جيرلان تطلق أوركيدي أمبريال لايت كريم لشباب دائم

تحتفي جيرلان بمرور عشرين عاماً على إطلاق أوركيدي أمبريال (ORCHIDÉE IMPÉRIALE)، أيقونة العناية بالبشرة المرتكزة على علم الديمومة وطول العمر.
تعود جذور عناية جيرلان بالبشرة إلى العام 1828، مدفوعة منذ بداياتها برؤية جريئة تجمع بين قوة الطبيعة ودقّة العلم. هذا التحالف المؤسِّس أدى إلى ابتكارات رائدة تناقلت عبر الأجيال، وأصبحت رموزاً لخبرة نادرة وحِرَفية ثمينة، حازت ثقة أكثر النساء تطلّباً، ووصل صداها إلى البلاطات الإمبراطورية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك كريم الفراولة “Crème à la Fraise” الذي كان المفضّل لدى الإمبراطورة سيسي، إمبراطورة النمسا.
هذا النهج الريادي هو نفسه الذي كان وراء ابتكارات خالدة صمدت أمام اختبارات الزمن، مثل “Secret de Bonne Femme”، ذلك الكريم المحضَّر يدوياً والذي رافق جمال النساء لما يقارب قرناً من الزمن. واليوم، لا تزال هذه الروح الابتكارية تُلهم فرق جيرلان، التي تضع كامل خبراتها في خدمة علم الديمومة وطول العمر.
في جيرلان، تنبّهنا منذ وقت مبكر إلى الإمكانات الاستثنائية لزهور الأوركيد؛ تلك الأزهار الأسطورية التي حظيت بالإعجاب منذ العصور القديمة لقدرتها على الازدهار والتكيّف في بيئات متنوّعة، متحدّيةً الزمن وتقلبات الطبيعة. فخلف مظهرها الرقيق، تكمن تركيبة جينية آسرة تُعدّ السر الحقيقي لديمومتها وطول عمرها. كما تتميّز بغناها الفريد بجزيئات نافعة للبشرة، استحوذنا عليها وجعلناها في خدمة جمال المرأة وشبابها على مدى عشرين عامًا.
منذ العام 2006، وأوركيدي أمبريال (Orchidée Impériale) تستمدّ قوتها من الطاقة الحيوية للأوركيد لتعمل بدقة على الآليات الجوهرية لطول عمر البشرة. وبفضل أبحاث متقدّمة وتقنيات أكثر ابتكاراً، تستهدف هذه المجموعة جذور شيخوخة الخلايا، حيث يكمن سرّ شباب البشرة الحقيقي.

عشرون عاماً من الأبحاث في أسرار الديمومة وطول عمر الأوركيد
انطلاقاً من السعي الدائم لاكتشاف مكوّنات نادرة وثمينة، كان باحثو جيرلان من أوائل من كرّسوا جهودهم لدراسة زهرة الأوركيد الاستثنائية، للكشف عن أسرارها العميقة. فهذه الزهرة، التي تُعدّ خزاناً حقيقياً للحياة، قادرة في بعض أنواعها على العيش لأكثر من مئة عام. ومن هذا الإرث الغني، تمكّن الباحثون من استخلاص وعد فريد بشباب البشرة، ثمرة عمل تحليلي معمّق أُنجز داخل الأوركيداريوم (Orchidarium)®، أول مركز أبحاث في العالم مخصّص للأوركيد، قامت جيرلان بتأسيسه العام 2008، ويضم ثلاثة مراكز متكاملة:
الحديقة التجريبية – في جنيف، حيث تحتضن أكثر من 3000 نوع من الأوركيد، وتُعد مختبراً حيّاً يجمع بين البحث العلمي والالتزام بحماية التنوّع البيولوجي.
مختبر الأبحاث الأساسية – أيضا في جنيف، يستكشف التركيب الكيميائي المعقّد للأوركيد باستخدام أحدث التقنيات، بهدف تحديد المستخلصات الأكثر فاعلية لـ أوركيدي أمبريال في مجال العناية بالبشرة.
المحمية الاستكشافية – في يونان، الصين، منذ العام 2011، تدعم جيرلان برنامجاً واسع النطاق لإعادة التشجير وإعادة إدخال الأوركيد إلى موائلها الطبيعية.
