مي كمال الدين طليقة أحمد مكي بعلن انفصالي للمرة المليون وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب

انتشرت الكثير من الأخبار خلال الساعات الماضية حول الفنان “أحمد مكي” حيث تصدر تريند مواقع البحث. بعد المداخلة الهاتفية التي أجرتها زوجته السابقة طبيبة التجميل الدكتورة “مي كمال الدين” مع برنامج “كلمة أخيرة”. الذي يقدمه الإعلامي “أحمد سالم”.
“مي كمال الدين” تعلن انفصالها عن “أحمد مكي”
إلا أنها قررت الخروج عن صمتها والحديث عبر السوشيال ميديا بعد الكثير من الهجوم الذي واجهته. حيث قالت: “أنا صعب أكون بستخدم السوشيال ميديا، بس الفكرة إن أنا حابة أوضح لأن الموضوع زاد عن حده، والموضوع هيمس أحمد أوي. وأنا يهمني أحمد أكتر ما يهمني نفسي، لأن أنا مش شخص مشهور، والموضوع باختصار، كنت أعرف أحمد من زمان جدًا. والموضوع اتحول بطريقة محترمة، وماشوفتش منه حاجة وحشة، بس الثقافة المصرية صعبة في التعامل، أنا بحاول أتعامل معها بقالي فترة. وخصوصًا بعد وفاة والدته، الله أعلم هل دول أعداء، هل دول بيحبوه زيادة عن اللازم بس الحب ده اتقلب ضده. فكنت حابة إني أوضح”.
وتابعت حديثها: “اللي كان بيني وبين أحمد مكنش سري ولا حاجة، بس في حاجة اسمها خصوصية. جايز في ناس كتير أوي مش فاهمين يعني إيه خصوصية، لكن لما الموضوع زاد حبيت أوضح، الراجل ده لا أذاني ولا شوفت منه حاجة. ده “أغلى من الياقوت” في حياتي، سواء انفصلت عنه أو كملت معه، ولكن الانفصال وقع، لكنه سيظل أغلى من الياقوت. في حاجات كتير حبيت أوضحها، ومكنتش أحب إن أنا أكتب إن أنا انفصلت عن أحمد ومن فترة طويلة. أولاً حفاظًا على حياته هو الأول، ثانيًا حفاظًا على حياتي لأن أنا ماشوفتش منه حاجة وحشة. خصوصًا أن هو ظهوره ووجوده في حياتي أضاف ليا أوي”.
“مي كمال الدين”: زواجنا استمر 3 سنوات واللي أفسد الزيجة الناس اللي شغالين معاه
واستكملت “مي كمال الدين” قائلة: “زواجنا استمر لمدة طويلة تصل لـ 3 سنوات، واللي أفسدوا الزيجة مش من الوسط الفني. ولا عيلته، الناس اللي شغالين معه أنا مش عايشة في مصر، لكن من الناس المقربين له، اللي شغالين معه، وأسرته مكنتش موجودة. لأن أغلبهم عايشين برا مصر وانا بحترمهم جدًا، الفكرة كانت أن الناس عارفة لكن في مصر مش عارفين أنا مين. وأنا مكنتش فاهمة أنتم شايفني ايه، وبقيت اتهم واتشتم على انستجرام الخاص بي لو كتبت حاجة عن أحمد أو دافعت عنه كفنان. الاقي كلام مش حلو وناس بتخش في تفاصيل حياتي بطريقة صعبة جدًا”.
وأضافت “مي كمال”: “أحمد من النوع اللي مابيحبش السوشيال ميديا، وعارفة ان الموضوع ده أكيد أكيد هيضايقه، بس أنا طبعًا بعتذر له. لكن أنا حقي طالما احنا الاتنين كنا مشتركين فيها، دي حاجة فيها شراكة، أنا كنت بعلن عن اللي بينا بطريقة لطيفة. بنجاحه باهتمامي الزائد أنا مش من النوع اللي بهتم بأي ممثل”.
“مي كمال الدين”: زواجنا ماكنش سري ومعنديش وسواس حسد
واستطرت: “زواجنا لم يكن سري هو بس كان خصوصية، وأغلب الناس شافونا مع بعض في مصر، وعلاقتنا بعد الانفصال مش قطيعة. لكن فيه مودة ورحمة، ولا هقبل عليه إن اسمع عنه كلام وحش، وان عنده وسواس حسد وله علاقة بأشخاص. رغم أن احنا الانفصال من بعد وفاة زوجته، والسبب ناس شغالة عنده وقعوا بيننا، واللي بتمناه انه يبعدهم عن أحمد. هم ناس وحشة، الشخص ده تعب كتير في حياته ومسالم جدًا”.
واختتمت “مي كمال” مداخلتها قائلة: “أتمنى أشوف أحمد في أفضل حال سواء معايا أو مع غيري”.
وكانت “مي كمال الدين” قد كتبت منشور من خلال خاصية القصص القصيرة عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام. قالت فيه: “أنا محبتش حد في حياتي غير أحمد مكي، ومش هحب بعده، وبعلن انفصالي للمرة المليون، ربنا يوفقة في حياته”.
وتابعت قائلة: “حابة أوضح كام نقطة أنا دكتورة تجميل مش خبيرة تجميل، أنا حصلت على الدكتوراه بفضل الله وأمي. والداعم القوي ليا كان أحمد”.
“مي كمال الدين” توجه رسالة لـ “أحمد مكي”
وأضافت: “أنا معنديش وسواس حسد زي ما قريت كده عني أنا كنت أكتر حاجة بحاول أقدمها له إني أدعيله. وربنا ألهمني أول مرة لمست الكعبة في حياتي دعيت له، لأنه كان سبب رئيسي في تحول حياتي للأفضل. أول عمرة ليا كانت بفضل الله ودعمه القوي ليا، ووقفته جنبي في تعبي أكتر من مرة”.
ووجهت “مي كمال” رسالة لـ “أحمد مكي” قالت فيها: “أحمد مكي مش أي شخص بالنسبة لي، ده توأم روحي وابني. أحمد … شكرًا إنك كنت بحياتي، وإن الله جمعنا ببعض في يوم من الأيام، أنا راضية بقضاء الله وقدره، ومش هقدر أعاند إرادة الله. لكن عمري ما هسامح من كان سبب في خسارتنا لبعض، ولا أملك غير حسبي الله ونعم الوكيل، يا رب يصرفهم عنه وينور بصيرته. أنا بتمنى له حياة أجمل، وربنا يرزقه بالصحبة الصالحة والعوض الجميل والزوجة الصالحة، لأنه يستاهل كل خير”.