إلهام شاهين تسخر من منتقدي المومس الفاضلة وتكشف موقفها من إعادة تقديم المسرحية

إلهام شاهين تسخر من منتقدي المومس الفاضلة وتكشف موقفها من إعادة تقديم المسرحية

علّقت الفنانة “إلهام شاهين” بسخرية على الانتقادات التي طالت رغبتها في تقديم مسرحية “المومس الفاضلة”. معتبرة أن الجدل الدائر حول العمل يركز على اسمه دون التطرق إلى مضمونه، وذلك في وقت تصاعدت فيه الاعتراضات. بعد تقدم المحامي “أيمن محفوظ” ببلاغ إلى النيابة العامة طالب فيه بفتح تحقيق معها ومنعها من السفر.

“المسرحية متعملتش أصلًا” .. إلهام شاهين ترد على المعترضين

وخلال تصريحات إعلامية على هامش مهرجان الجونة السينمائي، استنكرت “إلهام شاهين” الحكم على تجربة مسرحية لم تُقدم بعد. مشيرة إلى أن الفنانة الراحلة “سميحة أيوب” سبق أن قدمت العمل خلال ستينيات القرن الماضي وحقق نجاحًا كبيرًا.

وتساءلت “شاهين” عن أسباب الاعتراض على إعادة تقديم المسرحية، قائلة: “المسرحية متعملتش أصلًا، أنتم بتنتقدوا إيه؟”. ثم أتبعت ذلك بقولها: “هما سابوا كلمة الفاضلة”، في إشارة ساخرة إلى تركيز الانتقادات على عنوان العمل بدلًا من مناقشة مضمونه.

إلهام شاهين تكشف الرسائل التي يناقشها العمل

وأوضحت الفنانة أن “المومس الفاضلة” مسرحية للكاتب والفيلسوف الفرنسي “جان بول سارتر”، وتتناول عددًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية. وفي مقدمتها العنصرية والتمييز بين البيض والسود.

وترى “شاهين” أن اختزال العمل في عنوانه لا يعكس طبيعة الموضوعات التي يطرحها النص، خاصة أن المسرحية لم تُقدم بعد. في النسخة التي تسعى إلى تنفيذها، وهو ما يجعل الجدل الدائر حولها، من وجهة نظرها، سابقًا لأوانه.

بلاغ قانوني يطالب بالتحقيق مع الفنانة ومنعها من السفر

في المقابل، تقدم المحامي “أيمن محفوظ” ببلاغ إلى النيابة العامة، تضمن اعتراضه على عنوان المسرحية وتصريحات نسبها إلى “إلهام شاهين”. واعتبرها مسيئة إلى البرلمان والمجتمع المصري، إلى جانب اتهامات أخرى استند فيها إلى تفسيره لتصريحات الفنانة.

وطالب “محفوظ” بفتح تحقيق في الواقعة، فضلًا عن منع شاهين من السفر، ولم يصدر حكم قضائي بشأن الاتهامات الواردة في البلاغ حتى الآن. بينما يستمر الجدل حول عنوان المسرحية ومضمونها وإمكانية إعادة تقديمها، وسط تباين المواقف بين الفنانة والمعترضين على العمل.

إلهام شاهين: أنا أقدر أعمل أي دور .. ومشروعات سينمائية جديدة

وبعيدًا عن أزمة المسرحية، تحدثت “إلهام شاهين” عن ثقتها في قدراتها التمثيلية خلال لقاء مع قناة “النهار”. مؤكدة أن ذلك لا ينبع من الغرور، وإنما من دراستها واجتهادها في المهنة، قائلة: “أنا ممثلة كويسة والله مش مغرورة خالص. ده كلام هزار، قالبة معايا كوميديا بقالها فترة، أنا واثقة في نفسي أنا ممثلة درست وتعبت واشتغلت على نفسها كويس فأنا أقدر أعمل أي دور”.

وكشفت عن أدوار تاريخية كانت تتمنى تجسيدها، موضحة: “كان نفسي اعمل حاجة تاريخية عن الملكات اللي حكموا مصر. مرة كان في فيلم عن “حتشبسوت” ومرة مسلسل “شجرة الدر” والاتنين متحققوش إنتاجيًا عشان التكلفة”.

كما تحدثت عن ارتباط اهتماماتها اليومية بالفن والقراءة، قائلة: “كل حاجة بعملها متصلة بمهنتي بحب أقعد يومي كله قدام الأفلام. وبحب اقرأ كتير ممكن أقعد اقرأ روايات ومسرحيات وكتابات أتعلم منها، أهلي بيقولولي أنتي كان ممكن تطلعي محققة. ووكيل نيابة لأني بفضل اسأل في التفاصيل أنا ممكن كنت أبقى محامي علشان لما بيكون عندي قضية في دماغي أو أي موضوع. عايزة اتكلم عنه أو أبقى ضده ببقى بكل حواسي بفضل وراه مفيش حاجة تخليني أحس باليأس”.

وأضافت مؤكدة تمسكها بالقضايا التي تؤمن بها: “أنا بدافع عن المرأة والفن والبلد بدافع عن كل حاجة جميلة وكل دي حاجات جميلة. الفن شيء جميل والمرأة أجمل حاجة في الكون وبلدي مفيش أجمل منها في الدنيا”.

وعلى صعيد أعمالها الفنية، انشغلت “إلهام شاهين” مؤخرًا بتصوير فيلم “حين يكتب الحب”، الذي تدور أحداثه في إطار رومانسي. ويشارك في بطولته “معتصم النهار” و “درة” و “محسن بن منصور” و “سارة بركة” و “إلهام صفي الدين” و “شريف حافظ”. إلى جانب “شاهين” والعمل من تأليف “سجى محمد الخليفات”، وإنتاج “نايف عبد الله”، وإخراج “محمد هاني”. ومن إنتاج شركتي “آرت ورلد برودكشن” و “ريل برودكشن”.

كما انتهت الفنانة من تصوير فيلم “الحافي”، الذي يضم في بطولته “عمرو عبد الجليل” و “خالد الصاوي” و “رانيا فريد شوقي”. و “صلاح عبد الله” و “أحمد بدير” و “إلهام صفي الدين” و “علاء مرسي” و “أحمد سلامة” و “عمرو عبد العزيز”. و “أمير شاهين” و “أميرة فتحي” و “بدرية طلبة”، إلى جانب “إلهام شاهين”، والفيلم من تأليف “محمد الغيطي” وإخراج “مازن الجبلي”.

يمكنك أيضا قراءة More from author