ويجز يواجه جدل لكل امرئ ما نوى طلب فتوى وأعلن استعداده لتعديل الأغنية

تصاعد الجدل حول أحدث أعمال المطرب “ويجز” بعد استخدامه عبارة “لكل امرئ ما نوى” ضمن كلمات إحدى أغنياته. وهي العبارة التي وردت ضمن حديث نبوي شريف، الأمر الذي فتح نقاشًا حول حدود استخدام النصوص الدينية في الأعمال الغنائية. قبل أن يتفاعل “ويجز” مع الانتقادات ويعلن استعداده لتغيير المقطع محل الجدل.
وبدأت القصة بعد ملاحظة استخدام العبارة، التي تمثل جزءًا من الحديث الشريف “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”. ضمن كلمات الأغنية، لتظهر اعتراضات من جانب بعض المتابعين والدعاة على إدراج نص ديني في سياق غنائي ترفيهي.
داعية ينتقد استخدام العبارة في أغنية
كان الداعية “خالد زكي” من بين من أثاروا النقاش حول العبارة، منتقدًا إدراج جزء من حديث نبوي ضمن كلمات عمل غنائي. ومطرحًا تساؤلات بشأن مدى ملاءمة توظيف النصوص الدينية في هذا النوع من الأعمال.
ولم يمر الأمر دون رد من “ويجز”، الذي تعامل مع الانتقادات موضحًا أنه لم يكن يعرف في الأساس أن العبارة التي استخدمها مأخوذة من حديث شريف. كما أبدى رغبته في معرفة الحكم الشرعي بصورة واضحة قبل اتخاذ موقف نهائي بشأنها.
ويجز: لم أكن أعرف أن العبارة من حديث شريف
وفي رده على الداعية “خالد زكي”، طلب “ويجز” توضيحًا مباشرًا للحكم الشرعي المتعلق باستخدام العبارة. مؤكدًا أنه يرغب في فهم المسألة من الناحية الدينية، وقال: “اعذر جهلي بأمرين يا شيخ، أولهما إن الجملة من حديث شريف. والثاني الحكم الشرعي لاستخدام جملة اتقالت على لسان سيدنا محمد، لو ترد عليا بالنص الشرعي والحكم الشرعي. عشان أفهم أكتر أكون شاكر لحضرتك”.
ولم يكتف المطرب بطلب التوضيح، إذ أعلن استعداده لإجراء تعديل على الأغنية، موضحًا أن الجزء الذي تسبب في الجدل يمكن تغييره. في خطوة جاءت بعد معرفته بمصدر العبارة وفتح النقاش حول الحكم المتعلق باستخدامها.
ويشير موقف “ويجز” إلى رغبته في التعامل مع الأزمة من خلال معرفة الرأي المتخصص أولًا، ثم اتخاذ الإجراء المناسب بشأن المقطع محل الاعتراض.
أمين الفتوى بدار الإفتاء يدخل على خط الأزمة
ومع استمرار التفاعل، اتسع نطاق النقاش بعد تدخل الدكتور “هشام ربيع”، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية. الذي تناول الواقعة عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”.
وأوضح “هشام ربيع” أن الأحاديث النبوية تتمتع بمكانة خاصة. مشيرًا إلى أن وضع نص نبوي في إطار غنائي ترفيهي قد لا يتناسب مع طبيعة الحديث ومكانته الدينية.
ودعا أمين الفتوى، “ويجز”، إلى حذف المقطع أو تعديله، مؤكدًا أن التعامل مع الأحاديث النبوية ينبغي أن يكون قائمًا على الأدب والتعظيم. كما اعتبر أن تراجع الفنان عن استخدام العبارة بعد معرفة مصدرها يمثل خطوة إيجابية.
دعوة ويجز إلى دار الإفتاء لمناقشة المسألة
وفي تطور آخر، وجه الدكتور “هشام ربيع” دعوة إلى “ويجز” لزيارة دار الإفتاء المصرية، بهدف مناقشة القضية بشكل مباشر. مع أمناء الفتوى والتعرف بصورة أوضح على الأحكام المتعلقة باستخدام النصوص الدينية في الأعمال الفنية.
وأكد أمين الفتوى أن دار الإفتاء تفتح أبوابها للحوار والإرشاد، موضحًا أن التواصل مع الفنان يأتي في إطار تقديم التوجيه الديني. وليس بهدف استهداف الفن أو الحد من الإبداع.
وبذلك تجاوز الجدل حدود العبارة التي وردت في أغنية “ويجز”، ليتحول إلى نقاش أوسع حول كيفية التعامل مع النصوص الدينية. داخل الأعمال الفنية، في الوقت الذي أعلن فيه المطرب استعداده لتعديل الجزء محل الانتقاد. بعد أن علم أن العبارة مقتبسة من حديث نبوي وطلب معرفة الحكم الشرعي المتعلق باستخدامها.