يسرا تستعيد ذكريات رأفت الهجان وتكشف مفاجأة عن عمها لم أكن أعرف علاقته بالمخابرات

يسرا تستعيد ذكريات رأفت الهجان وتكشف مفاجأة عن عمها لم أكن أعرف علاقته بالمخابرات

عادت الفنانة “يسرا” بذاكرتها إلى كواليس مسلسل “رأفت الهجان”، مستحضرة تفاصيل تجربتها في العمل الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ الدراما الوطنية المصرية. وكشفت عن مفاجأة عائلية عرفتها بعد انتهاء تصوير الجزء الأول، إلى جانب حديثها عن الشخصية الحقيقية التي جسدتها وعلاقتها بالبطل.

وخلال استضافتها في برنامج “بحب الإذاعة”، الذي تقدمه الإعلامية “شافكي المنيري” عبر إذاعة “نغم إف إم”. تحدثت “يسرا” عن مشاعر الفخر التي صاحبت مشاركتها في المسلسل، وصعوبة بعض مشاهده، وعلاقتها بفريق العمل. معربة عن أمنيتها في تقديم عمل وطني جديد يحمل قيمة التجربة نفسها.

يسرا: “رأفت الهجان” جعلني أشعر بالفخر لخدمة الوطن

أكدت “يسرا” أن حماسها للمشاركة في “رأفت الهجان” بدأ منذ عرض الدور عليها، إذ رأت في العمل فرصة لتجسيد قصة بطل قدم الكثير لبلده. وقالت: “وقت ما اتعرض عليا دوري في “رأفت الهجان”، كنت فرحانة جدًا لأنها المرة الأولى اللي أشوف بطولة حقيقية لشخص. قام بخدمة كبيرة جدًا لبلده”.

وتحدثت عن ارتباط الإنسان بوطنه، معتبرة أن مشاعر الانتماء تحتاج أحيانًا إلى ما يعيد إيقاظها، موضحة: “جوا كل واحد فينا. جزء بيحب بلده ويخلص ليها، عامل زي الألماظة اللي كل فترة محتاجة تتلمع، ووقت ما تتلمع بتصحي الوطنية جوانا”.

وأضافت أن الوطن يرتبط بمعانٍ تتجاوز مجرد المكان، قائلة: “الإنسان بيحب وطنه حب أغلى من حبه لأمه. فالوطن يعني أمان وحب وتضحية ومجموعة معاني كبيرة جدًا وسامية جدًا”.

مفاجأة عائلية عرفتها يسرا بعد تصوير الجزء الأول

ومن أبرز المفاجآت التي كشفت عنها “يسرا”، أنها لم تكن تعرف أثناء تصوير المسلسل أن عمها كان أحد رجال المخابرات. وأنه شارك في زرع “رأفت الهجان” داخل إسرائيل، موضحة أنها علمت بهذه المعلومة بعد الانتهاء من تصوير الجزء الأول.

واستعادت شعور فريق العمل تجاه طبيعة المهمة التي يتناولها المسلسل، مشيرة إلى أن فكرة أن يعيش شخص في وطن ليس وطنه. ويبني فيه حياة كاملة، كانت تثير دهشتهم. وأضافت: “وإحنا بنمثل رأفت الهجان كنا بنتخض من فكرة إنه ازاي بنزرع حد. في وطن مش وطنه وبحياة كاملة، والواحد لما بيسافر برة شهر ولا اتنين بيحس بالغربة”.

كما أوضحت أن التعرف إلى الشخصية الحقيقية التي جسدتها، زوجة “رأفت الهجان”، كشف لها مدى القلق الذي كانت تشعر به. بشأن تجسيد حياتها على الشاشة، قائلة إنها كانت تخشى ألا تتمكن الممثلة من تقديمها بصورة صحيحة. حتى إنها قالت إنها مستعدة لأداء الدور بنفسها إذا لم تنجح “يسرا” في تجسيده.

وأكدت “يسرا” أن زوجة “رأفت الهجان” أحبته حبًا استثنائيًا، مشيرة إلى أن حبه الحقيقي كان لها، بينما ارتبط بالنساء الأخريات لأهداف تتطلبها مهمته.

محمود عبد العزيز ويحيى العلمي .. كواليس صنعت تجربة استثنائية

وعن أجواء التصوير، وصفت “يسرا” تجربتها مع الفنان الراحل “محمود عبد العزيز” بالرائعة. مؤكدة أن المحبة والفخر اللذين جمعا فريق العمل انعكسا على أدائهم أمام الكاميرا.

وقالت إن جميع المشاركين، من أصغر الأسماء إلى أكبرها، كانوا يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه العمل وبالفخر لكونهم جزءًا منه. وهو ما منح التجربة مكانة خاصة لدى كل من شارك فيها.

وأشادت “يسرا” أيضًا بالمخرج الراحل “يحيى العلمي”، الذي وصفته بأنه قائد المسلسل، مشيرة إلى أنه كان يتمتع بشخصية مريحة. ويحرص على تقدير أداء الجميع، حتى إنها لم تكن تشعر بإجهاد العمل معه، رغم ساعات التصوير الطويلة والسهر.

مشهد وفاة رأفت الهجان الأصعب .. وأمنية بعمل وطني جديد

وعلى الرغم من ارتباطها بذكريات جميلة مع المسلسل، كشفت “يسرا” أن مشهد البداية، الذي تناول وفاة “رأفت الهجان”. كان الأصعب بالنسبة لها خلال التصوير، لما يحمله من ثقل درامي ومشاعر مرتبطة بمصير الشخصية.

ورغم مرور سنوات على التجربة، لا تزال “يسرا” تتطلع إلى العودة إلى الدراما الوطنية، معربة عن رغبتها في العثور على موضوع مناسب. يتيح لها تقديم عمل جديد يحمل قيمة وطنية مماثلة.

وأكدت أمنيتها قائلة: “أتمنى ألاقي الموضوع المناسب اللي يخليني أقدم من جديد عمل وطني زي مسلسل رأفت الهجان”.

يمكنك أيضا قراءة More from author