دبي تستعيد نبضها: قصص الصيف تجتمع حول مائدة منارة بيروت

دبي تستعيد نبضها: قصص الصيف تجتمع حول مائدة منارة بيروت

تستعيد دبي إيقاعها المعتاد بعد هدوء الصيف؛ إذ تنقضي رحلات الإجازات، ويعود الأصدقاء إلى المدينة، وتستأنف العائلات روتينها اليومي، وسرعان ما تمتلئ الأيام بالمواعيد والالتزامات من جديد.

ولكن قبل أن تجرفنا مشاغل الحياة، هناك أمر واحد لا بد من فعله، وهو أن نلتقي من جديد ونتبادل ما فاتنا من أخبار.

وليمة الحنين في دبي: منارة بيروت تجمع الأحبة من جديد

فهناك رحلات نتوق لسماع تفاصيلها، وصور ننتظر رؤيتها، وأخبار نتشوق لمعرفتها، وقصص لم تستطع رسائل المجموعات نقلها كما ينبغي.

وفي “منارة بيروت”، تجد تلك الأحاديث مكانها الأجمل حول مائدة عامرة بأشهى المأكولات.

ففي سبتمبر، يدعو هذا المطعم اللبناني الجميع إلى اللقاء من جديد والاستمتاع بتلك الجلسات التي لطالما شكلت جوهر تجربته من فنجان قهوة وفطور يجمع الأصدقاء، إلى غداء عائلي عامر، ولقاءات بعد العمل، وعشاء يمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.

وليمة الحنين في دبي: منارة بيروت تجمع الأحبة من جديد

بعض القصص تحتاج إلى مائدة أكبر

في “منارة بيروت”، لم تكن مشاركة الطعام يوما مرتبطة بما على المائدة فحسب، بل بمن يجتمعون حولها.

قد تبدأ الجلسة بفنجان قهوة سريع، ثم تتحول إلى فطور كامل. وقد يمتد غداء بين الزملاء لوقت أطول مما كان متوقعا. أما الأصدقاء الذين لم يلتقوا طوال الصيف، فيستمرون في طلب المزيد ويطيلون الجلوس، ولا بد أن يقول أحدهم في لحظة ما : ” مهلا … احك لنا من البداية.”

وليمة الحنين في دبي: منارة بيروت تجمع الأحبة من جديد

ثم تأتي الجلسات العائلية موائد لبنانية عامرة، وأطباق تتناقلها الأيدي، وأطفال يركضون هنا وهناك، وأحاديث متداخلة تدور في آن واحد.

وهكذا يمتد اللقاء أطول مما كان مخططا له من دون أن يشعر أحد.

ومن وحي هذه الطقوس المألوفة، استلهم “منارة “بيروت” رسالته: حان وقت اللقاء… فلدينا الكثير لنحكيه.”

 

وطوال هذا الشهر، سيحتفي المطعم بشتى الطرق التي يستعيد بها الناس تواصلهم بعد عطلة الصيف، مسلطا الضوء على أجواء اللقاءات التي تجمع الأصدقاء والعائلات وزملاء العمل حول موائد الفطور والغداء والعشاء.

يمكنك أيضا قراءة More from author