كلينيك لا بريري عيادة طول العمر السويسرية تطور استراتيجيات غذائية متقدمة

تضع كلينيك لا بريري الرائدة عالمياً في مجال طول العمر والعافية معياراً جديداً من خلال دمج التغذية والمكملات الغذائية كمكونات أساسية في تعزيز التأثيرات الصحية طويلة الأمد. وبفضل إرثها وخبرتها التي تزيد عن قرن، طورت عيادة طول العمر السويسرية استراتيجيات غذائية متقدمة وخطط مكملات غذائية شخصية. وتدرك كلينيك لا بريري أن أي تدخل من أجل طول العمر يجب أن يبدأ في الأمعاء، حيث تعتبر المحافظة على صحة الأمعاء هي الخطوة الأساسية لضمان طول العمر، فضلاً عن أن الميكروفلورا المعوية هي محور تنظيم أجسامنا.

وقالت أولغا دونيكا، رئيسة الابتكار والبحوث عن  طول العمر في كلينيك لا بريري: “يختلف تأثير التغذية على الصحة من شخص لآخر، ما يجعل اختبار الحمض النووي هو أذكى استثمار تبدأ به لتعطي صحتك الأولوية”. وأضافت: “يعتمد نهجنا في التعامل مع الصحة وطول العمر على أحدث الأبحاث العلمية وخبرة فريق متنوع من المتخصصين. ونحن نؤكد على حلول التغذية المخصصة، والتي تسترشد بالفحوصات المتقدمة والاختبارات الجزيئية، لتحسين الصحة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر”.

 

وباعتبارها عيادة رائدة في مجالات الطب والتغذية الدقيقة، كانت كلينيك لا بريري أول عيادة في العالم تطلق مجموعة من المكملات الغذائية المتطورة لطول العمر والمصممة لتعزيز الصحة والعافية اليومية. وقد طور الباحثون في كلينيك لا بريري “CLP Holistic Complex”، وهي تركيبة فريدة من المركبات تساعد على طول العمر وتوجد في جميع مكملات CLP Holistic Health.

 

كما أكدت أولغا على أن وضع  خطة علاجية فعالة وقابلة للإدارة هو فن وعلم في نفس الوقت، وقالت: “في كلينيك لابريري، نتبع نهجاً مخصصاً، وندرك أن التغذية والحركة هما ركيزتان مترابطتان. تعمل التغذية السليمة على تغذية النشاط البدني، وتعزيز الأداء، ومساعدة التعافي، في حين تعمل التمارين الرياضية المنتظمة على تحسين الصحة الأيضية والعافية العامة. إن الجمع بين التمارين الرياضية المنتظمة والنظام الغذائي المضاد للالتهابات أمر ضروري للصحة على المدى الطويل”.

 

في مراكز طول العمر العالمية التابعة لكلينيك لا بريري، بما في ذلك المواقع الجديدة في منتجع ون آند أونلي ون زعبيل في دبي، ومنتجع سانت ريجيس جزيرة مرسى عربية في الدوحة ،وقريباً في منتجع صحي جديد في أمالا بالمملكة العربية السعودية، يتم استخدام علم الوراثة فوق الجينية لقياس كيفية تشكيل النظام الغذائي لصحة الفرد والشيخوخة. وبالمقارنة مع التدخلات الأخرى في نمط الحياة، والتي قد تستغرق سنوات لإظهار تأثيراتها، يمكن للتغييرات الغذائية أن تؤثر على صحة الخلايا خلال ستة أشهر فقط، مما يجعل العلاج الغذائي قوياً للغاية في تشكيل الطريقة التي نتقدم بها في العمر.

علاوةً على ذلك، تدعم بروتوكولات العيادة التي تعتمد على على العلم، بدءاً من الطب القائم على الذكاء الاصطناعي إلى المكملات الغذائية المتطورة لطول العمر، الأفراد من تحقيق حياة أطول وأكثر صحة. كما تعتبر خطط العلاج شاملة ومخصصة للغاية، مع مراعاة التركيبة الجينية للفرد والتاريخ الطبي والكيمياء الحيوية وأسلوب الحياة والعوامل البيئية.

 

بعد 90 عاماً من البحث والابتكار، تواصل كلينيك لابريري التوسع , بشكل كبير والحفاظ على إرثها. كما تضع بروتوكولاتها الصحية الشاملة للتغذية والحركة معايير جديدة بتقنيات حديثة تعمل باستمرار على إعادة تعريف مستقبل طول العمر.