إيف سان لوران تطلق عطر مايسلف أنتانس الجديد

إيف سان لوران

منذ عام 2023، يجسّد عطر مايسلف من إيف سان لوران بيوتي روح العصر، ويُعيد رسم ملامح الرجولة العصرية ببصمة عطرية استثنائية. واليوم، يواصل هذا الإرث مسيرته مع عطر مايسلف أو دو تواليت إنتانس، ليكشف عن فصل جديد في التعبير عن الرجولة، حيث تتباين زهرة رجالية جريئة مع انتعاش معدني ومسك يعانق البشرة، لتتجلى حسية خشبية آسرة.

 
 
  • منعش… لكنه أكثر عمقاً في كل تجربة.
  • نقي… لكنه آسر إلى حدٍّ لا يُقاوم، فتنكشف كل مشاعرك كما هي.
  • خفيف… لكنه قوي التأثير. لأنّ التعبير عن ذاتك لا يعرف القيود.

 

يجسّد عطر مايسلف أو دو تواليت إنتانس ذلك التباين الأيقوني الذي يميّز علامة إيف سان لوران، ويرتقي به إلى مستوى جديد، بانتعاشٍ ذات نفحات معدنية، ونفحة مسكية حادة، ولمسة خشبية شاعرية جريئة. هو دعوة للتعبير عن ذاتك بكل حرية.

 

يعيد زهر البرتقال، المكوّن الأيقوني في عطر مايسلف، رسم ملامح العطر الرجالي برؤية جديدة. ويتجلّى اليوم بانتعاشٍ ذي لمسات معدنية تعزّزه نفحات الألدهيد التي تستحضر عبير الملابس النظيفة، قبل أن تنسجم مع عمق الأخشاب السوداء وقوامها، لتمنح العطر أثراً ينساب على البشرة كأنه جزء منها. يتمتع الإصدار الجديد من عطر الأو دو تواليت بحدّة آسرة تحمل توقيع علامة إيف سان لوران. هو نقي لكن لا يُقاوم، منعش لكن يأسر الحواس، يدوم طويلاً إنما بحضورٍ متوازن. إنها الشاعرية الرجالية بحلّة جديدة… بأثر عطري يعانق البشرة. وكأنك تزيح كل الأقنعة لتكشف عن مشاعرك كما هي.

عطر مايسلف أو دو تواليت أنتانس من - إيف سان لوران

الحملة الإعلانية. كن على سجيتك… وعبّر عن مشاعرك

 

“حين لا يكون لديك ما تخسره، ولا ما تثبته… تتحرّر لتكون على حقيقتك.”

– بيلي آيدول

 

يرافق الفيلمَ الرئيسي الجديد ريمكس معاصر لأغنية بيلي آيدول الأيقونية “دانسينغ ويذ مايسلف”، ليتجاوز كونه حملةً إعلانية ويغدو بياناً متحرراً يجسّد مفهوم الرجولة العصرية. ومن خلال الجمع بين إيمان بيلي آيدول بحرية التعبير عن الذات وتمرّد إيف سان لوران على القواعد، يأخذك الفيلم في رحلة سينمائية تحتفي بالفرح، والحرية، والطموح، وتفيض بطاقة إيجابية مُعدية… رحلة للاحتفاء بذاتك.

 

رافق أوستن باتلر، السفير العالمي لعلامة إيف سان لوران بيوتي، في تفاصيل يومه، ضمن أول تعاون يجمعه بالمخرج السينمائي الفرنسي الشهير رومان غافراس، حيث يقدّمان معاً عملاً نابضاً بالطاقة والإيجابية. ويُظهر الفيلم كيف يحتضن كل مشاعره بحرية، متصالحاً مع ذاته في كل لحظة، ومحتفياً بطبيعته، سواء كان بمفرده، أو برفقة أصدقائه، أو تحت المطر.  لا شيء يخسره، ولا شيء يخفيه. فهو يحتفي بذاته.

 

يجسّد الفيلم تجربةً متعددة الأوجه، تجمع بين الطموح وقربها من الواقع، لتبدو شخصيةً بامتياز، لكنها تلامس الجميع. ويمتزج فيه الحنين إلى الماضي بأجوائه الكلاسيكية مع سحر الحداثة والرغبة في أن يكون المرء على طبيعته. تنبض مشاهده وأجواؤه وموسيقاه وإحساسه بالحرية بطاقةٍ آسرة، تجعل من كل لحظة تجربةً نابضة بالحياة.

