أزمة سامر أبو طالب ورنا سماحة تتصاعد خلافات النفقة ورؤية مالك تصل إلى تبادل التصريحات واللجوء للقضاء

أزمة سامر أبو طالب ورنا سماحة تتصاعد خلافات النفقة ورؤية مالك تصل إلى تبادل التصريحات واللجوء للقضاء

تجدد الجدل حول الخلاف بين الملحن “سامر أبو طالب” وطليقته المطربة “رنا سماحة”، بعدما نشر “أبو طالب” رسالة مؤثرة إلى نجلهما “مالك”. تحدث خلالها عن أسباب صمته أمام ما وصفه بالإساءة الموجهة إليه وإلى أسرته، وكشف أنه لم يرَ ابنه منذ خمسة أشهر. معلنًا عزمه اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما يتردد عنه.

وفي المقابل، خرجت “رنا سماحة” بتفاصيل جديدة حول النزاع القضائي المتعلق بالنفقة والمصروفات الدراسية ورؤية الطفل. مؤكدة أن تحركاتها تستهدف الحفاظ على حقوق نجلها.

سامر أبو طالب: صمتي كان من أجل ابني

حرص “سامر أبو طالب” على توجيه رسالة علنية إلى “مالك” عبر حسابه على “إنستغرام”، أرفقها بصور تجمعه بنجله. موضحًا أن مصلحة الطفل كانت السبب الرئيسي وراء امتناعه عن الرد على ما أثير بشأن خلافه مع طليقته خلال الفترة الماضية.

وأكد الملحن أنه لا يرغب في أن يكبر ابنه ليجد خلافات والديه معروضة أمام المحاكم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. مشيرًا إلى أنه تحمّل، بحسب روايته، إساءات واتهامات طالت شخصه وأفراد أسرته وزوجته ووالده وإخوته. حتى لا يتعرض “مالك” لتبعات نفسية واجتماعية بسبب النزاع.

وأوضح “أبو طالب” أنه لا يفضل الدخول في مشاحنات علنية أو تبادل الاتهامات، وأن ابتعاده عن الرد لا يعني قبوله بالإساءة. أو تنازله عن حقوقه، بل يأتي انطلاقًا من حرصه على إبعاد نجله عن الخلافات الأسرية.

خمسة أشهر دون رؤية مالك .. وإجراءات قانونية مرتقبة

كشف “سامر أبو طالب” أنه لم يتمكن من رؤية نجله منذ خمسة أشهر، مرجعًا ذلك إلى استمرار الخلافات. والظروف المتعلقة بإقامة الطفل في حضانة والدته، وفق ما ذكره في رسالته.

وأشار إلى أنه لم يرغب في استغلال هذه المسألة لإثارة الجدل أو عرض تفاصيلها أمام الجمهور، مفضلًا التعامل معها بعيدًا عن التصعيد الإعلامي. معربًا عن أمله في تحسن الأوضاع بما يحقق مصلحة ابنه.

وفي الوقت نفسه، أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما وصفه بالشائعات المتداولة بشأنه. مؤكدًا رغبته في محاسبة كل من يثبت تورطه في نشر معلومات مسيئة بحقه، كما انتقد تحويل الخلافات الشخصية إلى مادة للتفاعل. والانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما عندما يكون هناك طفل قد يتأثر بما يُنشر عن والديه.

رنا سماحة تكشف تفاصيل حكم الحبس وأزمة النفقة

على الجانب الآخر، علقت “رنا سماحة” عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” على الجدل المتعلق بأزمتها مع طليقها. عقب صدور حكم بحبسه لمدة ثلاثة أشهر بسبب الامتناع عن سداد نفقة نجلهما “مالك”، بحسب ما ورد في تفاصيل القضية التي تحدثت عنها.

وأوضحت أن الحكم يحمل رقم 4713 لسنة 2026 حبس أسرة الهرم، وصدر في 26 سبتمبر، مشيرة إلى أن اللجوء للقضاء. بسبب تأخر سداد النفقة تكرر على مدار عامين، وأن المستحقات كانت تُدفع على دفعات بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، وفق روايتها.

وأضافت أنها لم تسلم الحكم الأخير إلى جهة تنفيذ الأحكام مراعاة لمصلحة ابنها، وتركت الأمر لمحاميها “سعيد بيومي”. الذي تواصل مع محامي “سامر أبو طالب” لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن سداد المستحقات وديًا دون تنفيذ حكم الحبس.

وتطرقت “رنا” كذلك إلى المصروفات الدراسية، مؤكدة أن مستحقات مدرسة “مالك” عن العام الدراسي الماضي لم تُسدد حتى الآن. رغم صدور حكم نهائي بشأنها عقب الاستئناف، وأنها اتخذت إجراءات قانونية أخرى في هذا الشأن. كما تحدثت عن مسكن الحضانة، قائلة إن إقامتها مع ابنها تستند إلى حكم قضائي، وإن محاولات التسوية الودية لم تنهِ الخلاف. حول الالتزامات المالية المحكوم بها.

خلافات حول الزيارات .. ورنا تؤكد أن حقوق ابنها أولوية

وتناولت “رنا سماحة” الخلاف المتعلق برؤية “مالك”، موضحة أن الطفل كان يزور والده أسبوعيًا ويتواصل معه يوميًا. عبر مكالمات الفيديو، رغم النزاع القائم بينهما بشأن النفقة.

وأشارت إلى وجود تحفظ لديها على اختلاط نجلها بشخص معين لأسباب قالت إنها تتعلق بسلامته، مؤكدة أنها سبق أن اتفقت مع والده على مراعاة الأمر. لكنها فوجئت، بحسب قولها، بعدم الالتزام بالاتفاق في بعض المرات.

وأضافت أنها حاولت تهيئة “مالك” للتغيرات التي طرأت على الأسرة، وأخبرته بزواج والده واحتمال أن يصبح لديه شقيقة. لكنها قالت إنها لاحظت تغيرات في سلوكه، من بينها الكذب، ما دفعها إلى طلب أن تتم الزيارات في منزل الأب. أو أن يصطحبه للخروج ثم يعيده إليها، مع رفض مبيته خارج المنزل في الوقت الحالي حفاظًا على استقراره النفسي، وفق روايتها. وأوضحت أن والد الطفل لم يوافق على هذا الترتيب، بينما استمر التواصل بينهما عبر مكالمات الفيديو.

وفي سياق دفاعها عن موقفها، أكدت “رنا” أنها تنازلت عن حقوقها الشخصية عقب الطلاق عن طريق الخلع. وأن القضايا الحالية تتعلق بحقوق “مالك”، كما نفت سعيها إلى استغلال الأزمة لتحقيق انتشار إعلامي. وأشارت إلى تعرضها، بحسب قولها، لتعليقات وإشارات مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها شددت على تمسكها بالقانون المصري. ومواصلة الإجراءات القضائية، معلنة أن منشورها سيكون آخر تعليق علني لها بشأن الأزمة. معربة عن أملها في أن يدرك ابنها مستقبلًا حقيقة ما جرى بعيدًا عن التصريحات المتبادلة.

يمكنك أيضا قراءة More from author