الأمير هاري يعترف: الصحافة السامة وراء انسحابي من العائلة المالكة

قال الأمير هاري نجل ولي عهد بريطانيا وحفيد الملكة إليزابيث الثانية، إنه تراجع عن مهامه الملكية وغادر العائلة المالكة، لأن الصحافة البريطانية “السامة” كانت تدمر صحته العقلية، مشيرا إلى أنه لم ينسحب من الخدمة العامة.
وفي مقابلة مع برنامج “Late Late Show”، قال هاري: “لم أبتعد إطلاقا، بل قررت التراجع بدل التنحي. كنت في بيئة صعبة جدا والكثير من الناس رأوا ذلك، نعلم جميعا كيف يمكن أن تكون الصحافة البريطانية. كانت تدمر صحتي العقلية، لذا فعلت ما يفعله أي زوج وما سيفعله أي أب، كنت بحاجة إلى إخراج عائلتي من هذه البيئة”.
وأكد أن “حياتي مكرسة للخدمة العامة، لذلك أينما كنت في العالم سأفعل الشيء نفسه”، وعن مسلسل “The Crown” الذي يعرض عبر منصة Netflix ، فقال: “سرد خيالي لحياة الملكة وعائلتها. هو يعطي فكرة تقريبية عن نمط الحياة هذا، والضغوط التي نواجهها مثل وضع الواجب والخدمة فوق الأسرة وكل شيء آخر، وما الذي يمكن أن ينتج عن ذلك”.
وتخلى هاري وزوجته ميغان عن واجباتهما الملكية في يناير 2020، وانتقلا مع ابنهما الأول ارتشي إلى جنوب كاليفورنيا من أجل حياة أكثر استقلالية، والابتعاد عن وسائل الإعلام.
وأعلن قصر باكنغهام الأسبوع الماضي أن هاري وميغان انفصلا بشكل نهائي عن العائلة المالكة، وأبلغا الملكة إليزابيث أنهما لن يعودا كعضوين عاملين في النظام الملكي.