أميرة أديب تفتح قلبها وتحكي عن اكتئاب حاد يلازمها منذ فترة

بعد مرورها بفترة نفسية صعبة وخروج والدتها “منال سلامة” للحديث عنها أكثر من مرة عبر وسائل التواصل المختلفة. قررت الفنانة الشابة “أميرة أديب” التحلي بالشجاعة والخروج على جمهورها لتحدثهم عن تجربتها وكيف أنها تحاول تجاوز أزماتها النفسية. مشيرة إلى أنها تحاول البدء من جديد.
أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أؤذي نفسي
حيث نشرت “أميرة أديب” مقطع فيديو مصور لها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام حكت خلاله عن تجربتها. حيث قالت فيه: “أنا بقالي سنتين عندي اكتئاب، سنتين بقعد في السرير مش قادرة أقوم وبقوم بالعافية ودماغي مليانة بأفكار سلبية. فقط لا غير وأنا البنت اللي كانت دايما شايفة الحياة بطريقة كرتونية جدًا وبإيجابية وكنتوا كلكوا بتقولوا بناخد منك طاقة إيجابية”.
وتابعت: “منظوري للحياة اختلف تمامًا وللأسف كان عندي أفكار وحشه أوي وكنت عايزة أؤذي نفسي وده مكانش عدم إيمان بالعكس. يمكن إيماني هو اللي خلاني معملش كده ودي كانت خضة بالنسبة لي لما كنت بسمع ناس كتير عندها اكتئاب مكنتش مستوعبة أو فاهمة. وكنت حاسة الناس متضايقة شوية لكن إحساس الضيق العادي الناس بتحسه كتير غلط الاكتئاب بيخليك شايف كل حاجة سوداء. كأنك مخنوق ومحطوط في أوضة ملهاش مفتاح وانت مش عارف تطلع كل ما حد يفتحلك الباب وتشوف نور أنت برضو شايف ضلمة. ودا أكتر شيء أنا كنت حساه”.
أميرة أديب: كنت حاسة إني مكروهة وكنت بزق نفسي إني أروح اشتغل
وأضافت “أميرة أديب” قائلة: “قلت لأ لكل الشغل اللي جالي وقتها أي تمثيل مكنتش قادرة أتعامل مع الناس كنت حاسة إني مكروهة. وكل الناس بتكرهني والأحسن أن محدش يشوفني أي فيديو شفتوه من أغانيا لو شفتوا الكواليس كانت أنا بعيط وبعد كده أصور. كنت بزق نفسي إني أروح اشتغل وأعمل مزيكا لأن دي كانت الحاجة الوحيدة اللي بتقومني من السرير بجد. مع أني كنت بنزل الحاجات دي وبتشتم بس كنت بقول لنفسي على الأقل في شيء بيقومني من السرير. والفترة الصغيرة اللي كنت بعمل فيها ده كنت بحس بطاقة مش طبيعية والفترة اللي كنت بكتب حاجات حتى لو مش عاجبة الناس. ده بيحسسني أن قادرة أعمل حاجة مش شايفة الدنيا كلها سوداء ومش حاسة إني عايزة أموت”.
أميرة أديب: كنت حاسة إني لو مت الناس هتبقى مبسوطة
واستكملت “أميرة أديب” حديثها: “جزء كبير من الاكتئاب بيبقى إحساس أن أميرة القديمة اللي كنت بحبها والناس بتحبها ماتت. مش هترجع تاني، أنا بنت صغيرة وفجأة حاسة أن الناس كلها قالبة عليها وبتكرهني ومهما يقولوا كلام حلو أنا مش مصدقاه. فعلاً حاسة إني لو مت الناس هتبقى مبسوطة، بس رجعت وابتديت أقبل شغل تاني لو في منتجين بيتفرجوا يكلموني. أنا كنت فاكرة إني عمري ما هرجع أحب الحياة وناس كتير بعدت عني وناس وقفت جنبي وفي الموسيقى اللي جاية. في كلمات مكتوبة فترة الاكتئاب ودي حلاوة الفن كل جزء في حياتي متوثق”.
جرعة من التفاؤل ومشروع جديد
واختتمت منشورها بجرعة من التفاؤل حيث قالت: “رحت لدكاترة نفسيين كتير وعرفت اتخطى المرحلة الحمد لله والبنت القديمة رجعت تاني. ومبقتش أخاف من السوشيال ميديا بقيت بحب الحياة وبروح الجيم وبقيت أحسن بكتير مما كنت زمان وبقيت أقرب لعيلتي واصحابي. ومخي اتبرمج إني أشوف الحاجات الحلوة”، وأوضحت “أميرة أديب” في نهاية الفيديو أنها ستعود بمسلسل جديد.