هاني رمزي يحسم موقفه من الأدوار الجريئة أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية

تحدث الفنان “هاني رمزي” عن موقفه من تجسيد الشخصيات الجريئة على الشاشة، مؤكدًا أنه لا يضع قيودًا مسبقة على الأدوار التي يمكن أن يقدمها. بما في ذلك أداء شخصية مثلية الجنس، طالما أن الدور مكتوب بصورة جيدة ويخدم العمل الدرامي. وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج “مساحة خاصة” مع “علي ياسين”، حيث كشف أيضًا عن طبيعة شخصيته بعيدًا عن الكاميرا. وتوقف عند أحد أكثر مشاهده جرأة في مسيرته الفنية.
هاني رمزي: لا أرفض الأدوار الجريئة
وعن إمكانية تقديمه دور مثلي الجنس، أكد “هاني رمزي” انفتاحه على تجسيد مختلف الشخصيات، قائلًا: “لو الدور حلو أمثل أي دور. إيه المشكلة أنا ممثل أنا معنديش أي مشاكل خالص، المفروض أقوم بكل الأدوار، الدور حلو أعمله تقولي مشهد خارج أو لأ معنديش مشاكل”.
الخجل يختفي أمام الكاميرا وعلى المسرح
وأوضح الفنان أن دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية كان لها تأثير كبير في تعامله مع التمثيل، إذ أصبح أكثر تحررًا من الخجل. بمجرد الوقوف أمام الكاميرا أو الصعود إلى خشبة المسرح، رغم احتفاظه بطبيعته الخجولة في الكواليس.
وقال “هاني رمزي”: “أنا من ساعة ما دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية انكسر الخجل أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح. في الكواليس أنا في كامل الخجل هتلاقيني بتكسف، لكن أمام الكاميرا مفيش حاجة اسمها خجل وعلى خشبة المسرح مفيش حاجة اسمها خجل. مينفعش لبسني أي لبس وطلعني في أي دور شرير أو طيب”.
مشهد “ظاظا” من أبرز تجاربه الجريئة
وعند سؤاله عن أكثر المشاهد جرأة التي قدمها خلال مشواره، أوضح “هاني رمزي” أنه لا يرى نفسه متميزًا في تقديم المشاهد الجنسية. مشيرًا إلى أن الجرأة في العمل الفني لا تقتصر على هذا النوع من المشاهد.
واستعاد مشهد المناظرة الذي جمعه بالفنان الراحل “كمال الشناوي” في فيلم “ظاظا”، معتبرًا أنه من أقوى المشاهد التي قدمها. لما حمله من دلالة سياسية في سياق الفيلم، موضحًا أنه كان من المشاهد المرشحة للحذف بسبب جرأتها السياسية.
وقال: “أنا مش شاطر كممثل في الحاجات الجريئة مثلاً مشاهد جنسية، من المشاهد اللي كان في صراعات عليها تتعمل ولا لأ. مشهد المناظرة بيني وبين الأستاذ العظيم كمال الشناوي في فيلم “ظاظا” كان من أقوى وأجرأ المشاهد اللي ليها مغزى سياسي وقت الفيلم. وكان مرشح للحذف من الفيلم لجرأته السياسية، لكن أنا معملتش أفلام تعتبر فيها مشاهد جنسية أنا مش شاطر في الحاجات دي. ليها الممثل اللي عنده عضلات والحاجات دي بيليقوا أكتر مننا”.
هاني رمزي يربط الجرأة بخدمة العمل الدرامي
واختتم “هاني رمزي” حديثه بالتأكيد على أن اختياره للأدوار لا ينبغي أن يستند إلى أحكام مسبقة بشأن طبيعتها. بل إلى مدى ملاءمتها للسياق الدرامي وقدرتها على خدمة القصة، متوقعًا أن يثير موقفه تعليقات من الجمهور.
وقال: “طبعًا في ناس هتقول إحنا كنا فاكرينه محترم وعنده استعداد، لأ أنا مش كده لكن الفنان الصح لو الدور صح. وفي سياق العمل الدرامي وبيخدم مفيش حاجة اسمها لا”.