قصور فوق السحاب: منتجع وين جزيرة المرجان يكشف عن شقتي مايفير وباريس الملكيتين

قصور فوق السحاب: منتجع وين جزيرة المرجان يكشف عن شقتي مايفير وباريس الملكيتين

يزيح منتجع وين جزيرة المرجان الستار اليوم عن شقتي مايفير وباريس، وهما تجربتا إقامة فاخرتان ترتقيان بمفهوم الضيافة الراقية إلى آفاق جديدة. وتتربع الشقتان الملكيتان في أعلى برج المنتجع، لتشكّلا أفخم وأكبر خيارات الإقامة التي تقع ضمن أنكلايف، مفهوم الفندق البوتيكي التابع لمنتجع وين جزيرة المرجان. 

 

تتربع الوحدتان المميزتان على كامل الطابقين العلويين من البرج المكوّن من 70 طابقاً، وتمتد كل منهما على مساحة تقارب 1,460 متراً مربعاً، لتكشف عن إطلالات بانورامية خلابة على جبال الحجر والخليج العربي. وتجسّد شقتا مايفير وباريس أرقى مستويات الإقامة، بفضل مساحاتهما الرحبة، ومستويات الخصوصية الاستثنائية، وتجربة الضيافة المصممة بعناية لتواكب أدق تفضيلات الضيوف.

 

تعاون إبداعي في التصميم

جاء تصميم شقتي مايفير وباريس ثمرة تعاون إبداعي جمع بين تود أفيري ليناهان، الرئيس والمدير الإبداعي لدى وين للتصميم والتطوير، واثنين من استوديوهات التصميم المرموقة عالمياً، وهما أنوشكا هيمبل ديزاين في لندن وبينتو في باريس. ويجسّد هذا التعاون لقاء ثلاث رؤى إبداعية بارزة ارتبطت بابتكار بعض من أكثر الشقق فخامة حول العالم، لتجتمع هنا ضمن مشروع استثنائي، في شراكة نادرة الحدوث في عالم التصميم.

وقال تود أفيري ليناهان: «لطالما أعجبت بهذين الاستوديوهين، إذ يُعد كل من بينتو وأنوشكا هيمبل من روّاد ابتكار أنماط فريدة من التصميم في قطاعنا. وحرصت على التعاون مع دور التصميم التي كانت سبّاقة في هذا المجال، والتي أرست على مدى عقود مبادئ حاضرة في أرقى مستويات التصميم الفاخر حتى اليوم. وفي قطاع تحكمه أحياناً صيحات سريعة الزوال، أردت ابتكار تجربة تستند إلى إرث عريق وفهم عميق لما يأسر الناس على اختلاف أذواقهم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ما يواكب تطلعات الضيف المعاصر الباحث عن أعلى مستويات التفرّد والرفاهية».

وبالنسبة إلى ليناهان، تمثّل شقتا مايفير وباريس التجسيد الأسمى لإحدى فلسفات التصميم التي تنسج ملامح منتجع وين جزيرة المرجان، والقائمة على أن أندر التجارب وأكثرها تفرّداً تنبع من تصميم مدروس بعناية وتحمل بصمة لا تتكرر. وقد صُممت الشقتان خصيصاً للضيوف الذين اعتادوا أرقى التجارب وأكثرها استثنائية حول العالم، حيث جرى ابتكار كل تفصيل بعناية ليصنع لحظات غير متوقعة تبقى راسخة في الذاكرة. وبفضل طابعهما المصمم بالكامل حسب الطلب، تجمع هاتان التحفتان المعماريتان بين أرقى قطع الأثاث وتفاصيل التصميم الحصرية التي ابتُكرت خصيصاً لكل منهما.

قصور فوق السحاب: منتجع وين جزيرة المرجان يكشف عن شقتي مايفير وباريس الملكيتين

شقة باريس

صُممت شقة باريس على يد دار التصميم الباريسية المرموقة بينتو، لتجسّد رؤية معاصرة لمسكن جامع مقتنيات ورحّالة عالمي من القرن الحادي والعشرين. وتمتد الشقة على طابقين بأسقف شاهقة وحضور معماري آسر، فيما تجمع في تفاصيلها بين إبداعات مصممة حسب الطلب، وأعمال فنية مختارة بعناية، وقطع فريدة جُمعت من مختلف أنحاء العالم.

تأسست دار بينتو عام 1971 على يد الراحل ألبرتو بينتو، ورسّخت منذ ذلك الحين مكانتها كاسم بارز في عالم التصميم الفاخر، من خلال إبداعاتها الراقية التي تشمل المنازل واليخوت والطائرات الخاصة المصممة لنخبة من العملاء حول العالم. ويتولى قيادة الدار اليوم فهد الحريري، المالك والمدير الفني المشارك، إلى جانب بيترو سكاليوني، المدير الفني المشارك.

وقال ليناهان: «منذ البداية، حرصنا على أن يعكس التصميم جوهر فلسفة بينتو بكل أصالتها. وسعى فريق بينتو أولاً إلى فهم طبيعة عملنا وضيوفنا والمبادئ التي نؤمن بها، ثم منحناهم الحرية الإبداعية الكاملة. لم نشكك في اختيار أي مادة أو لمسة تصميمية، إذ أردنا أن تحمل النتيجة بصمة بينتو الخالصة».

