علامة على سرير عبد الحليم حافظ تكشف جانبًا خفيًا من أيام مرضه العندليب لم يكن ينام ليلًا

علامة على سرير عبد الحليم حافظ تكشف جانبًا خفيًا من أيام مرضه العندليب لم يكن ينام ليلًا

كشفت زيارة خاصة إلى منزل الفنان الراحل “عبد الحليم حافظ” في حي الزمالك عن تفاصيل جديدة من أيامه الأخيرة. بعدما استعرض برنامج “معكم منى الشاذلي” مجموعة من مقتنيات “العندليب الأسمر” والأماكن التي ارتبطت بحياته. في حلقة حملت العديد من التفاصيل الإنسانية عن الفنان الذي ما زال حاضرًا في وجدان جمهوره رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.

وخلال الحلقة التي عرضت مساء الخميس عبر شاشة قناة “أون”، اصطحبت الإعلامية “منى الشاذلي” المشاهدين في جولة داخل منزل “عبد الحليم حافظ”. لتتوقف أمام عدد من مقتنياته الخاصة، من بينها سريره، الذي يحمل علامة أثارت فضولها ودفعتها إلى السؤال عن سبب وجودها.

وجاءت الإجابة من “عبد الحليم الشناوي”، حفيد السيدة “علية”، شقيقة الفنان الراحل، الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل مرتبطة بهذه العلامة. وعلاقتها بفترة مرض “العندليب”.

علامة على سرير العندليب بقيت بعد سنوات طويلة

أوضح “عبد الحليم الشناوي” أن العلامة الموجودة على السرير ليست مجرد أثر عابر، وإنما تعود إلى فترة مرض “عبد الحليم حافظ”. وترتبط بأحد التغييرات التي طرأت على مظهره خلال تلك المرحلة.

وقال: “الراحل كان يتعرض لتساقط الشعر، فحصل على تركيبة من أحد الأطباء، فتركت علامة، وشقيقته “علية” رفضت محو أثرها. حتى تكون علامة جسدية من رائحة “العندليب”، خاصة بعد وفاته.

وتكشف هذه التفاصيل عن جانب شديد الخصوصية من علاقة شقيقة “عبد الحليم حافظ” به. إذ لم تنظر إلى العلامة باعتبارها مجرد أثر على قطعة أثاث، وإنما قررت الاحتفاظ بها لتظل مرتبطة بذكريات شقيقها، خاصة بعد وفاته.

لماذا رفضت شقيقته إزالة الأثر؟

وتحمل العلامة الموجودة على السرير قيمة عاطفية خاصة لعائلة “عبد الحليم حافظ”، بعدما قررت شقيقته “علية” الإبقاء عليها وعدم محوها. لتتحول مع مرور الوقت إلى جزء من مقتنيات المنزل التي تحمل ذكرى مباشرة عن فترة مرض الفنان الراحل.

وخلال الجولة داخل المنزل، بدت هذه التفاصيل الصغيرة كأنها تعيد رسم جانب من حياة “عبد الحليم” بعيدًا عن خشبة المسرح والاستوديو. وتكشف عن الظروف التي عاشها في سنوات مرضه، حين أصبحت تفاصيل حياته اليومية مرتبطة بحالته الصحية واحتياجاته الخاصة.

وتأتي هذه القصة ضمن مجموعة من الحكايات التي لا تظهر عادة عند الحديث عن المسيرة الفنية لـ “العندليب”. لكنها تكشف طبيعة الحياة التي عاشها بعيدًا عن الأضواء.

عبد الحليم حافظ كان يخشى النوم في الظلام

ولم تتوقف الأسرار التي كشفتها الحلقة عند العلامة الموجودة على السرير، إذ تحدث “نور الشناوي” عن طبيعة حياة “عبد الحليم حافظ” خلال فترة مرضه. موضحًا أن الفنان الراحل لم يكن ينام ليلًا بصورة طبيعية، وكان يواجه خوفًا من النوم في الظلام.

وقال “نور الشناوي”: “هو كان بيخاف ينام في الضلمة، ومكنش بيحبها، وعشان النزيف كان بيسيب الأباجورة شغالة. ده لو نام في الليل .. هو مكنش بينام بالليل، كان بينام الصبح عشان لو حصل نزيف عشان يلحقوه”.

وتوضح هذه الرواية مدى صعوبة الظروف التي مر بها “عبد الحليم” خلال فترة مرضه، إذ كان النوم بالنسبة إليه مرتبطًا بالقلق من تعرضه للنزيف. وهو ما دفعه إلى تغيير مواعيد نومه واتخاذ احتياطات تساعد من حوله على سرعة التدخل إذا تعرض لأي أزمة أثناء النوم.

جولة داخل منزل “العندليب” تكشف مقتنياته وذكرياته

وشهدت حلقة “معكم منى الشاذلي” جولة داخل منزل “عبد الحليم حافظ” في الزمالك، حيث أتاحت للمشاهدين. فرصة التعرف على عدد من مقتنياته وتفاصيل من حياته الخاصة، إلى جانب استعادة ذكريات الفنان الذي ترك بصمة بارزة. في تاريخ الغناء المصري والعربي.

ولم تكن أهمية الجولة في عرض مقتنيات “عبد الحليم حافظ” فقط، وإنما في القصص المرتبطة بتلك الأشياء. إذ يمكن لتفصيلة صغيرة مثل العلامة الموجودة على السرير أن تحمل ذكرى مرتبطة بفترة حساسة من حياة الفنان الراحل.

ومن خلال شهادات أفراد عائلته، أعادت الحلقة تقديم “عبد الحليم حافظ” بعيدًا عن صورته المعروفة على المسرح. ليظهر جانب آخر من حياته اليومية خلال المرض، وما أحاط به من خوف وقلق واهتمام من أفراد أسرته. وهي تفاصيل تضيف بعدًا إنسانيًا إلى سيرة “العندليب” التي لا تزال تحظى باهتمام الجمهور حتى اليوم.

يمكنك أيضا قراءة More from author