بيلي إيليش تخسر 100 ألف متابع في ساعة بعد رسمة أثارت الجدل

شهد حساب نجمة البوب الأمريكية “بيلي إيليش” على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” انخفاضًا لافتًا في عدد المتابعين. بعدما شاركت صورًا ورسومات تضمنت أجسادًا نسائية عارية ضمن تحد تفاعلي، ما أثار موجة من التعليقات والانتقادات.
وتراجع عدد متابعي المغنية، البالغة من العمر 24 عامًا، من نحو 73 مليونًا إلى 72.9 مليون خلال قرابة ساعة. بالتزامن مع انتشار منشوراتها محل الجدل.
صورة شاشة القفل تشعل التفاعل
بدأت الواقعة عندما شاركت “إيليش” في تحدي “انشر صورة”، وطلب منها الكشف عن صورة شاشة قفل هاتفها.
واختارت المغنية نشر لوحة “الصحوة” للفنان الأمريكي “ديفيد شيفيتز”، والتي تظهر فيها امرأتان عاريتا الصدر. قبل أن تشارك رسمة من دفترها الخاص تضمنت أجسادًا نسائية وثعابين.
بيلي إيليش تسخر من تراجع المتابعين
بدلًا من إظهار انزعاجها من خسارة المتابعين، تعاملت “إيليش” مع الأمر بسخرية، وأعادت نشر منشور يرصد الانخفاض في عدد متابعيها.
وعلقت قائلة: “ضحكت بصوت عال .. يا أطفال، يا للعجب”، في إشارة إلى ردود الفعل التي صاحبت الصور التي نشرتها.
ورغم فقدان نحو 100 ألف متابع خلال فترة قصيرة، لا يزال حسابها يضم عشرات الملايين من المتابعين حول العالم.
ليست المرة الأولى التي تثير فيها الجدل
سبق أن واجهت “بيلي إيليش” ردود فعل متباينة عام 2021، بعدما تخلت عن الملابس الفضفاضة التي اشتهرت بها. وظهرت بإطلالات أكثر جرأة على أغلفة المجلات.
وتحدثت حينها عن الضغوط المرتبطة بالصورة التي كونها الجمهور عنها، وانتقدت محاولة حصرها في شكل أو أسلوب محدد.
كما أثارت تصريحاتها بشأن انجذابها إلى النساء، في أواخر 2023، نقاشًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رسومات إيليش تعيد النقاش حول صورة جسد المرأة
أعادت الواقعة الأخيرة فتح النقاش حول المعايير المختلفة التي يتعامل بها الجمهور مع ظهور أجساد النساء والرجال في الأعمال الفنية. ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى باحثون أن اختلاف ردود الفعل تجاه ظهور الجسد يرتبط بمعايير اجتماعية وثقافية تتباين باختلاف النوع. إذ قد يكون ظهور الرجل عاري الصدر أكثر تقبلًا في بعض البيئات، بينما يثير ظهور المرأة اعتراضات أكبر.
وتأتي واقعة “بيلي إيليش” ضمن سلسلة من المواقف التي أثارت تفاعلًا حول اختياراتها الفنية والشخصية، في ظل الاهتمام الواسع الذي تحظى به النجمة عالميًا.