وفاة الفنان محمد مرزبان متأثرًا بإصاباته في حادث مروري على طريق مصر – الإسماعيلية

فقد الوسط الفني المصري أحد أبرز وجوهه صباح اليوم، برحيل الفنان “محمد مرزبان” عن عمر 64 عامًا. متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرض لها إثر حادث سير وقع قبل أيام على طريق مصر – الإسماعيلية.
محاولات إنقاذ محمد مرزبان عقب تعرضه لحادث مروع
وكان الفنان الراحل قد نُقل إلى أحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية عقب الحادث مباشرة، حيث خضع لعملية جراحية عاجلة استمرت عدة ساعات. قبل أن يتم إيداعه العناية المركزة لمتابعة حالته الصحية الحرجة، إلا أن محاولات إنقاذه لم تكلل بالنجاح.
وتعرض “مرزبان” للحادث مساء السبت الماضي أثناء قيادته دراجة نارية، بعدما اصطدم بسيارة على الطريق. ما أسفر عن إصابته بنزيف في المخ إلى جانب جروح وكدمات متفرقة في أنحاء جسده.
حالة محمد مرزبان الصحية تتعارض مع نقله من المستشفى
وخلال فترة علاجه، طالبت أسرته بنقله إلى أحد المستشفيات المتخصصة بالقاهرة، كما تواصلت زوجته مع نقابة المهن التمثيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وبالفعل تدخل الفنان “أشرف زكي”، نقيب المهن التمثيلية، لمتابعة الأمر. إلا أن الفريق الطبي أكد أن خطورة حالته الصحية حالت دون إمكانية نقله في ذلك التوقيت.
وفي سياق متصل، تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية من ضبط السيارة المتسببة في الحادث وسائقها. وبدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في ملابسات الواقعة.
آخر ما يعرض للفنان محمد مرزبان
وجاء رحيل الفنان محمد مرزبان في الوقت الذي يُعرض له فيه مسلسل “ورد على فل وياسمين”. حيث يجسد ضمن أحداثه شخصية الطبيب المعالج لشخصية “إلهام” التي تؤديها الفنانة “صبا مبارك”. ويشارك في بطولة العمل نخبة من الفنانين، من بينهم “أحمد عبد الوهاب” و “فدوى عابد” و “هديل حسن” و “سلوى محمد علي” و “ميمي جمال” و “إسماعيل فرغلي” وهو من إخراج “محمود عبد التواب” وتأليف “عمرو سمير عاطف” و “وائل حمدي”.
نبذة عن الفنان محمد مرزبان
الفنان “محمد مرزبان”، واسمه الكامل “محمد حسين عبد الله مرزبان”، من مواليد مدينة الإسكندرية، وحصل على مؤهل في إدارة الأعمال. قبل أن يتجه إلى المجال الفني، بدأ مشواره المهني في مجال الإعلانات، قبل أن ينطلق إلى عالم التمثيل في تسعينيات القرن الماضي. بعد اختياره للمشاركة في فيلم “ناصر 56” من قبل المخرج “محمد فاضل”.
وخلال مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، شارك في ما يزيد على 120 عملًا فنيًا بين الدراما والسينما. من أبرزها “ليالي الحلمية” و “الحقيقة والسراب” و “أم كلثوم” و “أيام السادات” و “أين قلبي” و “محمود المصري”. و “سقوط حر” و “القيصر” و “أب ولكن”. وتميز بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الشخصيات المتنوعة.
ومن الجدير بالذكر أن الفنان الراحل عُرف بشغفه الكبير بقيادة الدراجات النارية، إذ مارس هذه الهواية منذ شبابه. وأسهم في تنظيم رحلات استكشافية داخل مختلف المحافظات المصرية برفقة مجموعات من محبي الدراجات النارية. كما شارك في مبادرات هدفت إلى الترويج للسياحة الداخلية.
ورغم مشاركاته الفنية المتعددة، كان يحرص على انتقاء أدواره بعناية، وسبق أن رفض بعض الأعمال التي رأى أنها لا تتوافق مع مبادئه الأسرية. وحرصه على صورته أمام ابنتيه، ليبقى واحدًا من الفنانين الذين جمعوا بين الالتزام المهني والحضور الإنساني.