أحمد جمال بعد اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية الأوبرا دي بيتي

رغم اعتذاره عن المشاركة في الدورة الـ 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية. أكد المطرب “أحمد جمال” أن قراره لا يغير من مكانة دار الأوبرا المصرية والمهرجان لديه. مشددًا على اعتزازه بالعلاقة التي تجمعه بالأوبرا منذ طفولته، ومعلنًا تقديره للمايسترو “محمد الموجي”.
أحمد جمال: أنا تحت أمر مهرجان الموسيقى العربية
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية “سهير جودة”، في برنامج “الستات” المذاع عبر فضائية “النهار”، تحدث “أحمد جمال” عن موقفه من المهرجان. مؤكدًا أن ما حدث لم يؤثر على تقديره له أو للمايسترو “محمد الموجي”.
وقال: “أنا تحت أمر مهرجان الموسيقى العربية وتحت أمر المايسترو محمد الموجي، أحيانًا في مواقف بتحصل الواحد ممكن يزعل ويتقمص وتطلع قرارات”.
علاقة بدأت مع أحمد جمال منذ الطفولة
واستعاد المطرب “أحمد جمال” بدايات علاقته بدار الأوبرا المصرية، موضحًا أن ظهوره على مسارحها يعود إلى عام 1998. عندما كان في العاشرة من عمره، وبدأ وقتها العمل مع المايسترو “سليم سحاب”.
وأضاف: “الأوبرا دي بيتي، وأنا بغني في الأوبرا من سنة 1998، كان عمري 10 سنين، وبدأت مع المايسترو سليم سحاب. والأوبرا بيتي وعيشت فيها أحلى سنين عمري، لم أنساها”.
اعتذار أحمد جمال يأتي وسط تغييرات المهرجان
وجاء حديث “أحمد جمال” عقب إعلان اعتذاره عن المشاركة في الدورة الـ 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية. في وقت تشهد فيه قائمة المشاركين تغييرات واعتذارات عدة خلال التحضيرات للنسخة الجديدة.
ورغم هذا الاعتذار، شدد “جمال” على أن علاقته بدار الأوبرا المصرية تتجاوز مجرد المشاركة في حفل أو مهرجان. باعتبارها مكانًا ارتبط به منذ سنوات طفولته وشهد جانبًا مهمًا من بداياته الفنية.
المهرجان يحظى بتقدير أحمد جمال
وأكد “أحمد جمال” تمسكه بمكانة مهرجان الموسيقى العربية والمايسترو “محمد الموجي” لديه. في رسالة تعكس الفصل بين موقفه من المشاركة في الدورة الحالية وبين تقديره للمؤسسة الفنية التي ارتبط بها منذ سنوات طويلة.
وتأتي تصريحاته لتوضح أن الاعتذار عن المشاركة لم ينهِ ارتباطه بالأوبرا، التي وصفها بوضوح بأنها “بيته”. مستعيدًا سنواته الأولى على مسارحها وذكرياته التي أكد أنه لم ينساها.