عشرون عاماً من الأبحاث الرائدة في الديمومة وطول عمر الخلايا
على مدى أكثر من عشرين عامًا، وجيرلان على يقين تام بأنّ الديمومة وطول العمر يشكّلان الوعد الأسمى الذي يمكن تقديمه للبشرة: أن تظلّ محتفظة بشبابها وجمالها لأطول فترة ممكنة.
من هذا المنطلق، كان باحثوها من الأوائل الذين كرّسوا جهودهم لدراسة آليات ديمومة وطول عمر الخلايا لأغراض تجميلية. وبالاستناد إلى معرفتهم العميقة بأزهار الأوركيد وبالأسس البيولوجية لوظائف البشرة، حقّقوا ستة إنجازات علمية رئيسية أسهمت في تعميق فهم هذه الآليات الأساسية.
شكّل كل اكتشاف من هذه الاكتشافات محور تطوير تقنية متقدّمة، استخلصت قوة الأوركيد لتعمل بدقة على كل واحدة من هذه الآليات.
أدت هذه المسيرة البحثية إلى ابتكار ستة أجيال متتالية من عناية أوركيدي أمبريال الاستثنائية بالبشرة.

2025: في صميم علم الديمومة وطول العمر
على مدى السنوات العشر الماضية، شهدت الأبحاث الدولية في مجال الديمومة وطول العمر انطلاقة لافتة، ساعيةً إلى فكّ شيفرات آليات التقدّم في السن، وفهم السبل الكفيلة بالعيش لفترة أطول بصحة أفضل.
بعد أن كان يُنظر إلى الشيخوخة طويلًا بوصفها مسارًا حتميًا، باتت اليوم تُفهم على أنها مجموعة من الآليات البيولوجية المبرمجة، التي يمكن إبطاء وتيرتها، أو إيقافها، بل وحتى عكسها. لقد بزغ فجر علم الشيخوخة الحيوية (Geroscience). وقد حدّدت الأبحاث الدولية اثني عشر مسارًا رئيسيًا لما يُعرف بطول العمر، فاتحةً آفاقًا جديدة للتدخّل المباشر في المصدر الجوهري لشيخوخة البشرة. إنها قضية محورية في عصرنا، تتردّد أصداؤها بعمق لدى Guerlain. فمنذ تأسيس الدار، وهي تُصغي لتحوّلات العالم، لتقدّم ابتكارات تتناغم بدقة مع تطلّعات النساء والرجال واهتماماتهم.
وفي العام 2025، وبعد عشرين عامًا من الأبحاث المتواصلة في مجال طول عمر الخلايا، عملنا على تطوير كريم أوركيدي أمبريال لونجيفيتي (Orchidée Impériale Longevity Cream) الجديد. وللمرة الأولى، اعتمد علماؤنا مقاربة تكاملية تستكشف الروابط بين العُضيّات (organelles) المختلفة داخل الخلية، وهي روابط أساسية للحفاظ على وظائف الشباب الخلوي، مثل إنتاج الطاقة وتخليق البروتينات.
تكمن فعالية هذا الابتكار في نبتة استثنائية كأنها جوهرة: أوركيد فاندا سيروليا (Vanda cœrulea)، إحدى عجائب الطبيعة الحقيقية. تُعرف في الصين باسم «زهرة الأجيال العشرة آلاف»، وتتميّز بقدرتها على العيش لأكثر من مئة عام. كما يكشف تركيبها الكيميائي النباتي الفريد عن تركيز عالٍ من الأيضات الثانوية (secondary metabolites)، التي يُعرف بعضها بخصائصه المضادّة للالتهابات والمؤكسدات، ما يجعلها مصدرًا ثمينًا لقوة الشباب وطول العمر.
