هند عبد الحليم تهاجم فكرة استبدال البشر بالذكاء الاصطناعي

هند عبد الحليم تهاجم فكرة استبدال البشر بالذكاء الاصطناعي

تحدثت الفنانة “هند عبد الحليم” عن جانب من حياتها الفنية وأحلامها التي بدأت معها منذ الطفولة، إلى جانب تجاربها في المسرح والدراما والغناء. كما كشفت عن موقفها من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الفني.

جاء ذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “آرتيستيك”، الذي تقدمه “ليلى بدران” عبر محطة “راديو هيتس”. حيث استعرضت “هند عبد الحليم” عددًا من المحطات المهمة في مشوارها، وتطرقت إلى طموحاتها وخططها الفنية المقبلة.

هند عبد الحليم: الفن كان جزءًا من حياتي منذ الطفولة

وكشفت “هند عبد الحليم” خلال اللقاء أن حبها للفن لم يبدأ مع احترافها التمثيل، موضحة أن الغناء والمسرح كانا من اهتماماتها منذ سنوات طفولتها. إلى جانب حبها للرقص وكل ما يرتبط بالفن.

وقالت: “في حاجات كتير الناس متعرفهاش عني، زي حبي للغناء والمسرح من وأنا صغيرة، وسعيدة إني بحقق أحلامي المؤجلة. وبقيت حاليًا ممثلة ومغنية، وبحب الاتنين جدًا، وبحب أرقص، وبحب كمان كل ما له علاقة بالفن”.

وتذكرت موقفًا من طفولتها، قائلة: “كان عندي ٥ سنين لما روحت قلت لماما إني بعرف أعزف. وأول ما بابا رجع من السفر جاب لي أورج هدية عيد ميلادي”.

كما تحدثت عن اكتشافها المبكر لقدرتها على حفظ الأغاني وأدائها، موضحة: “كنت بحب أغني من وأنا صغيرة. واكتشفت عندي ملكة اني بعرف أحفظ وأغني الأغاني علي طول، والدتي كانت بتستغرب لما تشغل الأغنية وأحفظها بسرعة وأغني معاها”.

المسرح كان بوابة هند عبد الحليم إلى التمثيل

وأوضحت “هند” أن انطلاقتها الفنية بدأت من خشبة المسرح، وكانت أولى تجاربها من خلال مسرحية “هنا أنتيجون”. التي حصدت عنها جائزة أفضل ممثلة في المهرجان القومي للمسرح المصري.

وقالت: “بدايتي كانت في المسرح، وكانت أول مسرحية ليا بعنوان “هنا أنتيجون”، وأخدت عنها جائزة أحسن ممثلة. في المهرجان القومي للمسرح المصري، جائزة مش سهلة وممتنة جدًا لأنها حصلت وكانت محطة مهمة من أهم الإنجازات في حياتي”.

وأكدت أن علاقتها بالمسرح تحمل مكانة خاصة لديها، مضيفة: “بحب المسرح أوي، وبحس فيه إني بتنفس، وطايرة ومبسوطة وعندي طاقة. وده أحلى إحساس في الدنيا”.

ومن شدة ارتباطها بالفن، قررت دراسة التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية، معتبرة أن المسرح منحها العديد من الخبرات. خاصة فيما يتعلق بالالتزام والمسؤولية.

وأوضحت: “عشقي للفن خلاني أدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج”.

وأضافت: “اتعلمت من المسرح المسؤولية والالتزام، والتمثيل قدام الجمهور تحدي كبير أوي، خصوصًا لو بنمثل باللغة العربية. والغناء لايف، وكل حاجة لازم تبقى بالمسطرة”.

وتابعت متحدثة عن قدرتها على تجاوز التعب أثناء العروض: “في أيام كنت ببقي في الكواليس عندي برد، لكن أول ما بطلع المسرح. بكون شخص تاني ولا كأني تعبانة، طاقة كده ما كنتش بعرف بتيجي منين”.

تجاربها مع غادة عبد الرازق ويسرا وهاني شنودة

وعن أولى خطواتها في الدراما التليفزيونية، كشفت “هند عبد الحليم” أن أول مسلسل شاركت فيه كان “الكابوس” مع الفنانة “غادة عبد الرازق”، وكانت مشاركتها محدودة في مشهدين، إلا أن التجربة تركت أثرًا مهمًا في بدايتها.

