أميرة أديب تكشف أسباب حديثها عن الاكتئاب مكنتش بستعطف الناس

تحدثت الفنانة الشابة “أميرة أديب” عن الفترة الصعبة التي مرت بها نفسيًا، موضحة الأسباب التي دفعتها إلى الظهور والحديث علنًا. عن معاناتها مع الاكتئاب، ومؤكدة أن الهدف لم يكن الحصول على تعاطف الجمهور.
أميرة أديب: الاكتئاب كان نتيجة تجارب كتير
وأوضحت “أميرة أديب” أن ما تعرضت له من انتقادات وتنمر لم يكن العامل الوحيد وراء حالتها. وإنما جاءت الأزمة نتيجة تراكم عدد من التجارب والضغوط التي مرت بها خلال فترة من حياتها.
وخلال استضافتها في برنامج “أون ذا رود” مع الإعلامي “بلال العربي”، قالت “أميرة أديب”: “اللي ضايقني مش الانتقادات. ولا التنمر من وأنا صغيرة وأنا مش مفهومة من وأنا صغيرة البنت اللي بتلبس اللي هي عايزاه وبتقول اللي عايزاه. وأنا عندي أصحابي اللي فاهمني ومتقبلني، أنا في فترة في حياتي مريت بكذا تجربة وقعتني كان درس ورا درس. حسيت إني فاتحة سنتر هيجوا ياخدوا دروس عندي”.
وتابعت قائلة: “وكنت بتعب أوي عشان أقدم شيء فلاقي الناس بتشتمني، وناس من برا حطاني في مكانة عالية بس أنا اللي فارق معايا بلدي. كنت بتشتم كتير وكنت في علاقة مكانتش أحسن حاجة كان محسسني إني مش كويسة ومع الناس اللي بتكرهني. صدقت إني مش كويسة ما أنا بني آدمة كنت متضايقة أن الناس مش بتحبي، أنا بحاول أقدم حاجة تخلي الناس تبتسم وتحب نفسها. كل حاجة بعملها هو شيء أنا حاسة بيه”.
أميرة أديب: كانوا بيكتبولي موتي نفسك
وكشفت “أميرة أديب” عن حجم الهجوم الذي تعرضت له على مدار عامين، مؤكدة أن بعض التعليقات تجاوزت حدود النقد. ووصلت إلى عبارات مؤذية، وهو ما جعلها تبتعد عن الظهور لفترة.
وقالت: “كان في سنتين هجوم كبير ومكنتش عايزة أظهر خالص كنت بخاف لما لقيت ناس بتقولي موتي نفسك. وناس بتقولي انتي قبيحة مع ان أنا مش فارق معايا، لما طلعت أتكلم عن الاكتئاب مكنتش بستعطف الناس دي كانت الحقيقة. كنت بقول إني راجعة وعادي إن حد يجيله اكتئاب، وأنا مكتئبة كان نفسي أشوف حد بيقول إنه كان مكئتب وفاق منه. في فترة كنت مش بقبل شغل وقافلة على نفسي فكنت عايزة أقول إني تمام”.
أميرة أديب توضح سبب حديثها عن الاكتئاب
وأكدت أن حديثها عن تجربتها جاء من رغبتها في تقديم صورة مختلفة لمن يمرون بالأزمة نفسها. خاصة أنها كانت تتمنى خلال فترة اكتئابها أن تجد شخصًا يتحدث عن تجربته في تجاوز هذه المرحلة.
ضغوط العمل الفني أثرت على أميرة أديب
وأشارت الفنانة إلى أن طبيعة العمل في الوسط الفني كانت أحد العوامل التي أثرت عليها نفسيًا. موضحة أنها تعرضت لضغوط وتعليقات تتعلق بمظهرها وطريقة تعاملها مع العمل، وهو ما تعارض أحيانًا مع قناعاتها وتربيتها.
وقالت: “الشغلانة كانت مأثرة عليا كنت بسمع كتير لازم تعملي مناخيرك والدور ده مش هنديهولك لو حطيتي فيلر هناخدك. ناس تقول لازم تبقي أنانية ولازم تبقي قليلة الأدب كنت بسمع حاجات عكس تربيتي وفطرتي وأكيد كنت بتأثر بيها”.
وشددت “أميرة أديب” على أن الحديث عن تجربتها لم يكن محاولة لاستعطاف الجمهور، وإنما رغبة في التعبير بصراحة عن مرحلة مرت بها. وإيصال رسالة مفادها أن الإصابة بالاكتئاب تجربة يمكن تجاوزها والعودة بعدها إلى الحياة والعمل بصورة طبيعية.