سارة عبد الرحمن قلت هلبس على الريد كاربت من الوكالة والدنيا قامت ماقعدتش

سارة عبد الرحمن قلت هلبس على الريد كاربت من الوكالة والدنيا قامت ماقعدتش

تتنافس النجمات في كل ظهور على إبراز جمالهن واختيار اطلالاتهن من أفضل الماركات أو بتوقيع أشهر مصممي الأزياء. ليعرف الجميع أنها الأكثر أناقة والأكثر جمالاً بين قريناتها.

سارة عبد الرحمن تكشف عن اختيار إطلالاتها: بسرق من اختي وبستلف من بنت خالتي

وتتباهى الكثيرات منهن بسعر الإطلالة ومن أين اقتنتها، النجمة الشابة “سارة عبد الرحمن” لم تكن من هؤلاء. حيث أعلنت وبكل صراحة أنها تشتري قطع الملابس التي تعتمدها من “الوكالة”. مشيرة إلى أن الوكالة بها الكثير من القطع الفريدة بأسعار منخفضة جدًا أو كما تقول “لُقط”.

حيث قالت “سارة عبد الرحمن” في حديث صحفي لها: “أنا طول عمري بروح الوكالة، أو بسرق من أختي هدوم. أو بستلف من بنت خالتي، بتسلفني بصراحة، الوكالة مليانة حاجات مختلفة، وبالنسبة لي، ليه أجيب لبس جديد لما في لبس مستعمل، معرفش؟. وبعدين لما بقيت اتعزم على مهرجانات، بمنتهى الصراحة استفزيت من الضغط الغريب إن لازم طول الوقت ابقى لابسة وعاملة ودا بكم. فقولت طب أنا هلبس بقى على الريد كاربت من الوكالة”.

سارة عبد الرحمن: سعيدة إني قدرت أشارك إن الناس تبقى أكتر بساطة

وتابعت “عبد الرحمن” قائلة: “وحصل، والدنيا قامت مقعدتش، وقولت بكم، لأن كان بالنسبة لي الفكرة إن أبين إنه عادي. ودلوقتي بقى موضوع الوكالة دا فعلاً عادي، فأنا سعيدة إني قدرت أشارك إن الناس تبقى أكتر بساطة ونشيل التكاليف. ومش هنضحك على بعض، بجد الوكالة فيها لُقط، ودلوقتي كل حد عايز يبقى شكله مختلف، عايز يبقى شكلك مختلف روح الوكالة، عادي”.

مشيرة من خلال حديثها إلى أسباب شرائها لملابسها سواء اليومية أو في المهرجانات من الوكالة.

آخر أعمال سارة عبد الرحمن

يذكر أن آخر أعمال الفنانة “سارة عبد الرحمن” كان مسلسل “لحظة غضب” الذي عرض خلال الماراثون الرمضاني الماضي 2024. وشاركت في بطولته إلى جانب عدد من النجوم والنجمات كان من بينهم “صبا مبارك”، “محمد شاهين”، “ناردين فرج”، “علي قاسم”، “ريم خوري”، “أنس جمال”. والمسلسل من تأليف “مهاب طارق”، وإخراج “عبد العزيز النجار”، وإنتاج تي فيجن للمنتج “طارق الجنايني”.

ومن الجدير بالذكر، أن قصة مسلسل “لحظة غضب”تدور في إطار من التشويق والإثارة حيث يحكي عن اختفاء “شريف” زوج البطلة. وتتصاعد الأحداث من أجل البحث عنه.

يمكنك أيضا قراءة More from author