في صميم مختبراتنا، نجح باحثو جيرلان في التقاط القوة الحيوية لهذه الزهرة الاستثنائية، ودمجها مع أكثر تقنياتنا تقدّمًا في مكافحة علامات التقدّم في السن، ضمن تقنية وُضِعت قيد التسجيل كبراءة اختراع¹: تقنية أوركيد لونجيفيتي (Orchid Longevity™). تستهدف هذه التقنية عنصرًا محوريًا في ديمومة الخلايا، وهو الأغشية المرتبطة بالميتوكوندريا MAMs (Mitochondrial Associated Membranes)— وهي نقاط اتصال شبابية في صميم خلايا البشرة، تضمن التنسيق السلس والدقيق لوظائفها الحيوية.
بصفتها رائدة في هذا المجال، كانت جيرلان أول دار في عالم التجميل تُولي اهتمامًا بهذه البُنى الخلوية الأساسية، التي تتبدّل مع مرور الزمن وتؤدي إلى اضطراب آليات التبادل داخل الخلية، ولا سيّما بين الميتوكوندريا والشبكة الإندوبلازمية، مركز تخليق البروتينات. ويُعدّ هذا الخلل في تدفّق المعلومات أحد العوامل الرئيسية التي تُضعف قدرة خلايا البشرة على مقاومة مختلف أنواع الإجهاد، الامر الذي يسرّع من وتيرة شيخوخة البشرة.

لونجيفيتي لايت كريم الجديد: المقاربة المنعشة لإتقان الشباب
في العام 2026، تكشف جيرلان عن ابتكار جديد ضمن مجموعة أوركيدي أمبريال، يجمع بين الأداء العالي والتجربة الحسية.
وفاءً لقوة إعادة إحياء الخلايا التي ميّزت كريم لونجيفيتي (The Longevity Cream) الأصلي، تأتي هذه الصيغة المُعاد ابتكارها لتلبّي احتياجات البشرة المعرّضة للإفرازات الدهنية وللمواسم الدافئة، بفضل قوامها الأخف وتأثيرها المنعش الذي يمنح إحساسًا فوريًا بالراحة.
يتميّز لونجيفيتي لايت كريم (The Longevity Light Cream) بأداء مزدوج: ترطيب مثالي يترافق مع تأثير واضح في مكافحة علامات التقدّم في السن. وبذلك يستجيب لمتطلّبات البشرة الباحثة عن التوازن ولمسة نهائية غير لامعة. تتكوّن تركيبته المنعشة من 97% من مكوّنات ذات مصدر طبيعي¹، لتمنح البشرة موجة فورية من الترطيب العميق. كما تنخفض درجة حرارة سطح البشرة بمقدار 1.8 درجة مئوية عند التطبيق². وفي قلب هذه الصيغة، تعمل مادة الإكتوين (Ectoine) الفائقة التركيز كدرع ترطيب حقيقي، إذ تخلق بيئة واقية دقيقة حول بروتينات الشباب، وتعزّز قدرتها على مقاومة الحرارة، وتدعم آليات الدفاع الطبيعية للبشرة³.
يمثّل تحقيق التوازن بين الترطيب والتأثير الغير لامع تحديًا تقنيًا بحد ذاته. لذلك، ترتكز الصيغة الأساسية على ثنائي مُسجّل ببراءة اختراع من أحماض الهيالورونيك⁴ بأوزان جزيئية مختلفة، إلى جانب مركّب لإزالة اللمعان يضم الزنك المنظِّم ومكوّنات منقّية ومقلِّصة لمظهر المسام.
ناعمة، منعشة وسريعة التلاشي، تترك هذه النسخة الجديدة من لونجيفيتي كريم البشرة صافية وغير لامعة على نحو مثالي، مع إحساس خفيف للغاية دون شعور بأي ثقل على البشرة. ابتكار يجمع بين الخبرة التقنية والبُعد الحسي، ليقدّم تجربة جديدة لطول العمر، حيث تتلاقى الفعالية مع الانتعاش.
ثلاثة أنواع من القوام الاستثنائي لمقاربة شاملة للديمومة وطول العمر
مع هذا الإصدار الأحدث من أوركيدي أمبريال لونجيفيتي كريم، توفّر جيرلان تجربة للديمومة وطول العمر أصبحت اليوم مصمّمة لتلائم جميع أنواع البشرة وفي مختلف المواسم. يجسّد هذا الخط رؤية الدار في إتاحة مساحة لكل عميل للتعبير عن جماله بأسلوبه الخاص.