أميرة أديب تحسم الجدل حول فيديو زفاف المثليين مكانش فرح بجد

خرجت الفنانة الشابة “أميرة أديب” عن صمتها للرد على الجدل الذي أثارته صور ومقاطع فيديو ظهرت خلالها برفقة ثلاثة من أصدقائها. بعدما فُسرت المناسبة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حفل زفاف للمثليين.
وأوضحت “أميرة” أن ما ظهر في الفيديو كان احتفالًا خاصًا بالصداقة، أقامه ثلاثة من أصدقائها الذين تجمعهم علاقة صداقة ممتدة منذ 15 عامًا. مؤكدة أن المناسبة لم تكن زفافًا بالمعنى المتعارف عليه.
أميرة أديب: أردنا الاحتفال بالصداقة
كشفت “أميرة” في فيديو نشرته عبر حسابها على “تيك توك” أن فكرة الاحتفال جاءت خلال حديث بينها وبين أصدقائها عن الزواج. حيث تساءلوا عن سبب وجود احتفالات مخصصة للزواج دون وجود مناسبة مماثلة للاحتفاء بالصداقة.
وقالت: “من كام يوم أنا وصحابي كنا بنتكلم عن موضوع الجواز، وبنقول ليه مش بنحتفل بالصداقة زي ما بنحتفل بالجواز. وإننا محتاجين نعمل أفراح للناس الصحاب عادي”.
حفلة على السطح احتفالًا بـ 15 عامًا من الصداقة
أوضحت الفنانة أن الأصدقاء الثلاثة قرروا إقامة احتفال يجمع المقربين منهم، احتفاءً باستمرار صداقتهم طوال هذه السنوات.
وأضافت: “قررنا نعمل فرح أو احتفال للتلاتة أصحابي لأن بقالهم 15 سنة أصحاب، ونعزم أصحابنا المقربين ونعمل حفلة على السطح”.
مكانش فرح بجد .. أميرة توضح حقيقة المناسبة
وحسمت “أميرة أديب” الجدل حول طبيعة الاحتفال، مؤكدة أن أصدقاءها الثلاثة رجال تجمعهم علاقات عاطفية مع فتيات. وأن صديقاتهم حضرن المناسبة.
وقالت: “دول رجالة كلهم بيحبوا بنات، والبنات صحابهم كانوا موجودين، أنا مش شايفة إن فيها حاجة غلط، وده مش فرح بجد. ومفيش حد يعرف يتجوز تلاتة”.
صور من الاحتفال تتحول إلى شائعة
وأشارت “أميرة” من خلال توضيحها إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة اختزلت من سياقها، وهو ما أدى إلى انتشار تفسير مختلف لطبيعة المناسبة. بينما كانت الفكرة، بحسب روايتها، مجرد احتفال خاص بصداقتها مع أصدقائها واستمرار علاقتهم على مدار 15 عامًا.