شمس البارودي تعبر عن غضبها واستيائها من انتقادات جمهور السوشيال ميديا لها

شمس البارودي تعبر عن غضبها واستيائها من انتقادات جمهور السوشيال ميديا لها

عبّرت الفنانة المعتزلة “شمس البارودي” عن غضبها من تداول أخبار وصفتها بالكاذبة بشأن حياتها الشخصية. بعدما زعمت بعض الصفحات أنها أُدخلت مستشفى للأمراض العقلية، وخرجت “البارودي” في فيديو نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك”. لتوضح أسباب ابتعادها عن النشر خلال الأيام الماضية، وترد على الانتقادات التي طالت محتواها وملابسها وذكرياتها مع زوجها الراحل.

فيديوهات شمس البارودي تثير غضب مروجي الشائعات

استنكرت “شمس البارودي” إصرار بعض الأشخاص على نشر معلومات غير صحيحة عنها، وانتقدت استخدام عناوين مسيئة تتناول حالتها النفسية. رغم أن ما تقدمه عبر حساباتها، بحسب وصفها، محتوى محترم وراقٍ.

وقالت في الفيديو: “أنا بعمل فيديوهات زي كل الستات اللي بتعمل محتوى بس أنا بعمل محتوى محترم وراقي. إيه اللي واجعكم فيه مش فاهمة ازاي بتحطوا عنوانين كده، واحد بيعمل فيديوهات ويبدأ ببسم الله ويخوض في سيرتي. وسيرة كل الفنانين ويقول شمس البارودي اتجننت، وواحد تاني بيقول دي رابعة العدوية هو أنا لازم ألبس العباية السوداء. علشان أرضي أهل الشر يعني لازم أبقى لابسة العباية السوداء والنقاب وأنا في سني ده، أنا ذنبي إيه إن سني مش باين على شكلي. أنا بعيدة اليومين دول عشان ذكرى زوجي بختم القرآن عدة مرات عشان كده منزلتش بقالي 3 أو 4 أيام فيديوهات. إيه اللي أنتوا فيه ده إيه حالة الهيجان اللي حاصلة عليا وبشكل سيء، أنتوا ازاي قلبكم أسود كده”.

ذكريات زوجها الراحل سبب غيابها عن الجمهور

وأوضحت الفنانة المعتزلة أن غيابها عن نشر الفيديوهات استمر ثلاثة أو أربعة أيام بسبب إحياء ذكرى زوجها الراحل. مشيرة إلى أنها انشغلت بختم القرآن الكريم عدة مرات خلال هذه الفترة.

كما رفضت الربط بين احتفاظها بصورها وذكرياتها مع زوجها وبين الشائعات التي تُنشر عنها، مؤكدة أن تلك الذكريات جزء من حياتها. ولا تنوي محوها، وأنها تحب المحتوى الذي تقدمه ويحظى، بحسب قولها، بتقدير متابعيها.

وأضافت: “ويكتبوا أن شمس البارودي خدوها على مستشفى الأمراض العقلية عشان بربي كلب أو بنشر صوري أنا وزوجي. دي ذكرياتي مش همحيها، الناس اتجننت وفاكرين أنهم كده هيمنعوني أنزل محتوى بتاعي وأنا بحبه وكل متابعيني بيحبوه. مين اللي واجعه أوي تواجدي مين اللي عامل الحملة دي عليا، إيه قلة الأدب دي إيه اللي في مستشفى الأمراض العقلية. تعالوا سمعوا معايا القرآن وروني أنتوا حافظين اللي أنا حافظاه ولا لأ، حفاظ القرآن لا يفقدوا الذاكرة ولا يصيبهم زهايمر. ولا يخرب عقلهم عيب أنتوا ازاي عارفين تاخدوا فلوس من المحتوى اللي بتعملوه ده”.

موقف حاسم من الحجاب والنقاب

وتطرقت “شمس البارودي” إلى الانتقادات المتعلقة بملابسها، مؤكدة تمسكها بالحجاب، لكنها أوضحت أنها غير مقتنعة بارتداء النقاب. ورفضت اعتبار تغطية الوجه معيارًا للحكم على تدين المرأة أو أخلاقها.

وقالت: “ربنا رب قلوب يا ناس أنتوا أه بتعيبوا في الفنانين عشان عريانين، أنتوا حرين وهما حرين ربنا يحاسبهم. الله أعلم حالهم إيه عند الله يمكن خاتمتهم تكون أفضل من اللي قاعدة مغطية وشها يمكن ربنا يكتبلهم حسن الخاتمة. أنا ست متمسكة بحجابي أنا خلاص مش مقتنعة بالنقاب وشفت بلاوي من ناس بيتخفوا ورا النقاب وشفت شحاتات ووحشين. ولابسين نقاب ليه أنتي مش حلوة أساسًا لابسه النقاب ليه، النقاب ده مشي زي إسلامي. والشيخ الشعراوي ودكتور يوسف القرضاوي قالولي الأصل في الإسلام كشف الوجه، أنا بلبس حاجات ألوان وحاطة حجابي. وشعري زي الفل وشعري مش أبيض”.

رفض تحويل حياتها الشخصية إلى مادة للإساءة

وشددت الفنانة المعتزلة على رفضها استخدام حياتها الخاصة وظهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ذريعة للتشهير بها. معربة عن استيائها من استغلال المحتوى المثير للجدل لتحقيق مكاسب مالية.

كما دعت، من خلال حديثها، إلى التوقف عن إطلاق الأحكام على الآخرين بسبب مظهرهم أو اختياراتهم الشخصية. مؤكدة أن الحساب في النهاية عند الله، وأن المظهر الخارجي وحده لا يكشف حقيقة الإنسان أو يحدد مكانته الدينية.

وجاء رد “شمس البارودي” بعد انتشار الشائعات المتعلقة بحالتها النفسية، لتؤكد تمسكها بمواصلة تقديم المحتوى الذي تحبه. ورفضها التراجع عنه بسبب حملات الانتقاد والتشهير.

يمكنك أيضا قراءة More from author