هالة سرحان تودع شقيقتها التوأم شادية برسالة حزينة ودعاء مؤثر

خيّم الحزن على الإعلامية المصرية “هالة سرحان” بعد رحيل شقيقتها التوأم “شادية سرحان”، التي توفيت أمس الخميس. لتنعي شريكة عمرها بكلمات حملت مشاعر الفقد والمحبة، وتستعيد من خلالها مكانتها الخاصة في حياتها. قبل أن تتوجه إلى الله بسلسلة من الأدعية طلبًا للرحمة والمغفرة لها.
هالة سرحان تنعى توأم روحها بكلمات من القلب
أعلنت “هالة سرحان” خبر وفاة شقيقتها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”. معبّرة عن ألمها لفراق أقرب الناس إليها، ومشيرة إلى ما كانت تتمتع به الراحلة من حنان وحب لمصر. وما أضافته من بهجة إلى حياة أسرتها.
وكتبت “هالة سرحان” في نعيها: “فقدت اليوم رفيقة عمري وأغلى الناس وتوأم روحي شقيقتي التوأم السيدة الفاضلة شادية سرحان. كانت تنشر البهجة والحبور في حياتنا، كانت وطنية من الدرجة الأولى عاشقة لمصر والأخت الحنونة الرؤوفة .. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
دعاء بالرحمة والمغفرة وتوسّل إلى الله
ولم تقتصر رسالة الوداع على كلمات الرثاء، إذ خصصت الإعلامية جانبًا من منشورها للدعاء لشقيقتها، راجيةً أن يشملها الله بعفوه ورحمته. وأن يكرم مثواها ويجعل الجنة دارها.
وجاء في دعائها: “يا حنّان يا منّان، يا واسع المغفرة، اغفر لأمتك وارحمها وعافها واعفُ عنها، اللهم أبدلها دارًا خيرًا من دارها. وأهلًا خيرًا من أهلها، اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، يا من أنت أحنّ عليها من أمها، يا من تعلم بحالها. اغفر لها مغفرةً عامة، وأنزل دفء رحمتك عليها، واعفُ عنها، وأكرم نُزُلها، ووسّع مُدخلها”.
هالة سرحان تطلب لشقيقتها نورًا وسكينة في قبرها
واستكملت “هالة سرحان” دعاءها بالتضرع إلى الله أن يطهّر شقيقتها من الذنوب والخطايا، ويمنحها السكينة والطمأنينة. ويبدّل سيئاتها حسنات، ويغمر قبرها بالنور والرحمة.
وأضافت في دعائها: “واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. يا رب، لا تُنهِ هذا اليوم إلا وقد ملأت قبرها نورًا، وأنزلت عليها الفسحة والسرور، وفككت كربها، وغفرت ذنبها. وأبدلت سيئاتها حسنات، اللهم ارزقها نظرة رضا، فإن من تنظر إليه نظرة رضا لا تعذبه أبدًا، ولا تحرمها النظر إلى وجهك الكريم”.
دعاء بالنجاة من النار والفوز بالجنة
واختتمت الإعلامية دعواتها بالتوسل إلى الله أن يمنح شقيقتها النجاة من النار، ويكتب لها دخول الجنة، وأن يستجيب لكل من يدعو لها بالمغفرة والرحمة. معبّرة عن رجائها في أن تنال الراحلة الأمان والرضا الإلهي.
وقالت: “يا رب، اجعلها ممن يمررن على الصراط سريعًا كالبرق الخاطف، فينجون من حر النار ولهبها إلى جنات النعيم. واجعلها ممن تقول لهن النار: اعبرن، فإن نوركن قد أطفأ ناري، وتقول لهن الجنة: أقبلن، فقد اشتقت إليكن قبل أن أراكن”.
وتابعت: “يا رب، كن لها بعد الحبيب حبيبًا، ولدعاء من دعا لها سامعًا ومجيبًا، يا رب، نسألك أن تكتبها من عتقائك من النار. وتجعلها من أهل الجنة الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”.
واختتمت دعاءها بقولها: “يا من أمره بين الكاف والنون، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، قل لدعائنا كن فيكون. يا رب إن ذلك عليك هيّن، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبل منا ومنكم الدعاء، وأن يغفر لموتانا وموتى المسلمين”.