منال سلامة توضح حقيقة فيديو أميرة أديب الاحتفال بالصداقة فقط

ردت الفنانة “منال سلامة” على الجدل الذي صاحب فيديو ابنتها الفنانة “أميرة أديب” في برلين، بعدما فُهم ظهورها برفقة ثلاثة من أصدقائها. على أنه حضور حفل زفاف للمثليين، مؤكدة أن الاحتفال كان مخصصًا للاحتفاء بصداقة الأصدقاء الثلاثة الممتدة منذ 15 عامًا.
منال سلامة: طقس شبه الجواز بين الأصدقاء
وأوضحت “منال سلامة” في تصريحات لبرنامج “إي تي بالعربي” أن الفيديو جرى تفسيره بشكل خاطئ، موضحة طبيعة العلاقة بين الأشخاص الذين ظهروا فيه.
وقالت: “دول مجموعة أصدقاء شباب وبنات زي الفل، واللي مش عارف في أوروبا وأمريكا السكن غالي جدًا. والشباب بيؤجروا بيوت يعيشوا فيها مع بعض”.
وأضافت: “باختصار شديد هما فكروا ليه في عيد ميلاد أب وعيد ميلاد أم وعيد زواج ومفيش عيد للصداقة، فقالوا نحتفل بالثلاث أصدقاء دول. اللي صداقتهم ممتدة 15 سنة، وعملوا طقس شبه الجواز كأصدقاء، فالاحتفال بالصداقة فقط لا غير. والمخطوبات للولاد حضروا الاحتفال”.
أميرة أديب تكشف كواليس الاحتفال
وكانت “أميرة أديب” قد سبقت والدتها في توضيح حقيقة الفيديو، بعدما نفت أن يكون له علاقة بحفل زفاف للمثليين. مؤكدة أن المناسبة كانت احتفالًا بصداقة ثلاثة من أصدقائها الرجال.
وقالت في فيديو عبر حسابها على “تيك توك”: “من كام يوم أنا وصحابي كنا بنتكلم عن موضوع الجواز. وبنقول ليه مش بنحتفل بالصداقة زي ما بنحتفل بالجواز، وإننا محتاجين نعمل أفراح للناس الصحاب عادي”.
وأضافت: “قررنا نعمل فرح أو احتفال للتلاتة أصحابي لأن بقالهم 15 سنة أصحاب، ونعزم أصحابنا المقربين ونعمل حفلة على السطح”.
أميرة أديب: دول رجالة كلهم بيحبوا بنات
وأكدت “أميرة” أن المناسبة لم تكن زفافًا بالمعنى المتعارف عليه، موضحة أن أصدقاءها الثلاثة في علاقات مع فتيات. وأن شريكاتهم حضرن الاحتفال.
وقالت: “دول رجالة كلهم بيحبوا بنات، والبنات صحابهم كانوا موجودين، أنا مش شايفة إن فيها حاجة غلط، وده مش فرح بجد. ومفيش حد يعرف يتجوز تلاتة”.
منال سلامة تنتقد الباحثين عن التريند
وانتقدت الفنانة “منال سلامة” تداول الفيديو وتفسيره بعيدًا عن سياقه، معربة عن غضبها من تناول أسرتها بصورة سلبية. بناءً على ما وصفته بسوء الفهم.
وقالت: “مش فاهمة ليه الباحثين عن التريند بياخدوا صورة ويحطوا فهمهم الخطأ على الصورة ويعملوا دربكة. وأنا مش مسامحة أي حد بيتكلم عن عيلتي بأي شيء سلبي غير حقيقي حسب فهمه الوحش ونفسيته الوحشة”.