أحمد مجدي يعبر عن رغبته في الابتعاد عن الشخصيات السامة لأن أنا نفسي تعبت

أحمد مجدي يعبر عن رغبته في الابتعاد عن الشخصيات السامة لأن أنا نفسي تعبت

كشف الفنان “أحمد مجدي” عن رغبته في تغيير طبيعة الأدوار التي يقدمها خلال الفترة المقبلة، بعد تكرار تجسيده لشخصيات تعاني اضطرابات نفسية. أو تتسم بالسلوكيات السامة، موضحًا أن هذا النوع من الأدوار بات يشكل ضغطًا عليه. خاصة بعد ردود الفعل التي صاحبت ظهوره في مسلسل “الست موناليزا”، وهو ما دفعه للتفكير في خوض تجارب فنية مختلفة.

أحمد مجدي يعلن رغبته في تغيير نوعية أدواره

تحدث “أحمد مجدي” عن شعوره بالإرهاق من تكرار تقديم الشخصيات السامة “التوكسيك”، معربًا عن رغبته في الابتعاد عنها لبعض الوقت. وذلك خلال مشاركته في حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي الدولي.

وقال الفنان “أحمد مجدي”: “عايز أبطل شوية أقدم شخصيات توكسيك، لأن أنا نفسي تعبت”.

“الست موناليزا” وردود الفعل على شخصية أحمد مجدي

جاءت تصريحات الفنان بعد ردود الفعل التي حظي بها دوره في مسلسل “الست موناليزا”، الذي قدم خلاله شخصية أثارت تفاعل الجمهور. لتفتح التجربة أمامه التفكير في طبيعة الأدوار التي يختارها مستقبلًا والبحث عن شخصيات تمنحه مساحة مختلفة. بعيدًا عن الأدوار التي تستنزف طاقته النفسية والفنية.

مهرجان الجونة يختتم دورته التاسعة بفعاليات سينمائية متنوعة

تأتي تصريحات “أحمد مجدي” خلال ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، الذي يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط. ويستهدف تقديم أعمال متنوعة للجمهور، وتعزيز التواصل الثقافي عبر السينما. إلى جانب ربط صناع الأفلام العرب بنظرائهم الدوليين ودعم المواهب الجديدة.

ويضم برنامج المهرجان مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والوثائقية الطويلة والقصيرة، إلى جانب عروض خارج المسابقة وبرامج خاصة. ويقدم نحو 70 فيلمًا عربيًا وعالميًا، مع جوائز تبلغ قيمتها 230 ألف دولار، فضلًا عن الجوائز العينية. ومن بينها جائزة الجمهور “سينما من أجل الإنسانية”.

سيني جونة يدعم صناع الأفلام والمواهب الجديدة

يواصل المهرجان اهتمامه بتطوير صناعة السينما من خلال “سيني جونة”، التي تقدم برامج لدعم إنتاج الأفلام، وملتقى لصناعها. وسوقًا سينمائية، وبرنامجًا للمواهب الناشئة، إلى جانب برنامج “سيني جونة مسلسلات” المستحدث في هذه الدورة.

كما تتضمن فعاليات المهرجان جائزة “نجمة الجونة الخضراء” المخصصة للأعمال المهتمة بالقضايا البيئية. فضلًا عن مشاركة لجنتي تحكيم تابعتين للاتحاد الدولي للنقاد “فيبريسي” وشبكة ترويج السينما الآسيوية “نيتباك”. في إطار سعي المهرجان إلى تعزيز حضوره السينمائي ودعم الإنتاجات الجديدة.

يمكنك أيضا قراءة More from author