لمسة أناقة.. عطر رجالي جديد من جورجيو أرماني

لمسة أناقة.. عطر رجالي جديد من جورجيو أرماني

 يجسّد عطر آي ويل الجديد من جورجيو أرماني قوّة الإرادة الراسخة التي توقظ الثقة بالنفس، ويترك أثراً آسراً من الفانيلا الداكنة والغنية، يدوم طويلاً ويخاطب الحواس.

 

استُلهم عطر آي ويل من إرث جورجيو أرماني، ومن عزيمته الدؤوبة على تحقيق رؤيته الخاصة للأناقة. فجاء مخصّصاً للرجل الذي يمضي قدماً بثقة وإرادة راسخة، ليرسم مستقبله بنفسه.

 

يتصدّر الممثل البريطاني جوناثان بايلي حملة إطلاق عطر آي ويل، تحت إشراف المخرج السينمائي تود فيلد، المرشح لنيل جائزة الأوسكار ست مرات.  يبدو الفيلم أقرب إلى إنتاج سينمائي متكامل منه إلى حملة إعلانية، ويجسّد مسيرة بايلي الذي شقّ طريقه بالمثابرة والكفاح؛ فهي قصة نجاح لم يصنعها الحظ، بل نسجتها إرادة راسخة، وعزيمة لا تلين، والتزام شخصي دائم بالسعي إلى التميّز.

 

يقدّم العطر رؤيةً جديدة للرجولة، قوامها إنجازٌ يصنعه صاحبه بنفسه، بصدقٍ ومثابرة لا يعرفان التراجع، حيث يغدو إرثك الحقيقي هو فقط ذلك الذي تمتلك الإرادة لتصنعه بنفسك.

آي ويل.. العطر الرجالي الجديد من جورجيو أرماني

الحملة  – تسليط الضوء على الإرادة الكامنة وراء النجاح

 

تكشف جورجيو أرماني عن فيلم الحملة الترويجية لعطر آي ويل، منه إخراج صانع الأفلام تود فيلد، المرشح لنيل جائزة الأوسكار ست مرات. ويتعمّق الفيلم في جوهر الإرادة من وجهة نظر سينمائية متألقة: كيف تُختبر، وكيف تصقل، وكيف تتجسّد في نهاية المطاف.

 

وتدور أحداث الفيلم حول التحديات التي تفرضها رحلة النجاح في هوليوود، حيث يجسّد الممثل البريطاني جوناثان بايلي شخصية فنان يسعى إلى بلوغ حالة نادرة من التجرد الإبداعي. ومع كلّ خطوة نحو آفاق جديدة، يندثر بريق الشهرة شيئاً فشيئاً، ليسترجع في نهاية المطاف الالتزام الهادئ والانضباط اللذين يصقلان موهبته. ومن خلال عدسة تود فيلد، يجسّد بايلي كيف أنّ شكوكه الداخلية تغذّي ثقته بنفسه، وأناقته تظهر بأسلوبٍ عفوي، فيما تتجلّى رجولته بثقة راسخة. وبين الخيال الإبداعي والواقع الملموس، تتقدّم رحلته بهدوء بعيداً عن الاستعراض، فتُروى أبعادها بالفعل لا بالكلام، وبالوقفة الواثقة، والصبر، والحضور الآسر الذي يسلب الأنظار والقلوب.

 

ويشير فيلد إلى أنّ هذه الحملة ليست إعلاناً موجّهاً إلى العالم فحسب، بل هي “عهدٌ يقطعه المرء على نفسه”، بصفته رجلاً يقف على ناصية الشكّ والعزم. ويضيف: “لطالما ارتبط اسم جورجيو أرماني بهذا الحضور الواثق والهادئ.” ومن هنا، يتجلّى الفيلم برؤية سينمائية شاعرية وواثقة، ليؤكد أنّ الإرادة الراسخة هي وحدها القادرة على أن تجعل كلّ رجل بطل حكايته.

 

قرّر الفيلم أن يجرّد هوليوود من بهرجتها السطحية، ويركّز على الالتزام العميق والتوتّر الهادئ اللذين يطبعان رحلة الفنان في صقل موهبته، ليجسّد بذلك جوهر العطر الجديد: عطر يبدأ بلمسة منعشة تتجلّى في رقّتها، قبل أن يستقرّ على نفحات الفانيلا الداكنة، الشاعرية والعميقة، التي يدوم أثرها طويلاً. وهذا خير دليل على أنّ قوّة الإرادة الهادئة وحدها كفيلة بأن تمنح كلّ رجل القدرة على أن يصنع قدره بنفسه.

 

بين نفحة الفانيلا الداكنة، ولمسة الجلد العميقة، تُحفر بصمة رجالية آسرة تدوم.

