شريف دسوقي يطمئن جمهوره بعد تعرضه لحادث سير على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي

شريف دسوقي يطمئن جمهوره بعد تعرضه لحادث سير على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي

تعرض الفنان “شريف دسوقي” لحادث سير في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد 25 أكتوبر، على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. وسارع إلى طمأنة جمهوره على حالته الصحية، مؤكدًا أنه بخير ولم يُصب بأي أذى جراء الحادث.

شريف دسوقي يكشف تفاصيل حالته الصحية بعد الحادث

حرص “شريف دسوقي” على طمأنة محبيه عقب انتشار خبر تعرضه لحادث السير، مؤكدًا سلامته وعدم تعرضه لإصابات. لتنتهي حالة القلق التي أثارها الحادث بين جمهوره.

رحلة التعافي بعد بتر القدم كانت اختبارًا صعبًا

على جانب آخر، سبق أن تحدث الفنان عن التحديات النفسية والجسدية التي واجهها عقب بتر قدمه، وبداية رحلته مع تركيب طرف صناعي. مشيرًا إلى أن فترة العلاج الطبيعي كانت من أصعب المراحل التي مر بها.

وخلال استضافته في برنامج “صبايا الخير” مع الإعلامية “ريهام سعيد”، قال “شريف دسوقي”: “حسيت بالضعف وفترة العلاج الطبيعي كانت صعبة. الفكرة هصاحب جهاز الطرف الصناعي ازاي ويبقى جزء مني دي أصعب فترة لحد فقد رجله وهيستخدم طرف. وفيها اختبار لقدرتك هتقدر تتجاوز الحكاية دي ولا استسلم وأقول مش هينفع اتعامل واتحرك بالعكاز والكرسي المتحرك”.

كيف نجح شريف دسوقي في التعايش مع الطرف الصناعي؟

وروى الفنان الطريقة التي اتبعها لتجاوز مخاوفه والتأقلم مع الطرف الصناعي، موضحًا أنه تعامل معه تدريجيًا. حتى أصبح قادرًا على الحركة وممارسة أنشطته بصورة طبيعية.

وقال: “قعدت الجهاز قدامي بذاكره وأحفظه وأصحابه وأشوف خامته إيه وأحطه على رجلي وأسيبه. لغاية ما وصلت أن في ثانية أقلع الطرف وأركبه وأمشي واتنطط وألعب كرة بيه، أنا بمشي لوحدي عادي وأروح مشاويري عادي لوحدي”.

شريف دسوقي: طموحي لن ينتهي إلا مع آخر نفس

وشدد “شريف دسوقي” على تمسكه بالفن وشغفه بالحياة، مؤكدًا أن التحديات التي مر بها لم تنتقص من طموحه. أو رغبته في مواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأضاف: “أنا عمري 57 سنة مواليد 27 نوفمبر 1967 وعندي طموح ومش هيخلص إلا وأنا في آخر نفس”.

وكان “شريف دسوقي” قد تعرض لبتر قدمه في مايو 2021، إثر إصابته بالقدم السكري، ليبدأ بعدها رحلة التأقلم مع الطرف الصناعي. واستعادة قدرته على الحركة.

يمكنك أيضا قراءة More from author