حجاج عبد العظيم يكشف أصعب لحظاته في فهد البطل عيطت وانهرت

تحدث الفنان “حجاج عبد العظيم” عن كواليس مشاركته في مسلسل “فهد البطل” الذي قام ببطولته الفنان “أحمد العوضي”. كاشفًا عن أصعب المشاهد التي قدمها خلال أحداث العمل، والتي تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا لديه حتى بعد انتهاء التصوير.
ترشيح من أحمد العوضي للمشاركة
وخلال استضافته في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي يعرض عبر شاشة قناة “سي بي سي”. أوضح “حجاج عبد العظيم” أن الفنان “أحمد العوضي” كان وراء ترشيحه للمشاركة في المسلسل، رغم أنهما لم يتعاونا من قبل.
وقال: “أول مرة نتعامل مع بعض، وكلمني وقال لي يا عم حجاج يشرفني تكون موجود معانا، وأنا رحبت جدًا”.
مشهد صعب جمع بين الأبوة والطمع
وأشار الفنان إلى أن شخصية “شوقي” والد “كناريا” حبيبة بطل المسلسل، كانت من أكثر الشخصيات تعقيدًا في مشواره الفني. خاصة في المشهد الذي يجد فيه نفسه ممزقًا بين مشاعر الأبوة والطمع في الذهب والآثار.
وأوضح قائلًا: “كان فيه صراع بين إنها بنتي وبين الطمع، وهل أذبحها ولا لأ، والمشهد كان محتاج مساحة كبيرة جدًا من التعبير”.
انهيار حقيقي أمام الكاميرا
وأكد الفنان الكبير “حجاج عبد العظيم” أن المخرج “محمد عبد السلام” كان له دور مهم في تقديم المشهد بهذه القوة. موضحًا أن اقتراب الكاميرا من ملامح وجهه ساعد على نقل الانفعالات الحقيقية للمشاهد.
وأضاف قائلاً: “الكاميرا كانت قريبة جدًا من وشي، وأنا وقتها ماكنتش موجود، كنت عايش الحالة بالكامل”.
وكشف أنه لم يتمالك دموعه أثناء التصوير، وقال: “عيطت وانهرت، ولحد دلوقتي لما بافتكر المشهد بحس بنفس الإحساس، لأنه كان صعب جدًا”.
سبب موافقته على المسلسل
ولفت الفنان إلى أن هذا المشهد تحديدًا كان الدافع الرئيسي وراء موافقته على المشاركة في “فهد البطل”. مشيرًا إلى أنه رأى فيه مساحة كبيرة لإبراز قدراته التمثيلية. وقال: “وافقت أعمل فهد البطل عشان المنطقة دي بالذات”.
كما أوضح أن المشهد صُوّر بنجاح من أول محاولة، مضيفًا: “أخدناه من أول تيك، لأن الإحساس الأولاني هو الأصدق”.
واختتم حديثه مؤكدًا أن استعادة تفاصيل هذا المشهد لا تزال تؤثر فيه حتى الآن، قائلًا: “لما بوصف المشهد مش بقدر أمسك دموعي. لأن البنت غالية جدًا، والبنت أم”.