 

“تحمّست للتعاون مع المخرج رومان غافراس في هذا الفيلم القصير. فقد أراد أن يعيد صياغة مفهوم حملات العطور التقليدية، ويقدّم رؤية تنبض بالمرح، والحرية، والتجديد. فالرقص، بالنسبة إليّ، هو استسلام كامل لحرية التعبير عن الذات ولحظات الفرح، بعيداً عن أي أحكام أو توقعات. لذلك جاءت أغنية “دانسينغ ويذ مايسلف” امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، وإشارة ذكية تحمل تحيةً إلى العطر نفسه.”

– أوستن باتلر

 

السفير: أوستن باتلر… أكثر تعبيراً عن ذاته من أي وقت مضى

 

جسّد أوستن باتلر روح عطر مايسلف منذ إطلاقه عام 2023. واليوم، يعود النجم العالمي، وصاحب المسيرة الرائدة، والرجل متعدد الجوانب، ليقود أكثر حملات علامة إيف سان لوران بيوتي جرأةً حتى اليوم، ويُعيد من جديد رسم ملامح الرجولة العصرية.

 

يُعدّ أوستن باتلر أحد أبرز الممثلين في جيله، وقد تعاون مع نخبة من كبار المخرجين، من بينهم كوينتن تارانتينو، وباز لورمان، وجيم جارموش، وآري أستر. شكّل أداؤه الاستثنائي لشخصية إلفيس بريسلي محطةً فارقة في مسيرته الفنية، إذ نال عنه ترشيحاً لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، كما فاز بجائزة الجولدن جلوب وجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) عن الفئة نفسها. ومنذ ذلك الحين، واصل تأكيد حضوره كممثل متعدّد الإمكانات من خلال أدواره في عدّة أفلام مثل:”كثيب: الجزء الثاني” (Dune: Part Two)، و”راكبو الدراجات النارية” (The Bikeriders)، و”سادة الأجواء” (Masters of the Air). ويستعدّ اليوم للعودة إلى الشاشة الكبيرة بدور قاتل مأجور في فيلم الجريمة “الأعداء”(Enemies)، كما يطلّ في النسخة الجديدة المرتقبة من “شرطة ميامي” (Miami Vice)، حيث يجسّد شخصية أيقونة الثقافة الشعبية جيمس “سوني” كروكيت.

 

يواصل أوستن باتلر، بجاذبيته، وصدقه، وروحه المتحررة، تجسيد طابع العصر، ويلهم جيلاً جديداً يختار أن يكون على طبيعته بكل ثقة.

 

التصميم: أيقونة عطر مايسلف… حيث تتجلى الذات بكل صدق

 

تمرّد يتجاوز الزمن. حساسية تنبض بالقوة. وقوّة تستمد حضورها من الرقّة. منذ أن ابتكرتها المصممة الحائزة على جوائز سوزان دالتون عام 2023، لم تعد قارورة عطر مايسلف مجرد عبوة، بل غدت أيقونة تجسّد جوهر العطر.

خطوط نقية. زجاج حاد الملامح. وقوامات ناعمة. يجسّد تصميم القارورة الطويل والنحيل، بانسيابيته اللافتة، مختلف جوانب الذات التي تحتفي بها مجموعة عطور مايسلف،  في تعبير يعكس دائماً بصمة علامة إيف سان لوران الجريئة.

 

تتجرّد قارورة عطر مايسلف أو دو تواليت إنتانس الأيقونية للمرة الأولى، فلا يزيّنها سوى شعار كاسندر الأسود الذي يتوسطها. ويُنقش الشعار مباشرةً على الزجاج بدلاً من اللوحة التي تزيّن القارورة عادةً، في ابتكار غير مسبوق يجسّد جوهر الذات في أكثر صورها صدقاً. وهكذا، تبدو القارورة متجرّدةً من كل ما هو زائد، نابضة بالجاذبية، ومتحرّرة من كل قيد.  وكلما اقتربت منها، ازداد سحرها حضوراً، إذ يكشف تأثير الزجاج الكريستالي الشفاف عن اللون الرمادي الداكن للعطر في داخلها. لا شيء محجوب. لا شيء مخفي. لا شيء مصطنع. بل احتفاءٌ بشاعرية العطر التي تنسجم مع البشرة كأنها جزءٌ منها.

 

تجسّد القارورة الابتكار في أبهى صوره، كما تُعدّ تحفةً فنية متقنة، إذ زُوّدت ببخاخ جديد يدوم رشه ثلاثة أضعاف مقارنةً بالعطور السابقة]، ليمنح تجربةً عطرية استثنائية بكل المقاييس. ويكتمل تصميمها بتباينٍ أنيق بين شفافية القارورة وغطائها الأسود المطليّ باللّك، في لمسة أخيرة تجسّد بساطة التصميم بلغة الفخامة العصرية.

