تشكيلة مجوهرات Evil Eye من تصميم Monica Vinader

مؤخرًا قدمت لنا دار مونيكا فينادر مجموعة مجوهرات جديدة متألقة وفاتنة تحمل إسم EVIL EYE حيث تميزت هذه الـ مجوهرات بتصاميم عصرية تتناسب كثيرًا مع إطلالتك بالسهرات السعيدة والحفلات.

طلت علينا الدار بنظرة مختلفة عن المعتاد ومميزة كثيرًا حيث أخذت من العصور العتيق الكلاسيكية الرمز التقليدي هو العين الزرقاء وحولته بإبداعها إلى إطلالة حديثة تتناسب مع المرأة العصرية التي تميل إلى الكلاسيكية والرقي.

عبرت العين الزرقاء قديمًا على أن من يرتديها تبعد عنه العين الحاسدة وتحميه، هذا ما اعتقده الشعوب منذ القدم ثم آن آوانها حتى تدخل في إطلالتك الماسية وتختلط مع المجوهرات الفاخرة فتضفي عليه لمسات رقيقة ومفعمة بالبهجة.

تميزي بمجموعة مجوهرات Evil Eye

في تألق شديد ظهرت هذه المجموعة الملكية الفاخرة بتصاميم خفية مستوحاه من رمز عين الشر أو العين الحاسدة قديمًا، حيث ضمت دوائر متحدة المركز من حجر الماس الأبيض مع الأزرق بشكل مذهل.

 على عرش هذه المجموعة يتربع حجر الماس الذي يعد من أصعب المعادن التي تشكلت عن طريق عنصري الحرارة مع الضغط الذي يصل إلى 50 ميل تحت الأرض ومنذ أكثر من ثلاثة مليارات سنة.
وتألق هذا الحجر مثل النار بسبب معامل الإنكسار العالية بداخله فالضوء يدخل إليه ويرتد ويعكس في داخل الحجر جنبًا إلى جنب مع قدرتها على أن تكون مصقولة وذات قيمة.
فالألماس من أفضل الأحجار المستخدمة عاليمًا حيث هو الرمز الأقوي الذي يعبر عن الحب الأبدي بين الشريكين.

تتكون المجموعة من عقدًا يلتف بداخله حلقات متحدة المركز من الألماس الأزرق والأبيض معًا ثم مرصعًا على طريقة بافية فتتشكل على هيئة العين الزرقاء، وهو من الذهب الوردي عيار 18 قيراط. 
ويأتي قرطًا بنفس التصميم من الذهب الوردي عيار 18 قيراط لتتوسطه حلقات ملتفة ومتراصة فوق بعضها البعض بشكل زخرفي بديع فتتكون منها العين الزرقاء بجمال خلاب.

ثم خاتمًا لا تكتمل إطلالتك الرائعة إلا به متناغمًا مع باقي القطع ومتخذ من أشكالها وزخرفتها القدوة  لتصير في منتصفه العين الزرقاء.
بالأخير يأتي السوار الرائع من الذهب الوردي المتميز وعليه العدسة الزرقاء أو كما كانوا يطلقون عليها قديمًا العين الحاسدة بتألق شديد.

صممت المجموعة الزرقاء هذه خصيصًا للمرأة المتألقة والعصرية التي تنعم بالروح الفاتنة والأنثوية في إطلالتها دائمًا، فهي تضفي عليك مزيدًا من الإشراق والبهجة.

يمكنك أيضا قراءة More from author