سالي عبد السلام تكشف سبب خسارة وزنها التنمر والتريقة كانوا السبب

بعد خسارتها ما يقارب نصف وزنها بعد الولادة، كشفت الإعلامية المصرية “سالي عبد السلام” عن السبب الحقيقي وراء خسارتها للوزن. مشيرة إلى أن الاكتئاب لم يكن السبب الوحيد الذي جعلها تخسر وزنها إلا أن التنمر كان دافعًا أقوى.
سالي عبد السلام تكشف سر خسارتها للوزن بعد الولادة
وقد نشرت “سالي عبد السلام” مقطع فيديو مصور لها تحكي من خلاله ما حدث معها من خسارة للوزن. بعد أن وصل وزنها إلى 110 كيلو خلال فترة الحمل والولادة. وكشفت ما مرت به من اكتئاب بعد وصولها إلى ذلك الوزن وكيف خسرت الوزن ووصلت إلى 76 كيلو.
سالي عبد السلام: التنمر والتريقة كانوا أكبر حافز عشان ماكملش في الاكتئاب
وأرفقت “سالي عبد السلام” مقطع الفيديو بتعليق قالت فيه: “الناس بتقولى ازاي خسيتي ورجعتي تاني في وقت قصير كده؟. أكيد هقول ومش هخبي زي غيري ويمكن ده دوري إني أقول الحقيقة بس أول إجابة عندي هي من كتر التنمر. والتريقة وخفة الدم اللي حصلت فيا وأنا حامل ده كان أكبر حافز عشان مكملش في الاكتئاب بجد”.
وتابعت قائلة: “لا أنا عارفة إن كان شكلي صعب أوي بس مكنتش عايزاهم يضايقوني أوي كده وأهم إنجاز إني رضعت طبيعي. وهارون مدخلش حضانة الحمد لله وكملت لفترة واللي ساعدني الفيتامينات مع أن اتقالي مش هترضعي طبيعي. وربنا كرمني وعملت كل اللي عليا ربنا يعلم”.
سالي عبد السلام تكشف بروتوكول إنقاص الوزن بأمان
وأضافت: “وفى نفس الوقت أول ما وقف إدرار اللبن كان لازم اظبط نفسي وأهم حاجة نفسيتي وكنت بعيط كل يوم. مش هقولكم المياه والرياضة زي ناس انا أخدت مونجارو”.
واستكملت “سالي عبد السلام” حديثها حيث قالت: “أنا رحت عيادة وعلى فكرة لازم نظام غذائي ونوقف السكر والنشويات. عشان نخس ومنتعبش ويحصل مضاعفات ولو وقفنا فجأة نتخن لازم تتبطل بنظام يا رب محدش يعدي بكل اللي أنا عديت بيه. ومن فضلكم ادعولي كتير”.
سالي عبد السلام تعلن قدوم مولودها هارون
يذكر أن “سالي عبد السلام” رزقت بمولودها “هارون” في الخامس والعشرون من شهر مارس الماضي. وأعلنت قدومه من خلال منشور كتبته عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام. قالت فيه: “ما شاء الله اللهم بارك رزقنا الله “هارون مؤمن الباز” بلا حول منا ولا قوة بكرم وفضل الله. وبالدعاء ودعواتكم، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله حمدًا كثيرًا، الحمد لله يا ربي شكرًا على كل دعواتكم وجبر ربنا. واستجابته شكرًا بجد”.