حملة هيونداي “لكل وجهة حكايتها ” احتفاءً بتنوع أنماط الحياة في الشرق الأوسط

من الرحلات الصباحية إلى الشاطئ والمغامرات العفوية في الصحراء، إلى توصيل الأبناء إلى المدارس وتصوير المحتوى وقضاء عطلات نهاية الأسبوع برفقة الحيوانات الأليفة، تتنوع أساليب التنقل في الشرق الأوسط وأفريقيا بتنوع أنماط الحياة والاهتمامات التي تميز سكان المنطقة.
وتسلط هيونداي موتور الشرق الأوسط وأفريقيا الضوء على هذا التنوع من خلال حملتها الإقليمية الجديدة “لكل وجهة حكايتها “، المستوحاة من شخصيات الأفراد واهتماماتهم وتفاصيل حياتهم اليومية التي تنعكس على أساليب تنقلهم في المنطقة.
وتتجاوز الحملة مشوار التنقل اليومي المعتاد لتستكشف دور السيارة في حياة الناس بمعناها الأوسع، فهي بالنسبة لبعضهم تجهيز الأمتعة مساء الخميس لقضاء ليلة تحت النجوم، وبالنسبة لآخرين قيادة مبكرة إلى الشاطئ، أو رحلة برية مع الأصدقاء بلا وجهة محددة، أو عطلة نهاية أسبوع يكون فيها كلب العائلة راكباً مثل بقية أفراد الأسرة تماماً.
وتنطلق حملة “لكل وجهة حكايتها ” من فكرة بسيطة مفادها أن أنماط الحياة لا تتشابه، وأن طريقة تنقل الناس باتت تعكس أكثر فأكثر الكيفية التي يعيشون بها وما يقدّرونه والوجهة التي يطمحون إليها.
ويظهر هذا التنوع أيضاً في علاقة المنطقة بالسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV، فلطالما حظيت هذه السيارات بتقدير الناس لرحابتها وتعدد استخداماتها، وأصبحت اليوم أكثر ارتباطاً بأنماط حياة تتوزع بين مشاوير المدينة والروتين العائلي ورحلات نهاية الأسبوع. ومع بحث المستهلكين عن سيارات تتكيف مع مختلف جوانب حياتهم اليومية، يزداد الدور الذي تلعبه سوق سيارات الـ SUV في الشرق الأوسط وأفريقيا.
أربعة أنماط حياة، أربع حكايات
وعلى مدى الأسابيع المقبلة، ترافق حملة “لكل وجهة حكايتها ” أربع شخصيات، تستلهم كل منها جانباً مختلفاً من الحياة المعاصرة في المنطقة. وتتكشف حكاياتها عبر سلسلة من الأفلام والمحتوى الرقمي، مع اقتران كل نمط حياة بسيارة SUV من هيونداي مع تقدّم الحملة.
- صنّاع المحتوى من أصدقاء البيئة: دائمو الحركة والإبداع، يحوّلون كل شروق شمس وكثيب رملي وشاطئ إلى محتوى، ويحرصون على أن تنعكس خياراتهم الواعية في طريقة عيشهم وتنقلهم.
- سيدة الأعمال وحيوانها الأليف: سيدة منشغلة برفقة رفيق دربها الأوفى حيوانها الأليف، من الجري الصباحي في الحدائق إلى رحلات نهاية الأسبوع.
- المستكشفون التقنيون: متصلون دائماً وشغوفون بالاكتشاف، يلاحقون الأفق التالي أينما كان، سواء في مخيم صحراوي أو طريق جبلي أو رحلة برية بلا وجهة محددة.
- العائلة العصرية: مشاوير المدرسة خلال الأسبوع، وأيام الشاطئ وزيارات الأقارب في عطلة نهاية الأسبوع، وذكريات تُصنع رحلةً بعد أخرى.
وتعليقاً على ذلك، قال جاي صن يو، مدير قطاع التسويق والاتصال في شركة هيونداي موتور الشرق الأوسط وأفريقيا: “لا يعيش الناس في الشرق الأوسط وأفريقيا نمط حياة واحداً، فمن الأسر المتنامية والمبدعين الشباب إلى عشاق الاستكشاف في الهواء الطلق وأصحاب الحيوانات الأليفة، تواصل طريقة عيش الناس وتنقلهم في منطقتنا التطور. وتأتي حملة “لكل وجهة حكايتها ” لتعكس هذه الاختلافات وتحتفي بالشخصيات والاهتمامات واللحظات اليومية التي تقف خلف كل رحلة”.
وأضاف: “أصبحت سيارات الـSUV جزءاً مهماً من هذه القصة بفضل المرونة التي توفرها لمختلف أنماط الحياة، فبدلاً من التركيز على ما تستطيع السيارة فعله فحسب، تنظر هذه الحملة إلى الأشخاص خلف المقود، وكيف يندمج التنقل بسلاسة في الحياة التي يبنونها”.
هذا وتستمر الحملة حتى مطلع ديسمبر، وتُقدَّم عبر أربعة أفلام رئيسية إلى جانب محتوى رقمي وبرامج تعاون مع صنّاع المحتوى في أنحاء المنطقة، حيث ستكشف كل حكاية تدريجياً عن سيارة هيونداي الـSUV التي تعبّر عن نمط حياة الشخصية وطاقتها.
وتضم الحملة أربعة طرازات من مجموعة سيارات الـSUV لدى هيونداي، هي توسان وباليسيد وسانتا في وكريتا، لتجمع بين أحجام وخصائص وتجارب مختلفة ضمن منصة واحدة تنطلق من أنماط الحياة.