تصالح عمرو أديب ومحمد رمضان بعد سنوات من الخلافات التي وصلت لمحاكم

بعد سنوات من الخلاف الذي وصل إلى أروقة المحاكم، تصالح أخيرًا الفنان “محمد رمضان” مع الإعلامي “عمرو أديب”. وظهرا معًا في إحدى حلقات برنامج “الحكاية” الذي يقدمه “عمر أديب” للحديث عن أحدث أعمال “محمد رمضان” فيلم “أسد”.
ظهور عمرو أديب ومحمد رمضان ونهاية الخلافات
حيث ظهر الثنائي خلال الحلقة وهما يضحكان ويبدو أن الخلافات بينهما قد انتهت فقد استقبلا بعضهما بالأحضان. ويعتبر هذا اللقاء هو الأول بينهما منذ بدء الخلافات التي استمرت قرابة الخمس سنوات.
وكانت الخلافات بين النجم “محمد رمضان” والإعلامي “عمرو أديب” قد بدأت في عام 2021 بعدما هاجم “أديب” تصرف “محمد رمضان”. بعدما نشر الأخير فيديو له وهو يلقي أموالاً في حمام السباحة، ليرد “رمضان” عليه ويسخر منه.
اتهامات عمرو أديب لمحمد رمضان والمحكمة تقضي بالغرامة 300 ألف جنيه
وقد اتهم الإعلامي “عمرو أديب” الفنان “محمد رمضان” اتهامات تتعلق بالسب والقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. إضافة إلى اتهامات بإساءة استخدام حساباته الإلكترونية، وتطور الأمر ليصل إلى المحاكم، وانتهى بصدور حكم بتغريم “رمضان” 300 ألف جنيه.
يذكر أن فيلم “أسد” الذي دارت حوله أحداث الحلقة قد تم عرضه خلال الساعات القليلة الماضية. حيث احتفل “محمد رمضان” بالعرض الخاص له أول أمس الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر مايو الجاري.
فريق عمل فيلم أسد
وشارك في بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم والنجمات إلى جانب النجم “محمد رمضان” من بينهم “رزان جمال” و “على قاسم”. و “كامل الباشا” و “إسلام مبارك” و “إيمان يوسف” و “مصطفى شحاته” بجانب ظهور خاص لكل من “ماجد الكدواني” و “أحمد داش”.
والفيلم من إخراج “محمد دياب”، وتأليف “شيرين دياب” و “محمد دياب” و “خالد دياب”، ووضع الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار “هشام نزيه”. ومدير التصوير “أحمد البشاري”، مونتاج “أحمد حافظ”، ومصممة الأزياء “ريم العدل”، تصميم الديكور “أحمد فايز”. مهندس صوت “أحمد عدنان”، منتج فني “ماجد يوسف”، و “كالويان فودينيشاروف” تصميم المعارك والحركة. والمنتج “موسى أبو طالب”.
قصة وأحداث فيلم أسد
وتدور أحداث فيلم “أسد” في مصر في القرن التاسع عشر، ويتناول قصة “أسد”، العبد الذي يحمل روحاً صلبة متمردة. ويركز هذا العمل الدرامي التاريخي على رحلة “أسد” بعد أن يُشعِل حبٌ ممنوعٌ بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده. لكن عندما يُسلب من “أسد” أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد. معركة “أسد” لن تحدد مصيره فقط، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد.