مشاهد صعبة وإصابات متكررة ومجهود بدني عالي كريم عبد العزيز يتحدث عن صعوبات ذا سيفن دوجز

حل الفنان “كريم عبد العزيز” ضيفًا على الإعلامية “إنجي علي” خلال برنامج “أسرار النجوم” الذي يعرض عبر إذاعة نجوم إف إم.
وتحدثت “عبد العزيز” عن كواليس تصوير الفيلم والإصابات التي تعرض لها بسبب مشاهد الأكشن حيث كانت تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا. وتدريبات مكثفة قبل بدء التصوير.
كريم عبد العزيز يتحدث عن الإصابات التي تعرض لها خلال تصوير ذا سيفن دوجز
حيث قال في لقاءه مشيرًا إلى أن طبيعة مشاهد الأكشن في الفيلم كانت مختلفة وصعبة مقارنة بأعماله السابقة: “فيلم ذا سيفن دوجز كان محتاج مجهود بدني مختلف عن الأفلام اللي عملتها، وقالولي أتمرن قبل تصوير الفيلم بـ 3 شهور. قولتلهم أنا مش ملاكم ولما صورت لقيت أني محتاج 3 شهور كمان، والأكشن محتاج لياقة بدنية وصحة ومختلف عن أي أدوار نفسية. الأكشن معتمد على إمكانية الممثل وعدم خوفه ولياقته البدنية”.
وتابع قائلاً: “وحصل لي قطع في السمانة في بعض المشاهد، مسخنتش كويس وكان المفروض أفتح سبرينت فجأة من ثبات لفجأة جامد. فحصلي إصابة”.
وعن التعامل مع سقف توقعات الجمهور، قال: “الأمر احتاج إلى مجهود كبير وتدريبات، وقبل التصوير قالوا لي إن لدي 20 تمرينًا. لكني اكتشفت أثناء التصوير أن ما يطلبه المخرج مجهود بدني فوق الوصف، وصورنا في الرياض خلال الصيف. وفي الصحراء خلال شهر رمضان، والفيلم اتعمل بمجهود وقلب ودم، ويا رب يوصل لقلوب الناس”.
كريم عبد العزيز: مفيش حاجة اسمها نمبر وان، أنا راجل بشتغل والتوفيق من عند ربنا
وعلق “كريم عبد العزيز” على جدل الأعلى أجرًا ونمبر وان المنتشر حاليًا، مؤكدًا أنه لا يؤمن بهذه الفكرة. وأن النجاح الحقيقي مرتبط باجتهاد الفنان وتوفيق الله حيث قال: “مفيش حاجة اسمها نمبر وان من وجهة نظري الشخصية. مع احترامي لزملائي، ولكننا مشفناش ده في أمريكا، في فيلم النهاردة عامل إيرادات عالية وفيلم السنة اللي بعدها عامل إيرادات أعلى. دي حاجة مش بتاعتي ولا مدرستي أنا راجل بشتغل والتوفيق من عند ربنا”.
وأما عن التعاون بينه وبين الفنان “أحمد عز” فقال: “عملنا مع بعض إعلان، ثم فيلم كيرة والجن، ثم سفن دوجز. ومن أول تعاون بيننا حصلت كيمياء كبيرة، وطباعنا متشابهة، وهذا سهّل كثيرًا على المخرج والمنتج وصناع العمل. لكن مع كل عمل يحدث تفاهم أكبر”.
وأضاف: “لما يجتمع ممثلان في عمل واحد والناس بتحبهم، تكون التوقعات عالية، والجمهور يريد أن يستمتع بالتأكيد”.
واستكمل قائلاً: “السينما عمل جماعي، وفكرة أن أبطال العمل نجمين عاليين وكويسين ده في صالح الفيلم وصالح المتفرج. أنا وأحمد عز في ثالث تجربة بينا في تفاهم وكيميا وشخصيتنا قريبة من بعض، وخلفيتنا السينمائية واحدة واحترامنا للشغلانة واحد. ده كله أول واحد بيستفاد منه المخرج”.
كريم عبد العزيز يتحدث عن صعوبات تصوير الفيلم: كنت أحمل الكاميرا بنفسي وأجري بها
وأما عن الصعوبات التي واجهها خلال تصوير الفيلم فقد أشار “كريم عبد العزيز” أن التمثيل باللغة الإنجليزية كان من أصعب الأمور. حيث قال: “ممكن أحفظ الجملة علشان أقولها، ولكن هي الفكرة همثل ازاي بالإنجليزي؟ لازم أوصل الإحساس بهذه اللغة وأنا مصري. فكنا بنقعد نحفظ الجملة ونجوزها للدراما والشخصية، بحيث أن تطلع مش مجرد أني بقول الجملة ولكن بأدي الجملة بالإنجليزي. ودي أصعب حاجة بالنسبة ليا”.
وتحدث عن صعوبة مختلفة واجهها خلال التصوير قائلاً: “الفيلم كله ضرب نار وصواريخ وانفجارات وطائرات. وعمري ما عملت أكشن بهذا المجهود والاحترافية، وهم نفس الفريق الذي عمل على فيلم (جون ويك)، وكل شيء منفذ باحترافية شديدة جدًا”.
وشدد “كريم عبد العزيز”: “تعاملت مع تكنيك جديد في التصوير في (سفن دوجز)، وهو أنني أحمل الكاميرا بنفسي وأركض بها. وهذا شيء لم أره من قبل بصراحة”.
واختتم: “هناك مشاهد كثيرة صعبة، منها مشهد الطائرة التي تدور 360 درجة، ومشاهد الأكشن مع أحمد عز، والنهاية أيضًا. ولففنا العالم ونحن نصور في الرياض، والديكورات كانت على أعلى مستوى، وكأننا فعلًا في الصين والهند. وفيلم بهذا الحجم والميزانية يتم تصويره خلال هذه المدة فهذا أكبر تحدٍ، حيث استغرق التصوير شهرين ونصف فقط. ما يعني أن هناك تحضيرًا جنونيًا سبق التصوير”.
كريم عبد العزيز يوجه الشكر للمستشار تركي آل الشيخ وفريق عمل ذا سيفن دوجز
وفي نهاية اللقاء، وجه كريم عبد العزيز” الشكر للمستشار “تركي آل الشيخ” وفريق عمل الفيلم حيث قال: “أنا فخور أنني كفنان مصري كنت جزءًا من هذا العمل، فهو فيلم عالمي، وتشرفت بالعمل مع بلال وعادل. وكذلك مع مونيكا بيلوتشي ومارتن لورانس، وأنا من جمهورهما وعشاقهما، وكنت أفسد المشهد كثيرًا لأن طريقة كلام مارتن لورانس كانت تضحكني. فكنا نتوقف كثيرًا، والوقوف أمام نجوم بهذا الحجم والتاريخ أمر مهم وتاريخي”.
وتابع: “العمل مع المستشار تركي آل الشيخ، يضمن الجودة والعمل الاحترافي بشكل كبير جدًا، ومن وجهة نظري. فإن أعظم شيء في (سفن دوجز) هو إدارة الميزانية، معالي المستشار أحضر أفضل المتخصصين في العالم في الأكشن والمتفجرات. وهي كوكبة عالمية، والفيلم تكلف حوالي نحو 42 مليون دولار”.
وأوضح: “أوجه كل الشكر لمعالي المستشار على هذا العمل المبهر، وأن يكون هناك فيلم يذهب إلى أوروبا وأمريكا بهذه الجودة. فهو أمر لم يحدث من قبل في العالم العربي، وهو فيلم تجاري ضخم جدًا”.