لوسي توضح موقفها من الاعتزال وتكشف كواليس غريبة من المداح رموشي طارت

كشفت الفنانة “لوسي” عن تفاصيل غير مألوفة عاشتها خلال تصوير الجزء الثالث من مسلسل “المداح : أسطورة العشق”. مشيرة إلى أن بعض المواقف دفعت فريق العمل إلى وقف التصوير لمدة يوم كامل، كما تحدثت عن خلافها مع الفنان “حمادة هلال”. ورغبتها في الابتعاد عن الفن خلال الفترة المقبلة.
رموشي طارت .. مواقف غريبة توقف تصوير المداح
وخلال حوارها مع برنامج “ورقة بيضا”، روت “لوسي” أن تصوير مشاهد “المداح” في الفيوم شهد عددًا من الوقائع التي أثارت استغراب فريق العمل.
وأوضحت أنها كانت تضع رموشًا كبيرة أثناء تصوير أحد المشاهد، قبل أن تطير بشكل مفاجئ، كما واجهت صعوبة في فتح أحد الأبواب. بسبب شدة الرياح، وهو ما انتهى بإيقاف التصوير وعودة فريق العمل إلى أماكن إقامتهم.
ولم تتوقف الوقائع عند موقع التصوير، إذ قالت “لوسي” إن شاشة التلفزيون سقطت داخل غرفتها أثناء حديثها مع الماكييرة. رغم تأكيدها أن المسامير المثبتة في الحائط كانت سليمة.
وقدمت “لوسي” في الجزء الثالث شخصية الجنية “هند بنت الأحمر”، ضمن أحداث اتسمت بأجواء الرعب والعالم الغيبي.
لوسي ترد على حمادة هلال: أنا مش كدابة
وتطرقت الفنانة إلى خلافها مع “حمادة هلال”، بعدما نفى، بحسب روايتها، حدوث بعض الوقائع الغريبة أثناء تصوير المسلسل.
وقالت لوسي: “عيب يقول عليّا فنانة كذابة، هو فنان محترم وكبير وبحب أشتغل معاه، أنا مش كدابة”.
وأكدت أن ما ترويه عن كواليس “المداح” يأتي من واقع ما عاشته بنفسها خلال التصوير. لافتة إلى أن “حمادة هلال” سبق أن تحدث عن تعرضه لموقف صعب أثناء تصوير أحد مشاهد العمل في المياه.
لوسي تفكر في الابتعاد عن الفن
وكشفت “لوسي” عن رغبتها في التفرغ لحياتها وأسرتها والابتعاد عن العمل الفني، بعد سنوات طويلة قضتها في المجال. موضحة أن تجربة الأمومة كان لها تأثير واضح على شخصيتها وجعلتها أكثر هدوءً وتريثًا.
كما تحدثت عن قصة والدتها، التي تعرضت للخطف في طفولتها وظلت بعيدة عن أسرتها لسنوات قبل أن تعود إليها. معتبرة أن تفاصيل هذه القصة تصلح لتقديمها في فيلم سينمائي.
سلطان الكاشف .. “أول وآخر حب” في حياة لوسي
واستعادت “لوسي” جانبًا من بداياتها، موضحة أنها دخلت سوق العمل والرقص الشرقي في سن مبكرة، بهدف تحمل مسؤولية أسرتها. والاستقلال بحياتها، في ظل خلافات عائلية بين أسرتي والديها.
كما تحدثت عن زوجها رجل الأعمال “سلطان الكاشف”، مؤكدة أنه أول وآخر حب في حياتها، وأنها تزوجته وهي في السادسة عشرة من عمرها.
وقالت عنه: “سلطان رباني على إيده، علمني ازاي أثقف نفسي وأحترم آداب الحوار وأتابع الأحداث العالمية”. مشيرة إلى أنه كان من أبرز الداعمين لها في مشوارها الفني، وشجعها على الاستمرار بعدما لمس مدى التزامها بالفن وتمسكها به.