ له على أسئلة الصحافيين، أشار حـايك أيضاً إلى أن برنامج “the Voice Kids” الذي ينطلق على شاشتيْ MBC1 وMBC مصر، مساء السبت 2 كانون الثاني/يناير 2016، يحمل في طياته الكثير من المفاجآت الكبرى على صعيد المواهب والخامات الواعدة، مؤكداً أنه برنامج ذو طابعٍ إنساني فريد، يتوجّه إلى العائلة العربية بكل أفرادها. الأمر نفسه شدّد عليه كاظم الساهر – وهو أحد النجوم – المدرّبين في البرنامج الجديد، إلى نانسي عجرم وتامر حسني – لافتاً إلى أن عفوية المشتركين الأطفال وجرأتهم وشجاعتهم هي عوامل تُضفي على البرنامج طابعاً خاصاً.

وبالعودة إلى الحلقة النهائية من “the Voice”، وفي إجابة على سؤال حول الأغنية التي قدمها باللغة الانكليزية، أوضح الساهر أن المقطع الذي قدمه خلال الحلقة النهائية ما هو إلا جزء من العمل الضخم الذي اشتغل عليه مطوّلاً وعلى مدى أكثر من عامين، والذي سيكون من ضمن اوركسترا تتضمن عدة مقاطع وأجزاء. وأكد الساهر على أن رسالة “كتاب المحبة” لجبران خليل جبران هي بمثابة رسالة يجب على أهل الفن والموسيقى إيصالها إلى العالم بأسره، فالرسالة التي يحملها الفن هي رسالة السلام، وهذا ما ينبغي علينا إيصاله للعالم بأسره.

بدوره، أكّد صابر الرباعي أن واجب “المدربين” لا يقتصر فقط على إيصال النجوم والمواهب إلى المراحل النهائية، ولكن دورهم يتركز في توفير أرضية خصبة للفائزين  تساعدهم على الارتقاء بخياراتهم الفنية ونشاطاتهم الموسيقية والطربية بعد انتهاء البرنامج. وأضاف الرباعي: “البرنامج يحظى بقيمة انتاجية عالية ومتابعة جماهيرية غير مسبوقة، لذا يجب على الفائزين أن تكون خيارتهم المستقبلية على نفس الدرجة من الرقي والكفاءة إذا ما أرادوا الاستمرار في النجاح والنجومية. 

من جانبه، أكد عاصي الحلاني على أهمية ما أسماه “دور خريج برامج المواهب” في بناء نفسه خلال مرحلة ما بعد انتهاء البرنامج. وأشار الحلاني إلى أن الاستمرار بالنجاح هو رهن بعوامل عدة أبرزها نشاط الفائز وقدرته على التعلم والعطاء، ومن ثم تأتي العوامل الأخرى على غرار القدرات الانتاجية والتنافسية لشركات الانتاج والتوزيع وغيرها.. إلى جانب عناصر إنتاجية كثيرة. وختم الحلاني بالإشارة إلى أن “العقد” غالباً ما يحكم توجهات الفنان وخياراته، لذا فإن أي برنامج مواهب غير قادر على الاستمرار في توجيه الفائز – النجم أو الاختيار بالنيابة عنه في مرحلة ما بعد انتهاء التعاقد، وهنا يأتي دور الفائز نفسه وكذلك شركات الإنتاج التي يتعاقد الفائز لاحقاً بمعزل عن البرنامج الذي تخرّج منه والمدربين الذين أشرفوا عليه.

 

Tags

مواضيع ذات صلة