نشوى مصطفى ترد بسخرية على شائعة ركوبها الميكروباص عندي سيارة وفيلا وشاليه

نشوى مصطفى ترد بسخرية على شائعة ركوبها الميكروباص عندي سيارة وفيلا وشاليه

لم تترك الفنانة المصرية “نشوى مصطفى” ما تردد عن عدم امتلاكها سيارة يمر دون رد، لكنها اختارت السخرية وسيلة. للتعبير عن استيائها من تداول أخبار غير صحيحة ونسب تصريحات إليها لم تقلها، مؤكدة أن بعض ما يُنشر على لسانها لا يمت للحقيقة بصلة.

رسالة ساخرة لمروجي الشائعات

ومن خلال حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وجهت “نشوى مصطفى” رسالة إلى من يتداولون معلومات مغلوطة عنها. واستعرضت ما تمتلكه بأسلوب ساخر، لم يخلُ من المبالغة الكوميدية، قائلة: “يا جماعة هتستفيدوا إيه الناس اللي بتكتب على لساني كلام كذب؟. أنا الحمد لله دلوقتي عندي عربية وفيلا وشاليه ومقبرة وبوتاجاز 6 شعلة وديب فريزر ببابين .. لا حول ولا قوة إلا بالله”.

حقيقة حديث ركوب الميكروباص

وجاء رد الفنانة على خلفية تداول أنباء تتعلق بوضعها المادي، تضمنت أنها لا تمتلك سيارة وتضطر إلى استخدام الحافلة. وهو ما دفعها إلى توضيح موقفها بطريقة ساخرة، بدلًا من الدخول في نقاش مباشر مع مروجي تلك الأقاويل.

وعكست رسالتها حالة الضيق من تكرار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تُنسب إليها أحاديث لم تصدر عنها.

نشوى مصطفى تكشف أمنيتها بشأن الحجاب

وفي سياق آخر، سبق أن كشفت “نشوى مصطفى” عن رغبتها في ارتداء الحجاب خلال الفترة المقبلة. موضحة أن اتخاذ هذه الخطوة قد يترتب عليه ابتعادها عن التمثيل والتفرغ للعبادة والتقرب إلى الله.

وخلال لقاء تلفزيوني، تحدثت الفنانة بصراحة عن أمنيتها، مؤكدة أن استمرارها في العمل الفني لن يكون مطروحًا إذا قررت ارتداء الحجاب. وقالت: “بتمنى أتحجب قريب، ووقتها مش هيكون ليا وجود في التمثيل وده مش بمزاجي”.

رغبة في التفرغ للعبادة بعد سنوات العمل

وتطرقت “نشوى مصطفى” إلى الدافع وراء هذه الأمنية، مشيرة إلى أنها أمضت سنوات طويلة منشغلة بالعمل ومتطلبات الحياة. وأصبحت تتطلع إلى تخصيص ما تبقى من عمرها للعبادة، موضحة: “بقالي 60 سنة الدنيا شغلاني. فالواحد هيكون حابب يتفرغ لربنا الكام سنة اللي فاضلين”.

وتعكس هذه التصريحات جانبًا من تفكير الفنانة في المرحلة المقبلة من حياتها، وما تحمله من رغبة في منح الجانب الروحي مساحة أكبر. حتى لو استدعى ذلك الابتعاد عن المجال الفني الذي عملت به لسنوات.

يمكنك أيضا قراءة More from author