أحمد عبدالوهاب يحتفل بعيد ميلاد زوجته داليا خليل برسالة رومانسية متقويين ببعض

حرص الفنان والمخرج الشاب “أحمد عبد الوهاب” على الاحتفال بعيد ميلاد زوجته “داليا خليل”، ابنة الفنان الكبير “صبحي خليل”، بطريقة خاصة. إذ شارك جمهوره مجموعة من الصور التي تجمعهما في مناسبات وأوقات مختلفة.
أحمد عبد الوهاب لزوجته داليا خليل: عيد ميلادك أحلى قفلة لموسم الصيف
ونشر “عبد الوهاب” عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” لقطات متنوعة ظهر فيها برفقة زوجته. عكست حالة من الانسجام والسعادة بينهما، كما تضمنت لحظات من حياتهما بعيدًا عن الظهور الإعلامي.
وأرفق “أحمد عبد الوهاب” صوره مع زوجته برسالة رومانسية بهذه المناسبة حيث قال فيها: “كل سنة وانتي طيبة. وعيد ميلادك أحلى قفلة لموسم الصيف، ربنا يديم علينا نعمة وجودنا سوا، متقويين ببعض في كل حاجة وحشة. وفرحانين مع بعض في كل الحلو”.
جمهور أحمد عبد الوهاب يوجه التهنئة لزوجته بعيد ميلادها
ولاقت رسالته تفاعلًا من متابعيه، الذين حرصوا على توجيه التهنئة إلى “داليا خليل” بمناسبة عيد ميلادها، متمنين لها عامًا جديدًا حافلًا بالنجاح والسعادة. كما أشادوا بكلمات “أحمد عبد الوهاب” التي عبّر من خلالها عن تقديره لزوجته.
داليا خليل ورحلة علاج طويلة
ويأتي احتفال “أحمد عبد الوهاب” بزوجته في ظل رحلة صعبة مرت بها “داليا خليل” خلال السنوات الماضية. بعدما خاضت تجربة علاج طويلة إثر إصابتها بسرطان الغدد الليمفاوية.
وسبق أن تحدثت “داليا” عن تفاصيل تجربتها الصحية خلال ظهورها في برنامج “باب الخلق” مع الإعلامي “محمود سعد”. موضحة أن الأعراض الأولى لم تكن تشير بالنسبة لها إلى إصابتها بمرض خطير، إذ اعتقدت في البداية أنها تعاني من نزلة برد.
وأوضحت أن ارتفاع درجة حرارتها استمر لمدة وصلت إلى نحو عام ونصف، وكانت تلجأ إلى أدوية خفض الحرارة بشكل متكرر. قبل أن تكتشف وجود كتلة في جسدها، ما دفعها إلى إجراء عدد من الفحوصات الطبية.
وأظهرت الفحوصات إصابتها بسرطان الغدد الليمفاوية في مرحلة متقدمة، لتبدأ بعدها رحلة علاج امتدت لسنوات. وشهدت فترات من التحسن وأخرى عاودت خلالها الأعراض الظهور.
العلاج الكيماوي وزراعة النخاع
بدأت “داليا خليل” جلسات العلاج الكيماوي عام 2016، واستمر العلاج حتى 2018، قبل أن تشهد حالتها تحسنًا ملحوظًا في نهاية العام نفسه.
وبعد تقييم حالتها، أوصى الأطباء بإجراء زراعة نخاع، لتتوجه إلى فرنسا لاستكمال الفحوصات والاستعداد للعملية.
وبحسب ما روته “داليا” في تصريحات سابقة، وبعد مراجعة الطبيب الفرنسي لملفها الطبي، طلب منها عدم العودة إلى مصر والبقاء في فرنسا. نظرًا للحاجة إلى إجراء عملية زراعة النخاع بشكل عاجل.
وخضعت “داليا” بالفعل للعملية، التي استغرقت قرابة 6 ساعات، ثم بدأت مرحلة جديدة من العلاج والتعافي. مع استمرار خضوعها للمتابعة الطبية خلال السنوات التالية.