إلهام شاهين حتى الآن لم يتم تحديد موعد رسمي للعودة إلى مصر

إلهام شاهين حتى الآن لم يتم تحديد موعد رسمي للعودة إلى مصر

بعد انتشار أخبار تعذر مغادرتهم للبلاد بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة، أعلنت الفنانة “إلهام شاهين” أنها تمكث في مكان آمن برفقة الإعلامية “هالة سرحان”.

إلهام شاهين وهالة سرحان محبوسين في العراق بسبب غلق مطار بغداد

حيث كانت قد انتشرت أخبار منذ أيام عن تواجد الفنانة “إلهام شاهين” والإعلامية “هالة سرحان” في دولة العراق. وصعوبة مغادرتهما البلاد نتيجة غلق مطار بغداد بسبب الأحداث الجارية حاليًا في المنطقة حيث التوترات الأمنية المتصاعدة بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران.

إلهام شاهين: لا توجد حرب في العراق وكل شيء تحت السيطرة

وقالت “إلهام شاهين” في تصريحات لها: “إحنا بخير ولا توجد حرب في العراق، وكل شيء تحت السيطرة. لكن مغادرتنا تتأجل لأن مطار بغداد مغلق حاليًا، ومن الصعب إعادة فتحه في ظل الوضع الإقليمي، حيث تقع العراق بين إيران وإسرائيل. وهو ما يجعل أجواءها ضمن نطاق التوتر الجوي”.

وأضافت قائلة: “الأمل الوحيد حاليًا أن يتم فتح معبر بري أو مطار في منطقة بعيدة عن المجال الجوي بين إيران وإسرائيل بشكل مؤقت. ليسمح للوفود بمغادرة العراق، لكن في حال تحركنا عبر الحدود، ستكون الرحلة طويلة، لأننا سننتقل برًا” مشيرة إلى أن هناك محاولات بالفعل لتأمين خروجهما عبر إحدى الدول الحدودية البعيدة عن المجال الجوي المتوتر.

إلهام شاهين: أنتظر أي إشعار بالمغادرة فورًا

واستكملت “إلهام شاهين” تصريحاتها قائلة: “أنا في وضع الاستعداد وأنتظر أي إشعار بالمغادرة فورًا. ولكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد رسمي للعودة إلى مصر”.

من ناحية أخرى، وجهت “إلهام شاهين” الشكر للمسئولين العراقيين مشيرة إلى أنها تتلقى الكثير من الدعم من الجهات الرسمية. حيث قالت: “نلتقي يوميًا بمسؤولين كبار، على رأسهم نقيب الفنانين العراقيين، والسفير المصري في بغداد الذي لا يتركنا لحظة. بالإضافة إلى وفد من رئاسة الوزراء العراقية، ومندوبة من قصر الرئاسة، كما أن السيدة الأولى تتابع معنا وتُجري اتصالات مستمرة للاطمئنان علينا”.

إلهام شاهين توجه الشكر للحكومتين المصرية والعراقية

كما وجهت “شاهين” الشكر للحكومتين المصرية والعراقية قائلة: “الدولة مهتمة جدًا، وكل الشكر لهم، نحن في أمان تمامًا، ولسنا في خطر. والكل هنا يحرص على راحتنا وسلامتنا، وإن شاء الله نغادر في أقرب وقت”.

يمكنك أيضا قراءة More from author