نقابة الموسيقيين تحقق مع حماده الأسمر بعد واقعة الاعتداء على كبدة

نقابة الموسيقيين تحقق مع حماده الأسمر بعد واقعة الاعتداء على كبدة

فتحت نقابة المهن الموسيقية في مصر تحقيقًا رسميًا بشأن الواقعة التي شهدها حفل زفاف وأثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي. بعدما اتُّهم المطرب الشعبي “حماده الأسمر”، المعروف بلقب “السفاح”، بالاعتداء على شخص من ذوي الإعاقة. ومنعه من الصعود إلى المسرح، في تصرف أثار انتقادات واسعة لطريقة التعامل معه.

فيديو الحفل يشعل موجة من الانتقادات

بدأت تفاصيل الواقعة خلال حفل زفاف أحياه “حماده الأسمر” في مصر قبل أيام، حين حاول شخص من ذوي الإعاقة الصعود إلى خشبة المسرح. لكن المطرب منعه من ذلك، وفقًا لما أظهره مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهر المقطع المطرب وهو يعنف الشخص بشدة ويدفعه بقوة لإجباره على النزول، وهو ما أثار استياء عدد كبير من المتابعين. الذين اعتبروا التصرف اعتداءً غير مبرر، وانتقدوا أسلوب التعامل معه.

كبدة وجه مألوف في أفراح المنصورة

وعُرف الشخص الذي ظهر في الفيديو بين أهالي المدينة بلقب “كبدة”، إذ اعتاد حضور حفلات الزفاف الكبرى في المنصورة. وأصبح وجوده مألوفًا ومرحبًا به لدى أطراف مختلفة في تلك المناسبات.

وزاد تداول المقطع من حدة الانتقادات، في ظل مطالبات بضرورة احترام الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم. خصوصًا في الأماكن العامة والمناسبات التي تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.

اعتذار المطرب لا يوقف المساءلة

وبعد تصاعد ردود الفعل على الواقعة، نشر “حماده الأسمر” اعتذارًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. في محاولة لاحتواء الانتقادات التي لاحقته عقب انتشار الفيديو.

لكن مصادر في نقابة المهن الموسيقية أكدت أن الاعتذار لا يغني عن التحقيق في تفاصيل ما حدث. مشددة على ضرورة الوقوف على ملابسات الواقعة كاملة قبل تحديد الإجراءات المناسبة.

تحقيق رسمي لتحديد الإجراءات المقبلة

وصفت مصادر النقابة الواقعة بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة عدم إمكانية التسامح معها، في إشارة إلى أن التعامل مع الأزمة. لن يتوقف عند الاعتذار المنشور على منصات التواصل الاجتماعي.

وباشرت النقابة بالفعل إجراءات التحقيق، لمراجعة التفاصيل المتداولة بشأن تصرف المطرب تجاه الشخص من ذوي الإعاقة خلال الحفل. على أن تُحدد الخطوات التالية في ضوء النتائج التي ينتهي إليها التحقيق الرسمي.

يمكنك أيضا قراءة More from author