مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فتاة البيرة سجال علني بدأ بطلب الستر وانتهى باتهام غير مباشر

تصاعدت حدة النقاش بين الإعلامية “ريهام سعيد” والداعية الإسلامي “عبد الله رشدي”، على خلفية واقعة فيديو “فتاة البيرة”. بعدما تبادل الطرفان التعليقات والردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في سجال بدأ بمناقشة مبدأ الستر. وانتهى بعبارات حادة من الجانبين.
بداية الأزمة بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب منشور الأخير
البداية جاءت من جانب “عبد الله رشدي”، الذي نشر صورة لسائق إحدى سيارات تطبيقات النقل الذكي، مؤيدًا قيامه بتصوير فتاة خلال إحدى الرحلات. ونشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية اعتراضه على تصرفاتها أثناء وجودها داخل السيارة.
وعلقت “ريهام سعيد” على منشور “عبد الله رشدي” منتقدة تصوير الفتاة ونشر الفيديو، ومشيرة إلى أن الستر لا يتعارض مع التعامل مع الخطأ.
وكتبت له في تعليق: “دينك؟ إذا بليتم فاستتروا من ستر مؤمنًا ستره الله يوم القيامة، يصورها ومش عايزها تضربه؟؟. مش من حقة يصورها أبدًا تحت أي ظرف”.
وجاء رد “عبد الله رشدي” موضحًا وجهة نظره، قائلًا: “يعني بمنطقك ده نستر على المتحرش مثلاً؟ الستر ده للشخص غير المجاهر. يعني اللي يتقال لها انزلي لو سمحت من عربيتي فتقول حاضر وتمشي باحترام، لكن اللي مصرة تفرض على غيرها الغلط فحقة يحمي نفسه”.
ريهام سعيد تتهم عبد الله رشدي بالسعي وراء التريند
ولم يتوقف الأمر عند حدود الرد على التعليق، إذ أعاد “عبد الله رشدي” نشر صورة من تعليق “ريهام سعيد” في منشور مستقل. وهو ما أثار غضب الإعلامية التي اعتبرت تصرفه محاولة لاستغلال تعليقها وتحويله إلى مادة للتريند.
وقالت “ريهام سعيد” في تعليق آخر: “هو في رجل دين يعمل ترند بكومنت؟ حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي زيك”.
ورد “عبد الله رشدي” عليها قائلًا: “رجل الدين رسالته يوضح الغلط وينشر ده للناس وكلامك غلط ودفاعك عن الغلط غلط. وزي ما منحت نفسك الحق في التعليق، فلنا الحق في التعقيب إنما الترند هو تفاعل الناس مع الموقف، وأظنك شوفت بعينك التفاعل مع أفكارك عامل ازاي”.
سجال جديد بين الطرفين
وعاد “عبد الله رشدي” مجددًا إلى نشر صورة أخرى من تعليق “ريهام سعيد”، وكتب عليها: “التعليق الثاني من الأستاذة ريهام سعيد وهذا ردنا”.
من جانبها، واصلت “ريهام سعيد” الرد عليه، لتتسع دائرة المشادة بينهما، وقالت: “أنا عارفة أن في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟”.
اتهام غير مباشر
ولم يترك “عبد الله رشدي” التعليق دون رد، حيث قال لها: “مدام عارفة، فأنت أدرى أكيد .. اسألي نفسك”.
ثم نشر صورة لتعليقها الأخير، وأرفقها برسالة قال فيها: “يا أستاذة رجاء اقفلي الداتا ونامي تصبحي على خير”.
وهكذا تحول النقاش حول واقعة “فتاة البيرة” إلى سجال مباشر بين “ريهام سعيد” و “عبد الله رشدي”، بعدما اختلف الطرفان حول حدود الستر. وتصوير الآخرين ونشر مقاطعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.