أعمال يجب على المسلم اتباعها في ليلة القدر
يترقب المسلمون في جميع أنحاء العالم ليلة القدر، و التي قال الله تعالى عنها «ليلة القدر خيرُ من ألف شهر»، وهي ليلة عظيمة قد تُرى بالعين لمن وفقه الله سبحانه وتعالى برؤية أماراتها وعلاماتها، وسميت ليلة القدر بهذا الاسم ، لأنّ الله يقدّر فيها ما سيكون في تلك السنة للعبد، وقيل لأنّها ليلة قديرة ذات مكانة عالية عند الله تعالى، ولأنّها اللّيلة التي أنزل الله تعالى كتابه الكريم على سيّدنا محمد عليه الصلاة والسّلام، وقيل أيضاً؛ لأنّها ليلة تنزل بها ملائكة يعظم قدرهم عند الله تعالى، وبالرّغم من معانيها المتعدّدة، إلا أنّها ليلة عظيمة بقدرها.
علامات ليلة القدر
تمتاز ليلة القدر عن غيرها من الليالي بعدد من السمات أبرزها
- أنها تكون معتدلة الحرارة لا باردة ولا حارّة.
- تكون مضيئة ليلاً فهي تمتاز بقوة إضاءة القمر فيها، ورياحها ساكنة هادئة لا عواصف فيها.
- تطلع شمسها من غير أشعة حارّة.
- تمتاز بكثرة تواجد الملائكة فيها، لذا فإنّ المسلم غالباً ما يشعر بالطمأنينة والسكينة فيها، حيث لا يقترب منه أي شيطان أو أذىً حتّى طلوع الفجر لقوله تعالى: (سَلَام هِيَ حَتَّى مَطْلَع الْفَجْر)
أفضل الأعمال في ليلة القدر
- يستحب في هذه الليلة العظيمة أن يُكثر المسلم من أداء الصلوات من غير الفريضة دون أن يحدّد عدداً معيّناً لها،خصوصاً في الثلث الأخير من الليل.
- يستحب في ليلة القدر أن يطيل المسلم في قراءة السور أثناء الصلاة فهي أفضل من الإكثار من السجود و القليل القراءات.
- لا بد أن يقرأ المسلم ما تيّسر من سور القرآن الكريم.
- ويعتبر الإكثار من الذكر بالتهليل، والتسبيح، والاستغفار، والتكبير، والصلاة على رسول الله من أفضل الأعمال في ليلة القدر.
- يفضل الإكثار من الدعاء فيها ،لأنّ فيها خير عظيم للمسلمين حيث تُفتح أبواب السماوات، ويتقبّل الله دعاء المسلمين التائبين الذاكرين،ويحقّق لهم الأماني ويرزقهم من حيث لا يحتسبون.