الأفوجاتو الإيطالي يتألق بنكهة شرقية من منارة بيروت

الأفوجاتو الإيطالي يتألق بنكهة شرقية من منارة بيروت

يُعيد مطعم منارة بيروت تقديم حلوى الأفوجاتو الإيطالية الشهيرة بروح لبنانية أصيلة من خلال “الأفوجاتو العربي”، مستبدلًا الجيلاتو التقليدي بالقشطة اللبنانية ذات القوام المخملي، ليضفي عليها لمسةً شرق أوسطية فريدة.

 

لطالما كان الأفوجاتو الخيار المفضّل لعشاق الحلوى الذين يجدون في مزيجها مع القهوة لذةً لا تُضاهى. لكن هذه المرة، وبدلًا من الجيلاتو التقليدي، تغوص الملعقة في قشطةٍ غنيةٍ كريمية تستحضر نكهاتٍ تبعث على الحنين. تأتيك الحلوى بمظهرٍ مثالي يجعلك تتردد في المساس بها، لكن ما إن تتذوقها حتى تتبخر كل قيود الإتيكيت والتكلّف، ولا يعود يشغلك سوى الظفر بالملعقة التالية قبل أن يتلاشى هذا السحر.

منارة بيروت تعيد ابتکار الأفوجاتو بنكهة شرقية

تكتمل متعة المذاق مع ملعقةٍ سخية من القشطة وسَكبةٍ من القهوة. ولأنَّ الفستق لا غنى عنه في الحلويات اللبنانية، يُزيَّن “الأفوجاتو العربي” برشةٍ تمنحه القرمشة المثالية. وتذوب القشطة الباردة بقوامها الحريري ببطء تحت سَكبة القهوة التي يمكنك اختيارها حسب ذوقك:

  • القهوة العربية، لمن يفضلون لمسة عطرية ونكهة تعبق بالحنين.
  • الإسبريسو، لعشاق الطعم الكلاسيكي الذي لا يفقد رونقه مع الزمن.

يجمع أفوجاتو منارة بيروت بين برودة القشطة الكريمية ودفء القهوة في توازن متناغم، ليمنحك تجربةً استثنائية تأخذ براعم التذوق لديك في رحلةٍ من المتعة تكتمل مع موسيقى أندريا بوتشيلي في الخلفية.

 

الأفوجاتو العربي حلوى تستحق الاستمتاع بها على مهل، وبرفقةٍ طيبة، وستدرك من الملعقة الأولى أن مجيئك لتجربتها كان قرارًا صائبًا.

 

بعض الأطباق الكلاسيكية لا تكتمل إلا بلمسة لبنانية، وبيروت، كما عهدناها، تعرف كيف تضفي نكهتها الخاصة على كل شيء.