زينة تكشف تفاصيل علاقتها بشيرين عبد الوهاب قلبي وجعني لما عرفت أنها تعبانة

تحدثت الفنانة “زينة” عن علاقتها القديمة بالفنانة “شيرين عبد الوهاب”، مؤكدة أن صداقتهما تعود إلى فترة سبقت شهرة “شيرين”. وظهورها بأغنيتها الشهيرة “آه يا ليل”، كما كشفت عن تفاصيل إنسانية جمعت “شيرين” بعائلتها.
وخلال حلولها ضيفة على بودكاست “قصتي” مع “محمد قيس”، قالت “زينة”: “أنا وشيرين عبد الوهاب أصحاب من زمان أوي. من قبل ما تعمل “أه يا ليل” كنا شلة أنا وتامر حسني وأحمد سعد وشيرين وياسمين أختي ودنيا وإيمي سمير غانم. كان نصر محروس كنت أعرفه وكان عارف إني بلبس حلو كلمني قالي أنا جايب بنت جديدة صوتها حلو. وطلب مني أنزل اشتري معاها لبس للفيديو كليب، أخدتها ورجعنا على البيت عندي واتغدينا مع بعض وبقينا أصحاب”.
وأوضحت “زينة” أن صداقتها بـ “شيرين” لم تقتصر على المناسبات الفنية، مشيرة إلى أنهما كانتا تسافران معًا خلال بدايات شهرتها. قائلة: “لما بدأت تتعرف كنا بنسافر معاها، يعني مثلاً عندها حفلة في لبنان أروح معاها أنا وياسمين تذاكر ببلاش ونتفسح. هي بالنسبة ليا مش مطربة ولا صاحبتي عادي، أبويا كان بيحبها وهي كانت بتحبه وفاكرة بابا مرة تعب ودخل المستشفى. شيرين كانت بتيجي تقعد تحت رجله وتأكله عمري ما هنسى المشاهد دي في حياتي”.
زينة تكشف سبب عودة التواصل مع شيرين
وتطرقت “زينة” إلى فترة انقطاع التواصل بينها وبين “شيرين”، موضحة أن علاقتها بها وبشقيقتها “ياسمين” توقفت منذ سنوات. قبل أن تعلم بمرور “شيرين” بأزمة صحية.
وقالت: “علاقتي اتقطعت بشيرين خالص من وقت كبير قبل الأزمة اللي حصلت، حتي علاقتها بياسمين أختي. من ساعة ما شيرين اتجوزت حسام اختفت تمامًا، إلى أن سمعت أنها تعبانة قلبي وجعني ولقيت نسرين أختي بتكلمني في التليفون وبتعيط. كنا عرفنا الموضوع من ناس قريبين منها، كلمت حد وطلبت رقم شيرين عبد الوهاب وكلمتها ورحتلها كانت تعبانة صحيًا. عملت عملية وشالت المرارة وكان عندها الصفراء، مش الحاجات اللي بتتقال عنها، هي عملت عمليات ودخلت العناية المركزة. وحالتها كانت خطر هي أهملت في صحتها”.
وأضافت “زينة”، متحدثة عن دور الفنان “أحمد سعد” في تلك الفترة: “لما لقيت نفسي لوحدي كلما أحمد سعد وهو أقرب لشيرين كتير. وهو مترددش لحظة هو راجل محترم وجدع”.
زينة عن بنات شيرين: أولادها ولادي
كما كشفت “زينة” عن طبيعة علاقتها بابنتي “شيرين عبد الوهاب”، مؤكدة أن الصداقة بينهما قديمة وأنها تعتبرهما مثل أبنائها.
وقالت: “إحنا اخوات من زمان وأولادها ولادي ومولودين على إيدي وولاد أختي أصحاب “مريم وهنا” وبحبهم زي ما بحب “عز” و “زين”. وفي حفل التخرج “شيرين” كانت موجودة بس مش لازم تتصور عشان تثبت لحد”.
زينة تبكي على شقيقها الراحل: في سكينة دخلت في قلبي
وفي جانب آخر من اللقاء، لم تتمالك “زينة” دموعها أثناء حديثها عن شقيقها الراحل، معبرة عن حجم الألم الذي تركه رحيله داخلها. وقالت: “أنا مش عارفة أتكلم حاسة أن في سكينة دخلت في قلبي واتسابت مخرجتش موجودة وبتوجع أوي. كنت فاكرة أن العادي اخواتي موجودين وخصوصًا أن هو كان أطيب واحد فينا، إحنا اخوات مترابطين أوي. وفجأة كده اتخطف مننا، العادي الواحد بيتوقع أن الكبير وأنا الأكبر مش الصغير اللي بيروح أنا قعدت كتير مش مصدقة. بس ده واقع خلاص مفيش حاجة في إيدي أعملها غير إني أقول الحمد لله وهو سبقنا بس برضو تعبانة”.
وتابعت “زينة”: “المرة دي الضربة كانت جامدة بكل اللي شفته في حياتي حاسة إني كنت في هزار مفيش حاجة وجعت زي اللي حصل”.
شقيق زينة كان بمثابة ابن لها
واستعادت “زينة” ذكريات طفولتها مع شقيقها الراحل، موضحة أن وفاة والدهما في سن مبكرة جعلت علاقتهما أكثر قربًا. وقالت: “أنا بابا اتوفى وإحنا صغيرين أخويا كان عنده 14 سنة فكان ابني مش بس أخويا، وحاسة إني حبيته أكتر بعد ما راح. أنا راضية الحمد لله مفيش في إيدي حاجة، الناس بتفضل تقول انتي قوية وانتي الكبيرة أنا مش بحب الكلام ده. أنا مش في خناقة ده فقد ده حتة مني، أنا فاكرة ماما كانت بتروح الشغل وأنا اللي كنت بقعد معاه وهو “بيبي”.
واختتمت “زينة” حديثها عن شقيقها الراحل قائلة: “كنت زمان لما بشوف حد أخوه أو أخته مش موجودين كنت بقول هو عايش ازاي. فهمت دلوقتي هو عايش ازاي يا رب محدش يشوف اللي أنا شفته”.