بالفيديو.. انطلاق أول رحلات التاكسي الطائر في الأردن

بالفيديو.. انطلاق أول رحلات التاكسي الطائر في الأردن
بالفيديو.. انطلاق أول رحلات التاكسي الطائر في الأردن

لأول مرة في الأردن ، انطلقت خدمات التاكسي الطائر لنقل الركاب عبر طائرات عمودية وتقديم خدمات سريعة للسياح ورجال الأعمال ، حيث تعد الخدمة ، هي الأولى من نوعها في البلاد.

انطلاق أول رحلات التاكسي الطائر في سماء الأردن

وأقلعت أول طائرتان في سماء الأردن ، حيث انطلقت إحداهما إلى مدينة البترا الأثرية من مهبط في شارع مكة ، حيث حملت 3-4 سياح ، وفق ما ذكره موقع قناة “المملكة” الإلكتروني.

ولفت إقلاع الطائرتين انتباه سائقي سيارات في شارع مكة المزدحم عادة وسط العاصمة عمان ، مما جعلهم يتوقفون لمشاهداتهما وتصويرهما ، وأدى ذلك لبطء في حركة السير.

انطلاق التاكسي الطائر بشراكة النسر الذهبي مع سلاح الجو الملكي

ومن جهته ، قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية النسر الذهبي للطيران ، اللواء الركن الطيار المتقاعد محمد العمري ، إن الأكاديمية أطلقت بالشراكة مع سلاح الجو الملكي ذراعًا لتقديم خدمة التاكسي الطائر لتقديم خدمات نقل المسافرين والسياح من عدة مناطق في الأردن وإليها.

تقديم خدمات مميزة في التاكسي الطائر

وأكد العمري أن الشركة تقدّم خدمات أخرى مثل الاستمتاع والمشاهدة لبعض المناطق المحدّدة في عمان،  أو أي مناطق أخرى في الأردن لفترات قصيرة ، وخدمة أخرى للتصوير ثلاثي الأبعاد لصانعي الوثائقيات.

وأفاد العمري أن الشركة بدأت عملها للحصول على موافقات رسمية في عام 2015 ، وباشرت الشركة عملياتها في عام 2016 ، كما بدأت في يوليو 2018 خدمة “التاكسي الطائر“.

كما أشار إلى أن الشركة تمتلك 4 طائرات عمودية نوع روبتز 44 أمريكية الصنع وسعتها 4 أشخاص مع قائد الطائرة ، كما تستعين الشركة في بعض الأحيان بطائرات سلاح الجو الملكي- الذي يمتلك حصة 25% من الشركة- لنقل ركاب بأعداد تصل إلى 15.

خدمة التاكسي الطائر تساهم في دعم حركة السياحة

هذا وتوفّر الشركة رحلات استطلاع جوي لمواقع سياحية وأثرية ، إضافة إلى البحر الميت وخليج العقبة ؛ الأمر الذي قال المسئول إنه “يسهم في دعم حركة السياحة وتنشيطها وتوفير الوقت”.

وختم العمري حديثه ، مشيراً أن الشركة خصصت مهابط للطائرات في مناطق مختلفة في عمّان ، مثل المستشفى التخصصي ، وأحد الفنادق في العبدلي ، وتقاطع شارعي مكة والملك عبدالله الثاني ومناطق أخرى في البترا ووادي رم والعقبة.

يمكنك أيضا قراءة More from author