بليك ليفلي تشن حربًا ضد جاستن بالدوني للتحرش بها

يبدو أن النجمة الأمريكية “بليك ليفلي” قد أعلنت الحرب على النجم “جاستن بالدوني” بطل أحدث أعمالها السينمائية بعد رفع دعوى قضائية ضده.
حيث اتهمت “ليفلي” زميلها “جاستن بالدوني” في دعواها القضائية بالتحرش بها وشن حملة لتشويه سمعتها. وما أن رفعت الدعوى حتى تضامنت معها الكثير من النجمات حيث من الواضح أنها شجعت الكثيرات على إعلان ما وقع ضدهن من النجم الشهير.
ردود أفعال قوية تضامنًا مع ليفلي
فقد كانت هناك العديد من ردود الأفعال القوية والسريعة في التضامن مع الفنانة الأميركية، إذ أعلنت العديد منهن عن أفعال مشابهة وقعت معهن من قبل النجم. بينما أعلن آخرون التضامن مع قضيتها ودعمها؛ حتى الحصول على حقها.
فقد كانت النجمة “آمبر هيرد” من أكبر الداعمين لـ “بليك ليفلي” في قضيتها، حيث قالت إنها على دراية تامة بالظروف المحيطة بشكوى التحرش التي رفعتها الفنانة. لافتة إلى أن ما حدث مع بليك تذكير “مرعب” لها بتجربتها مع زوجها السابق “جوني ديب”.
كما تضامنت معها “أميركا فيريرا” و “آمبر تامبلين” و “أليكسيس بليدل”، زميلات “بليك ليفلي” في فيلم “The Sisterhood of the Traveling Pants”. وأصدرن بياناً مشتركاً لإعلان التضامن مع الفنانة الشهيرة.
وأشرن إلى أن “ليفلي” استجمعت شجاعتها للمطالبة بمكان عمل آمن لها ولزميلاتها في الفيلم. مقاومة بذلك الحملة المزعومة التي شنت لتدمير سمعتها أثناء تصوير فيلم “It Ends with Us”.
مديرة الدعاية السابقة لـ “جاستن بالدوني” ترفع دعوى قضائية ضده
ومن جانبها، رفعت “ستيف جونز” مديرة الدعاية السابقة لـ “جاستن بالدوني”، دعوى قضائية ضده وشركته “Wayfarer Studios”، وفريق الدعاية الحالي. بسبب خرق العقد وحملة التشهير المزعومة التي بدأها ضد “بليك ليفلي”، متهمة إياه بخرق عقد كان يدفع لها مقابله 25000 دولار شهرياً.
وأكدت أن “بالدوني” لم يمثل الشركة منذ أغسطس الماضي، وتركها بعد بضعة أشهر، رغم توقيعها معه عقداً مدته عام كامل. بعدما غادرت مديرة الدعاية في “Jonesworks”، ما تسبب في خسارتها. كما رفعت دعوى قضائية ضد “جينيفر آبل” و “ميليسا ناثان”، وكيلتي العلاقات العامة التي وظفهما الفنان الأميركي، بعد رفع دعوى “ليفلي”. حيث تزعم أن الثنائي تآمراً سراً.
“بليك ليفلي” لـ “جاستن بالدوني”: مجرد البداية
وقد علقت النجمة الأمريكية على ما يحدث وتفاعل الكثيرات معها بقولها: “مجرد البداية”. حيث كانت تفاصيل الواقعة قد بدأت مع “ليفلي” منذ تحرش “بالدوني” بها وشن حملة لتشويه سمعتها، وزعم سلوك تسبب في ضرر نفسي لها ولأسرتها، وفقاً للشكوى المقدمة إلى إدارة الحقوق المدنية في كاليفورنيا.
وأشارت إلى أن النجم الأمريكي قد تعرض لها بعدة أمور مزعجة حيث قالت أن منها: “الحديث عن وزنها، ومحاولة كشف معتقداتها الدينية. ومحاولته المستميتة للتحدث عن حياتها الخاصة بطرق غير لائقة”.
بالإضافة إلى شكوى “ليفلي” من أن “جيمي هيث” أحد منتجي الفيلم والرئيس التنفيذي لشركة “Wayfarer Studios” المملوكة لـ “بالدوني”. دخل برفقة “جاستن بالدوني” إلى غرفة المكياج الخاصة بها دون إذنها، وعرض عليها مقاطع مسيئة، ما أثار المخاوف لديها. مؤكدة أن هذه السلوكيات لم تكن ضدها فقط، بل مع الطاقم النسائي بالعمل.
تضامن واسع مع “ليفلي” وسحب جائزة التضامن مع المرأة من “بالدوني”
وكانت من أبرز المتضامين مع “بليك ليفلي”، الصحفية والكاتبة “ليز بلانك”، التي تركت بودكاست “جاستن بالدوني” “Man Enough” في أعقاب هذه الادعاءات. بالإضافة إلى إلغاء جائزة التضامن مع المرأة، التي حصل عليها “بالدوني”، مؤخراً، من قبل منظمة “Vital Voices”، بسبب سلوكه، واتهامه بالتحرش.
بالإضافة إلى كل ذلك كان هناك دعمًا واسعًا حصلت عليه “ليفلي” من أسرتها وأصدقائها حيث شاركت شقيقتها “روبين” رسالة دعم مع الجمهور. قالت فيها: “أخيراً العدالة لأختي، أعرفها فهي واحدة من أطيب البشر، وأصدقهم، وليست شريرة، كما أنها أم وزوجة محبة وداعمة. وأخت وصديقة وشخص يعشق العمل بجد في فيلم كانت ظروفه بغيضة”.
وأما زوجها “ريان رينولدز” فقد حظر “جاستن بالدوني” على منصات التواصل الاجتماعي.
ودفاعًا عن “بالدوني” فقد وصف “براين فيرمان” محامي “جاستن بالدوني”، ادعاءات النجمة الأميركية، بالكاذبة والشائنة والمتعمدة بقصد إيذاء الفنان في وسائل الإعلام. وفقاً لبيان رسمي قدمه إلى صحيفة “نيويورك تايمز”، قائلاً: “إن شركة إنتاج بالدوني استجابت فقط لاستفسارات وسائل الإعلام الواردة؛ لضمان الإبلاغ المتوازن والواقعي”.