 

تتميّز قوارير عطر مايسلف الشفافة الجديدة بإمكانية إعادة تدويرها، كما تحتوي القوارير الزجاجية على ما لا يقلّ عن 10% من الزجاج المُعاد تدويره، كما أنّ العلب مصنوعة من مزيج كرتون حائز على شهادة مجلس رعاية الغابات™،

 

العطر: تباين جديد بين الانتعاش والشاعرية

 

اكتشف عطراً مسكياً يعانق البشرة برؤية جريئة تكسر المألوف. يصفه صانعاه، نائبا رئيس قسم صناعة العطور، دانييلا أندرييه وكريستوف رينو، بالتعاون مع صانع العطور المخضرم أنطوان ميزونديو، بأنه “رقصة من التباينات والانسجامات”، حيث تتداخل العناصر المتناقضة لتنسج تناغماً فريداً.

 

استلهم صانعو العطر الثلاثة مفهوم الرجولة من منظور الشاعرية، مستوحين عبير البشرة في أنقى حالاته وأكثرها جاذبيةً. ومن هذا التناغم، وُلدت بصمة عطرية آسرة تدوم حتى ثماني ساعات، تنتشر بانسيابية وتفرض حضورها بثقة، بتوازنٍ لافت.

 

انتعاش بنقاء استثنائي. تتألق مقدمة العطر بنفحات البرغموت المشرقة والمنعشة، التي يعزّزها قلب الميرمية العطري، لتمنح العطر دفعةً نابضة بالحيوية. ثم تتكشف نفحة غير متوقعة تستحضر رائحة الملابس النظيفة، لتبتكر، على حدّ وصف صانعي العطر، “مفهوماً جديداً للانتعاش ينبض بروح رجولية واضحة”.

تباين يتجلّى بكل حدّته. يتفتح في قلب العطر زهر البرتقال، الزهرة الرجالية الجريئة التي تميّز مايسلف، لتكشف عن أوجه عطرية متباينة تمنح العطر شفافية مشرقة بلمسة معدنية. ويضفي بوربون الجيرانيوم من مدغشقر لمسة عصرية مميزة، تعزّز الحضور الآسر لنفحات اللافندر الرجولية، وتمنحها مزيداً من الحيوية.

 

جاذبية لا تُقاوم. يصف صانعو العطر نفحات الأخشاب السوداء بأنها “تكشف عن حضورها منذ اللحظة الأولى”. ويمنح هذا التناغم العطرَ عمقاً آسراً، إذ يجمع بين الباتشولي، والأخشاب العنبرية، والكشميران، وهي نفحة خشبية تمنح التركيبة انتشاراً عطرياً لافتاً، وتنسج توازناً بين نقائها وجاذبيتها، كما تضفي عليها انتعاشاً مستوحى من عبير الصنوبر، مع إحساس يوحي ببشرة نظيفة ومنتعشة بعد الاستحمام مباشرة. ويضفي التناغم المعدني، بفضل مكوّن أمبروفيكس بايو فليكس، نعومةً استثنائية تمنح العطر شاعرية آسرة. ثم تتألّق نفحات المسك الأبيض، التي يصفها صانعو العطر بأنها “أصبحت اليوم من أبرز عناصر التوليفة العطرية، لتمنحها إحساساً متجدداً بالحداثة”. تتناغم هذه المكونات لتحتضن الأخشاب الجافة، وتغلّف العطر بإحساس يجمع بين النقاء، والراحة، والشاعرية، والجاذبية. إحساس يعانق البشرة حتى يبدو كأنه جزء منها. مايسلف… بحدّة غير مسبوقة.

 

“من جهة، يبرز التناغم المعدني كل ما يميّز العطر من انتعاش، فيمنح زهرة البرتقال إشراقاً نقياً يعزّزه حضور نفحات المسك. ومن جهة أخرى، تزداد القاعدة الخشبية عمقاً وحدّة، لتكشف عن جانب أكثر ثراءً في العطر. والنتيجة؟ تباين عطري فائق الشاعرية يجمع بين النقاء والعمق، ويحمله الحضور اللافت لتناغم الأخشاب السوداء. إنه إحساس جديد يعانق البشرة… لكن بحدّة غير مسبوقة.” – دانييلا أندرييه، كريستوف رينو، وأنطوان ميزونديو، صانعو عطر مايسلف.

يمكنك أيضا قراءة More from author