 

يحمل عطر آي ويل توقيع صانعَي العطور ألبرتو مورياس وناتالي لورسون، ويقوم على تباينٍ آسر بين الفانيلا المدخنة الغنية واللمسات الجلدية الخشبية الحادّة، ليقدّم رؤيةً جديدة للعطور الرجالية. وبعد أكثر من أربع سنوات وما يزيد على 2800 تجربة، توصّل الصانعان إلى هذه التركيبة، في رحلة قادها سعيٌ دؤوب نحو التميّز، وصاغاها، على حدّ تعبير لورسون، “بدقّة صائغ مجوهرات”. واعتمد آي ويل نهجاً ريادياً في صناعة العطور، مستفيداً من تكنولوجيا الأداء رباعي الأبعاد الثورية لتعزيز انتشار العطر وأثره عبر الزمان والمكان، ممّا يترك بصمةً لا تُنسى.

 

صُمّم آي ويل ليرافق الرجل في مختلف الأوقات، من النهار إلى المساء، فيوقظ الثقة بالنفس ويمنح حضوراً يدوم طويلاً. كما يقوم على تباينٍ آسر بين اللمسة الشاعرية المدخّنة لزيت فانيلا مدغشقر العطري، واللمسات الجلدية الخشبية، ليقدّم الفانيلا بحلّة جديدة رجولية آسرة.

 

تفتتح العطر نفحة منعشة تفرض نفسها منذ اللحظة الأولى، حيث يلتقي برغموت كالابريا الإيطالي المتألق مع اللافندر العطري المنعش، فيما تضفي أوراق البنفسج إشراقاً يرسّخ حضوره.

 

ثم يأخذ العطر منحى جديداً مع قلبٍ يقوم على تباينٍ جريء، حيث تلتقي القوة الأصيلة بالأناقة الراقية. وهنا، تتحرّر فانيلا مدغشقر الدافئة والحسية والآسرة، من حلاوتها الأنثوية التقليدية لتبرز على شكل زيتٍ عطري جديد. وبعد أن تتخلّى عن جوانبها الشهية، تتلاقى مع اللمسات الجلدية الخشبية التي يمنحها جزيء الخشب الجلدي®، ليعيد تعريف الرقي الشاعري والرجولة بعمقٍ غير مسبوق، وقوةٍ آسرة، وأثرٍ يدوم طويلاً.

 

“أرى في جزيء الخشب الجلدي® أحد أكثر المكوّنات ابتكاراً وتميزاً في مجموعتنا، بل وأعتبره من أجمل الجزيئات التي ابتكرناها. فهو مادة أولية فريدة تمتاز عن سائر النفحات العنبرية؛ إذ لا يقتصر على إبراز الطابع الجلدي، بل يكشف كذلك عن كثافة خشبية متعددة الأوجه.” – ألبرتو مورياس، صانع عطور

 

ويعزّز هذا الجزيء عمق زيت فانيلا مدغشقر العطري وجاذبيته الآسرة، ليكشف عن ميزة شاعرية دافئة وقوية. والنتيجة؟ بصمة رجالية آسرة، تفرض حضورها منذ اللحظة الأولى، وتدوم لوقتٍ طويل.

 

ويستقرّ العطر على قاعدة خشبية آسرة، يرتكز قلبها على نوعين من الباتشولي. فيضفي باتشولي لادونغي الإندونيسي، الداكن والمائل إلى نفحات الطحالب، ثباتاً راسخاً على التركيبة، فيما تمنح خلاصة الباتشولي الغواتيمالي، بنفحاتها العطرية والعشبية، العطر بُعداً من الرجولة الراقية والعمق الأخّاذ.

 

يتّبع ابتكار عطر آي ويل نهجاً ريادياً في فنّ صناعة العطور. ففي زمنٍ يبحث فيه عشّاق العطور عن تركيبات قوية، تدوم طويلاً وتفرض حضورها، اعتمد ألبرتو مورياس وناتالي لورسون، للمرة الأولى، تكنولوجيا ثورية تتمثل في أداة تقييم الأداء رباعي الأبعاد المطوّرة، التي تحمل بصمة شركة دي إس إم-فيرمنيخ. وتتيح هذه التكنولوجيا لصانعي العطور تقييم أداء العطر عبر أبعاده الأربعة، ألا وهي الأداء في الزمان والمكان، والانتشار، والأثر، والثبات. وتوضح لورسون: “رغم أنّ زيت فانيلا مدغشقر العطري وجزيء الخشب الجلدي® يتمتعان بثبات استثنائي على البشرة، فإنّ انتشارهما في المحيط لم يكن بالمستوى نفسه من التميز.” وتضيف بأنّ هذه التكنولوجيا وفّرت المعايير الدقيقة اللازمة لتحسين ثبات العطر، وتعزيز انتشاره في المكان أيضاً. وبعد محاولات كثيرة، تمكّن صانعا العطر من صقل أداء التركيبة، منذ اللحظة الأولى لرشّها وحتى آخر أثرٍ تتركه، ليبتكرا عطراً لا يكتفي بالاستقرار على البشرة، بل يفرض حضوره أينما حلّ.