وقالت: “أول مسلسل ليا كان “الكابوس” مع النجمة غادة عبد الرازق، وكان دوري مشهدين، وكنت خايفة أوي. بس هي كانت داعمة ليا، لحد ما اتعلمت واكتسبت خبرات”.

كما تحدثت عن مشاركتها في مسلسل “فوق مستوي الشبهات” مع النجمة “يسرا”، قائلة: “اشتغلت مع النجمة يسرا في مسلسل “فوق مستوي الشبهات”. وكان ليا الشرف اني أشتغل مع النجوم اللي فيه بقيادة المخرج هاني خليفة، اللي علمني كتير في المشروع ده”.

وتطرقت كذلك إلى تعاونها مع الموسيقار “هاني شنودة”، معتبرة أن هذه التجربة كانت من المحطات المهمة في مسيرتها الفنية. وقالت: “التعاون مع الموسيقار هاني شنودة محطة مهمة أوي في حياتي، وليا الشرف إني طلعت من عنده متعلمة حاجات كتير. ولو سمع الأغاني الجديدة بتاعاتي كانت هتعجبه”.

وعن أغنيتها “ازاي كده”، أوضحت: “أغنية “ازاي كده” أنا اللي كاتبة كلماتها وألحاني، والتوزيع مع هادز، ولولاه ما كانتش الأغنية هتطلع للنور”.

كما وجهت إشادة إلى د. “إيمان يونس”، قائلة: “د. إيمان يونس علمتني حاجات كتير في الـ “فوكالز” والغناء”.

هند عبد الحليم تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي بدلًا من الإنسان

وأبدت “هند عبد الحليم” تخوفها من التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى إمكانية إساءة استخدامها. لكنها في الوقت نفسه لا ترفض الاستفادة منها في حدود معينة.

وقالت: “استخدام الـ “إيه آي” بيخوفني، لأن في ناس ممكن تستخدمه بطريقة مش صح، ما عنديش مشكلة نلجأ له في فكرة. أو مثلاً لو عطلانين في حاجة، لكن مش لدرجة استبدال البشر”.

وأكدت أن جوهر الإبداع يرتبط بالإنسان وقدرته على الابتكار، قائلة: “البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر ويعمل حاجات. ولما الـ “إيه آي” يعمل كل حاجة، يبقي الإنسان عايش ليه؟”.!”

حفلات وألبوم غنائي وخطوات جديدة في السينما

وكشفت “هند عبد الحليم” عن رغبتها في الاقتراب أكثر من الجمهور من خلال تقديم حفلات حية، قائلة: “ممكن تشوفوني قريب في حفلة. وعايزة أجرب التفاعل هيبقى شكله إيه مع الأغاني الجديدة”.

كما تحدثت عن تجربة الدويتو “صحاب الليل” مع “عبد الرحمن رشدي”، معتبرة أنها كانت نقطة تحول في علاقتها بالغناء. وقالت: “تجربة دويتو “صحاب الليل” مع عبد الرحمن رشدي كانت مهمة أوي بالنسبة لي، لأن هي اللي خلقت جوايا بداية احتراف الغناء. كمان عبد الرحمن رشدي فنان فظيع، وبعتبره أخويا وصديقي وفنان موهوب لأبعد الحدود”.

وعن أغنيتها الأخيرة “من أنا”، قالت: “أغنية “من أنا” اللي نزلت مؤخرًا هي تجربة مختلفة غنيت فيها باللغة العربية مع موسيقى إلكترونية. والكلام كان مكتوب من سنتين تأليف سيف الخوانكي، والموسيقى والألحان محمد عامر”.

وأكدت أن الفترة المقبلة تحمل العديد من الخطط الفنية التي تسعى لتنفيذها، سواء في الغناء أو السينما، موضحة: “عايزة أعمل الأيام الجاية حاجات كتير، حفلات وألبوم غنائي وسينما، وحابة استكشف وأجرب، لأنها رحلتي وأتمنى الشغل يعجب الناس. وألاقي الحاجة اللي لايقة عليا والناس تحبني فيها”.

واختتمت حديثها بالكشف عن امتلاكها حاليًا أربع أغنيات، مع إمكانية طرح مشروع غنائي جديد قريبًا، قائلة: “حاليا عندي ٤ أغاني، وممكن قريب يبقي فيه مينى ألبوم”.

يمكنك أيضا قراءة More from author