جدل حول افطار المصريون يوما في رمضان
حدث جدل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي في الآونة الأخيرة بسبب اكتمال القمر في رمضان قبل منتصف الشهر، وهنا تدخلت دار الإفتاء المصرية لتحسم الأمر، حيث أصدرت بيانًا أوضحت من خلاله هل بالفعل صام المسلمون متأخرين بيوم كامل في شهر رمضان كما أشيع، بعد أن أكتمل القمر في اليوم الثاني عشر من الشهر المبارك.

حسمت دار الإفتاء المصرية في بيان لها أصدرته يوم الثلاثاء الماضي الموافق التاسع والعشرون من شهر مايو من عام 2018م، أكدت فيه “أن دار الإفتاء تستطلع أهلة الشهور القمرية كلها عن طريق لجان شرعية علمية تضم شرعيين وتضم مختصين بالفلك، حيث إن للدار 7 مراصد موزعة على مستوى محافظات الجمهورية لرصد الهلال، وذلك في مناطق مدينة 6 أكتوبر و سيوة بمرسى مطروح، وقنا وتوشكى في أسوان، وسوهاج والوادي الجديد، ومرصد حلوان و القطامية بالقاهرة”.
أوضحت الدار أن اللجان تستطلع الأهلة من خلال خطة، سواء عن طريق الرؤية البصرية، بالعين المجردة أو باستخدام المراصد والآلات بالإضافة إلى الحساب القطعي، والمراصد مزودة بأحدث الأجهزة العلمية وخرائط تحدد اتجاه زاوية الهلال.
أكدت الدار رصد هلال شهر رمضان لهذا العام 1439 هجريا، من خلال اللجان الشرعية التابعة لها، وعلى هذا تم إعلان أول أيام الشهر الفضيل، ولم تتعارض الحسابات الفلكية مع الرؤية البصرية الشرعية، وهذا يعد دليل قاطع على ثبوت رؤية الهلال.
نفت دار الإفتاء أي مغالطات، حيث أنه لم يحدث عَبر ما يزيد عن أربعين عامًا تتبعت دار الإفتاء المصرية خلالها هذه الطريقة في رصد الأهلة أن وقع اختلاف أو خطأ.
صرحت دار الإفتاء بشأن ما تردد على مواقع التواصل قائلة “أما الحديث عن الاكتمال في الليلة الثانية عشرة من رمضان، فهو أمر غير صحيح، إذ قد يبدو القمر مكتملًا ولكن في حقيقة الواقع ليس مكتملًا، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك”.
اختتم بيان الدار بمطالبة جميع المسلمين عدم الالتفات نحو الشائعات، أو أي معلومات متداولة غير مؤكدة، وأن يتم التأكد من المصادر الصحيحة، حتى لا يحدث أي اضطراب في المجتمع.