كندة علوش تكشف كيف تغيرت أولوياتها وتتحدث عن تجربة المرض بعتبرها نعمة من ربنا

تحدثت الفنانة “كندة علوش” عن التحولات التي شهدتها حياتها بعد مرورها بتجربة المرض، مؤكدة أن ما عاشته لم يعد بالنسبة لها مجرد فترة صعبة. بل تجربة منحتها نظرة مختلفة للحياة، وجعلتها أكثر تقديرًا للنعم البسيطة، وحرصًا على صحتها وأسرتها. وذلك خلال استضافتها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية “إسعاد يونس”.
كندة علوش: المرض غيّر نظرتي للحياة
وأوضحت “كندة علوش” أنها لم تعد تنظر إلى تجربتها الصحية باعتبارها محنة، بل ترى فيها نعمة إلهية انعكست على طريقة تفكيرها. وتعاملها مع تفاصيل الحياة، مشيرة إلى أنها أصبحت تركز على جوهر الأشياء بدلًا من الانشغال بمظاهرها.
وقالت: “محنة المرض أنا مبطلقش عليها محنة بطلق عليها نعمة ربنا من محبته بيا ادهالي وما بقولش الكلام ده تنظير. أنا مؤمنة بده الحمد لله حاجات كتيرة قوي اتغيرت بقيت أشوف الدنيا بشكل تاني وبحاول أشوف جوهر الحاجات مش قشرة الحاجات. مبقتش ازعل من الحاجات الدنيوية بمعنى أنا مبزعلش لو راح مني دور مبزعلش من صحابي مبزعلش لو فاتني حدث. يعني مبزعلش لو فاتني مهرجان وحفلة وخروجة ما متعلقش بشنطة وبعربية يعني بقيت أفهم أن الأساس هو أسرتي. يبقوا عيالي كويسين جوزي يبقى كويس أمي وحماتي وصحتي اللي بقيت حريصة أن أخد بالي منها أكتر صحة عيالي وجوزي. بقيت شايفة أن هو ده أساس الحياة إن إحنا نبقى كويسين بقيت بقدر النعم وبشكر ربي عليها. النعم الصغيرة مش بس النعم الكبيرة أبسط النعم النفس والعين والبصر كل حاجة”.
بالراحة على البشر .. رسالة كندة علوش بعد تجربة المرض
وأكدت الفنانة أن تجربتها جعلتها أكثر تفهمًا للآخرين، وأقل ميلًا إلى إطلاق الأحكام السريعة عليهم. بعدما أدركت أن وراء تصرفات كل شخص ظروفًا وتجارب مؤلمة قد لا يعرفها المحيطون به.
وأضافت: “بقيت ليه مبزعلش عشان بقيت بحاول أن أنا ما أحكمش على الناس عشان إحنا بنبقى سريعين في الحكم على الناس. ده دمه تقيل عشان ده رخم، بقيت عارفه أن ممكن ناس كتيره تبقى بتتوجع وبتتألم وما بتقولش فانت ما تشوفش بس الظاهر. اللي هو ده ممكن يكون دمه ثقيل بالنسبة لك ولبسه مش عاجبك وشكله وطريقة أكله بس بالراحة على البشر. عشان كل حد فينا يخفي وراءه قصة مؤلمه وجاي من حاجة إحنا لا نعلمها وحتى مثلاً الناس تشتمك على سوشيال ميديا. مبقتش ازعل منهم عشان بقعد أقول طب أيش عرفني اللي بيشتمني ده إيه الاحباطات اللي عنده والأسرة اللي تخليه يطلع كبته. ما يطلع كبته خلاص يعني هعمل ايه أنا يعني، ده مش معناه أن أنا شخص مثالي لا أنا شخص عندي كم من العيوب لا ينتهي. بس أنا قصدي بقيت بقدر وببص على الجوهر ومش ببص على التفاصيل”.
كندة علوش تعيد ترتيب علاقتها بالفن والعمل
وعن الجانب المهني، كشفت “كندة علوش” أنها كانت تشعر بالإرهاق النفسي والجسدي بسبب طبيعة العمل الفني وما يصاحبه من ضغوط. إلى جانب رغبتها المستمرة في تقديم أفضل ما لديها، موضحة أنها أصبحت تتعامل مع مهنتها بطريقة أكثر توازنًا. دون الشعور بأنها مطالبة بالوجود المستمر على الشاشة.
وقالت: “فيما يخص الشغلانة كنت منهكة وتعبانة وحاسة أن شغلانتنا والله متعبة جدًا حقيقي والناس بتفتكر إنا بنقول ده كلام. واكيد هي فيها دلع ورفاهيات وحاجات حلوة بس فيها إرهاق نفسي سواء في الشغل ووقت الشغل وضغط الشغل. وعدم التنظيم ولا سواء في المجاهدة النفسية طول الوقت اللي انت عندك ان انا عايزه اعمل شغلي بأحسن شكل. بنيت شكل علاقة مع المهنة أنا سعيدة بيه اللي هو مفيش حاجة اسمها أنا لازم أكون موجودة طول الوقت وما غبش عن الشاشة. وابقى موجوده في رمضان وفي الأفلام وفي المسلسلات واللي قادر يعمل كده برافو عليه أنا عندي أولويات. لما يبقى عندي براح انزل اشتغل بإخلاص شديد بس ده مش عارفه أنه يكون كل حياتي أنا كل حياتي هي صحتي وأسرتي وجوزي. ولما بقدر بنزل بشتغل”.
خمسين خمسين أحدث أعمال كندة علوش
وعلى صعيد آخر، يُعرض للفنانة “كندة علوش” مسلسل “خمسين خمسين”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب “معتز هشام” و “ياسمينا العبد” و “حمزة دياب” و “انتصار” و “حازم إيهاب” وعدد آخر من الفنانين.
المسلسل من تأليف “عمرو أبو زيد” و “أحمد هشام” وإخراج “أحمد عبد الوهاب” ومن إنتاج “سالي والي” وشركة S Productions.