 

صانعا العطر – تجسيد الفانيلا بحلّة جديدة وفريدة

 

“تكمن قوة هذا العطر في بساطته. فعندما تبلغ التركيبة هذا المستوى من الإتقان، تكتسب أناقةً تبدو غاية في السلاسة، لكنها تدوم.” – ألبرتو مورياس، صانع عطور

 

عمل صانعا العطور ألبرتو مورياس وناتالي لورسون على ابتكار آي ويل على مدى أربع سنوات، وأجريا أكثر من 2800 تجربة للوصول إلى تركيبته النهائية. ويجسّد هذا المسار عزيمةً لا تعرف الاستسلام، تُوّجت بعطر يعيد تعريف الرجولة المعاصرة، ويقدّم الفانيلا برؤية جديدة تنبض بأناقة داكنة آسرة. وتوضح لورسون أنّها ومورياس “دفعا حدود الابتكار من خلال التباينات”، ليبتكرا عطراً “يحافظ على تناغمه، وانضباطه، وأناقته… فيعبّر عن روح العصر اليوم، كما أنّه يتجاوز حدود الزمن.”

آي ويل.. العطر الرجالي الجديد من جورجيو أرماني

القارورة – تعبير جريء عن التميّز، مصمّم من رحم التناقضات

 

صُمّمت القارورة بشكلٍ مستطيلٍ انسيابي، تمتاز قاعدته بانحناءات مدروسة، وتتدرّج من الأسود غير اللامع الداكن في أعلاها، لونٌ يعكس النفحات الغامضة والأكثر عمقاً في العطر، إلى الزجاجٍ الشفاف عند القاعدة.

 

ويكتمل تصميمها بغطاءٍ معدني مصقول وحروفٍ جريئة تنبض بالبساطة، لتتحوّل القارورة إلى تجسيدٍ لافت للقوة والعزيمة.

 

وتعزيزاً للأثر الذي يجسّده عطر آي ويل، وانسجاماً مع التزام جورجيو أرماني بالاستدامة، تأتي القارورة بعدّة مقاسات، كلّها قابلة لإعادة التعبئة بسهولة فائقة، لتغدو أيقونةً صُمّمت لتدوم. وعند اختيار قارورة إعادة التعبئة، تساهم بدورك في هذه الرؤية، مع خفض استهلاك مواد التغليف بنسبة 40%.

 

مكوّنات استثنائية… من مصادر مسؤولة

 

يجمع عطر آي ويل مجموعة من المكوّنات المستقدمة بأساليب مستدامة، من بينها البرغموت الإيطالي، وزيت فانيلا مدغشقر العطري، وخلاصة الباتشولي من غواتيمالا.

 

ويتخلل التركيبة برغموت إيسانسييل المستحضر من أراضي كالابريا الإيطالية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، ممّا يوفّر له الظروف المناخية المثالية لتتجلّى أرقى خصائصه العطرية. وتُقطف ثماره يدوياً بين ديسمبر وفبراير، في اللحظة التي تبلغ فيها التوازن المثالي بين الطزاجة والنضج. وتمتزج خلاصاتٌ مستخرجة من هذه الثمار في مختلف مراحل نضجها، ليكشف تناغمها عن تركيبة تجمع بين لمسة حموضة مشرقة، ومرارة منعشة رقيقة، وحلاوة زهرية آسرة، ونفحة معدنية صافية.

 

أمّا زيت فانيلا مدغشقر العطري فهو وليد شراكة طويلة الأمد مع مَزارع محلية في الجزيرة، حيث تستغرق النبتة نحو 18 شهراً لتنتقل من مرحلة التلقيح إلى النضج الكامل. وبعد قطاف عيدان الفانيلا يدوياً، تخضع لعملية معالجة دقيقة تمتد ستة أشهر، تكشف عن عمق عبيرها وتعدّد جوانبه، ليُصار بعدها إلى استخلاص زيتها العطري من كمية وفيرة من حبوب الفانيلا، ممّا يمنح التركيبة نفحةً تدوم طويلاً، تنبض بالشاعرية وتأسر الحواس.

 

بدورها، تصلنا خلاصة الباتشولي من غواتيمالا، وهي مكوّن حصري لعلامة جورجيو أرماني، يأتي من منطقة إسكوينتلا الكائنة في جنوب البلاد. تُزرع هذه النبتة في إطار سلسلة توريد مستدامة تدعم المجتمعات المحلية وتسهم في الحفاظ على البيئة في المنطقة، وتُحصد يدوياً على ثلاث دفعات سنوياً، قبل أن تخضع أوراقها لعملية تجفيف تمتد بين خمسة وعشرة أيام، لتكشف عن تشبّعها بالعطر. ثم تُقطّر على البخار لتتجلّى منها نفحة خشبية عميقة، تتداخل فيها اللمسات الترابية والعشبية بتناغم.

يمكنك أيضا قراءة More from author