كيت بلانشيت ترمي الناس بالباطل وتصدر أحكامًا قاسية ضمن إخلاء المسؤولية

جزءًا جديدًا من مسلسل “إخلاء المسؤولية” المكون من سبعة أجزاء سيتم عرضه خلال مهرجان فينسيا السينمائي الدولي في دورته الواحدة والثمانين. حيث من المقرر عرض المسلسل في وقت لاحق بعد مشاركته في المهرجان.
كيت بلانشيت وساشا بارون كوهين يغيران معنى إخلاء المسؤولية
حيث تقوم ببطولة المسلسل النجمة “كيت بلانشيت” بمشاركة “ساشا بارون كوهين”. وبالرغم من معرفتنا لمعنى كلمة “إخلاء المسؤولية” المتعارف عليها منذ قديم الأزل. إلا أن المسلسل يأخذ اتجاهًا آخر حيث يوضح معنى أعمق لكلمة “إخلاء المسؤولية”.
حيث يشير إلى أن إخلاء المسؤولية تعني معاقبة الأشخاص، ورميهم بالباطل، حتى يشعر كل إنسان في قرارة نفسه أنه أفضل. أو على الأقل يسير مع القطيع.
أحداث مسلسل إخلاء المسؤولية
وتدور أحداث المسلسل حول صانعة الأفلام الوثائقية “كاثرين رافينسكروفت” والتي تقوم بدورها النجمة “كيت بلانشيت”. التي تتلقى رواية غامضة بعنوان The Perfect Stranger على طاولة بجانب سريرها.
حيث تعمل “كاثرين” صحفية لديها الكثير من الأسرار التي تخفيها كما أن لديها ماضي يحمل في طياته الكثير. إلا أنها تتمتع بطباع غليظة وغير مرنة حيث تنتهج عدم المرونة في إصدار أحكامها فهي تصدر أحكاماً حادة وسريعة، نابعة من العقاب وليس التعاطف. ليست مبنية على حقائق مطلعة، بل فقط مجرد مزاعم، وأقاويل سابقين ترددها دون تدقيق.
ولذا، يلاحق “كاثرين” نتاج إحدى أحكامها التي أصدرتها دون أدلة حيث ألحقت الضرر بكثيرين بسبب أحكامها هذه. ليخرج واحد من ضحايا مزاعمها ويقرر الانتقام بطريقته.
يصل إلى “كاثرين” كتاب من مجهول، تكون فيه هي وماضيها بطلاً أساسياً في الكتاب، ما يحول حياتها فجأة إلى جحيم، ويكشف أحلك أسرارها. وبينما تسابق “كاثرين” للكشف عن هوية الكاتبة الحقيقية، تضطر إلى مواجهة ماضيها قبل أن يدمر حياتها وعلاقاتها مع زوجها “روبرت” وابنهما “نيكولاس”.
فريق عمل إخلاء مسؤولية
وسينضم إلى “كيت بلانشيت” على الشاشة الحائز على جائزة الأوسكار “كيفن كلاين”، ونجمة ماليفسنت “ليزلي مانفيل”، والأسترالية “كودي سميت ماكفي”. ويضم فريق التمثيل أيضاً نجم إينولا هولمز “لويس بارتريدج”، والممثلة الكورية الجنوبية “هويون جونج”. بالإضافة إلى “ليف هيل” و “جيما جونز” و “أنيا ماركو هاريس”.
“إخلاء المسؤولية” هو مسلسل نفسي من تأليف وإخراج “ألفونسو كوارون”، مأخوذ عن رواية صدرت عام 2015 تحمل نفس الاسم، للكاتب “رينيه نايت”. ومن المقرر عرض المسلسل بعد عرضه في مهرجان فينسيا على إحدى المنصات الرقمية في الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل.
تصريحات “كوارون” و “كيت” عن العمل
قال مخرج العمل عن الحبكة الرئيسية له: “أنا متأكد من أن هناك سمة تطورية وراء سقوطنا في أحكام الآخرين بهذه السهولة. المشكلة هي عندما لا تأتي هذه الأحكام من حقائق مطلعة، بل تأتي فقط مما يتحدث عنه الآخرون، أو يقولون، أو يزعمون”.
وتابع: “أصبح لدينا قدرة هائلة على إصدار الأحكام، ونجد هناك متعة في ذلك، يحدث هذا الأمر في الوقت الحاضر أكثر من الماضي. هذا جزء من الإنسانية المزيفة التي تجعلنا نشعر بالتفوق قليلاً، وتجعلنا نشعر براحة أكبر مع أنفسنا، هناك دائماً شخص أسوأ مني قليلاً”.
بينما قالت “بلانشيت”: “إصدار الأحكام، أو إخلاء المسؤولية عن أنفسنا، بات يشبه كأننا نضيف أصواتنا إلى النشاز خوفاً من الحكم على أنفسنا، نحن جميعاً أبطال رواياتنا، ولذلك تم تصوير الكثير من السلوك البشري غير الممتع في المسلسل”.