تضفي الأعمدة المهيبة إحساساً لافتاً بالفخامة منذ لحظة الوصول، فيما تنعكس مشاهد السماء على الأسطح الزجاجية لتنساب إلى الداخل، مانحةً المكان أجواءً آسرة بطابع حالم. وتتوزع في أرجائه جداريات مرسومة يدوياً، وأعمال فنية جديرة بالاقتناء، إلى جانب قطع إضاءة حرفية الصنع، تضفي على الأجواء مزيداً من التفرّد والرقي. ويجسّد التصميم رؤية معاصرة للضيافة العربية، تراعي الذوق الرفيع لضيوف المنطقة من دون الاعتماد على العناصر والزخارف التقليدية المألوفة.

وقال بيترو سكاليوني، المدير الفني المشارك لدى بينتو: «يجمع المكان بين قطع صُممت خصيصاً، وكنوز منتقاة من المزادات، واكتشافات فريدة من الأسواق، في توليفة تعبّر عن روح الرحّالة وتنسج حواراً أنيقاً بين عصور وثقافات متعددة. وكان التحدي في ابتكار مكان يتمتع بخصوصية وتفرّد لافتين، من دون أن يفقد دفء المنزل وإحساسه بالألفة».

شقة مايفير

صُممت شقة مايفير على يد أنوشكا هيمبل ديزاين، مستلهمةً تصميمها من أرقى الشقق الخاصة في لندن. ويجمع تصميمها بين الطابع الكلاسيكي، وغنى الخامات، والحرفية المتقنة في أدق التفاصيل، ليمنحها أجواءً تجمع بانسجام بين الفخامة والحميمية. ويأتي اسم مايفير تكريماً لجذور الاستوديو اللندنية، وفي الوقت ذاته انعكاساً للمكانة الخاصة التي تحتلها هذه الوجهة لدى العديد من ضيوف المنطقة، بما تشتهر به من خصوصية متفرّدة وأناقة خالدة.

وقال ليناهان: «يمكن القول إن أنوشكا من أوائل من ساهموا في ترسيخ مفهوم الفنادق البوتيكية، من خلال فندقيها الشهيرين في لندن، بليكس وذا هيمبل. وكان ضيوف فندق أنوشكا من أبرز الشخصيات المعروفة على الساحة العالمية، بفضل رؤيتها الرائدة التي أعادت صياغة مفهوم تجربة الفندق البوتيكي وقدّمته في أرقى صوره».

وتستحضر الشقة أناقة المنازل الفخمة المطلة على حدائق كنسينغتون وهايد بارك في لندن، حيث ينساب في أرجائها لون أخضر غني مستوحى من بريق الأحجار الكريمة، ويبرز في الألواح المطلية باللكر والرخام الأخضر والأعمال الخشبية الغنية بالتفاصيل، تتخللها لمسات مذهّبة تضفي مزيداً من الفخامة. وتكتمل هذه الأجواء بإطلالات بانورامية تمتد على ساحل الخليج العربي وصولاً إلى الجبال التي تلوح في الأفق.

تجربة الإقامة داخل الشقة

توفر شقتا مايفير وباريس لضيوفهما أعلى مستويات الخصوصية منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة. وتضم كل شقة ملكية سبع غرف نوم، إلى جانب مجموعة من صالات الترفيه، وبارات خاصة، ومساحات رحبة وأنيقة صُممت لاستضافة الضيوف وقضاء أوقات مميزة. كما تتوفر داخل الشقتين خدمات تناول الطعام، وعلاجات السبا والصالون، والترفيه، والخدمة الشخصية، ما يتيح للضيوف، إذا رغبوا، البقاء بالكامل ضمن عالمهم الخاص.

وقال ليناهان: «تجسّد شقتا مايفير وباريس مفهوم القصور في السماء، في تجربة لا مثيل لها على الساحة العالمية اليوم. فكل ما يحتاج إليه الضيف يأتي إليه، ولا توجد سوى وحدتي إقامة فقط في هذا المستوى من البرج، وقد صُممت أدق تفاصيل التجربة بعناية تتمحور حول الخصوصية، والخدمة الرفيعة، والتجارب المصممة وفق التفضيلات الشخصية لكل ضيف».

أنكلايف

تقع الشقق الملكية ضمن أنكلايف، الفندق البوتيكي التابع لمنتجع وين جزيرة المرجان، الذي صُمم ليشكّل مفهوم فندق داخل فندق مما يجعله وجهة استثنائية بحد ذاتها داخل المنتجع. وتتربع وحدات الإقامة في أنكلايف على أعلى طوابق المنتجع، لتكشف عن إطلالات خلابة على الخليج العربي. وتبدأ التجربة منذ لحظة الوصول عبر مدخل حصري تحيط به المساحات الخضراء ويخضع للحراسة، يقود إلى ردهة خاصة ومصاعد خاصة، فيما يضم كل طابق ما لا يزيد على تسعة أجنحة، بما يرسّخ أجواء الخصوصية والتفرّد. ويضم أنكلايف 323 جناحاً موزعة على ثلاث فئات متميزة من الإقامة، تشمل شقتي مايفير وباريس، تاون هومس، وفلل المارينا.