اذكروا محاسن موتاكم خالد الجندي يعدد خصال هاني شاكر الطيبة بعد رحيله

على عكس الكثيرين ممن يذكرون المواقف الحسنة والمؤثرة والتي بالطبع تكون ملموسة ومعروفة للعيان، تناول الشيخ “خالد الجندي” جانبًا آخر. ليتحدث عنه بعد رحيل الفنان الكبير “هاني شاكر”.
خالد الجندي يتحدث عن هاني شاكر: كان متعلقًا بقراءة القرآن الكريم ويتلوه بخشوع
حيث تحدث عن التزام “هاني شاكر” الديني وحبه للقرآن ومواظبته على أداء الصلاة والفروض، مشيرًا إلى أخلاقه الرفيعة وصبره في أصعب الظروف.
وأكد “خالد الجندي” خلال ظهوره في برنامج “لعلهم يفقهون” الذي يعرض عبر شاشة قناة “دي إم سي”. أن “هاني شاكر” كان محافظًا على أداء الصلاة بشكل دائم، ولم ينقطع عنها، كما كان متعلقًا بقراءة القرآن الكريم ويتلوه بخشوع.
حيث قال في لقاءه: “الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، فالرجل الذي أمتعنا كثيرًا أمتعه الله بالجنة، وأسعدنا كثيرًا أسعده الله بالمغفرة”.
خالد الجندي: هاني شاكر عمره ما ساب صلاة قط
وأضاف “خالد الجندي” قائلاً: “الحديث عن الراحل هاني شاكر يمثل أمانة يجب توضيحها”، مشيرًا إلى أن تقييم الشخصيات بعد وفاتها. يختلف عن حياتهم، حيث قال: “فيه أمانة لازم أوصلها وأقولها، لأن بعض الحرج يكون عند الحديث عن الأشخاص وهم أحياء. أما بعد أن ينتقل الإنسان إلى خالق الأرض والسماوات يرفع عنه الحرج”.
وأوضح “الجندي” أن الفنان الراحل كان محافظًا على صلاته ولم يكن بعيدًا عن كتاب الله، قائلاً: “هذا الرجل عمره ما ساب صلاة قط. ولم يترك كتاب الله قط”.
خالد الجندي يحكي عن أصعب ابتلاءات هاني شاكر
وقال الشيخ “خالد الجندي” إن رحيل الفنان “هاني شاكر” شكّل خسارة كبيرة لكل من عرفه عن قرب. مشيرًا إلى أنه يعرف الفنان “هاني شاكر” منذ أكثر من 35 عامًا، لافتًا إلى أنه يريد توضيح جوانب إنسانية لا يعرفها الكثيرون عنه. ومروره ببعض الصعاب والابتلاءات، حيث قال: “الجانب الإنساني الملتزم في حياته كان واضحًا لمن اقترب منه”.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن وفاة ابنة “هاني شاكر” كانت من أصعب الابتلاءات التي مر بها. لكنه تعامل معها بالصبر والرضا، واتجه وقتها إلى قيام الليل والإكثار من الصدقات.
خالد الجندي عن هاني شاكر: لم يكن من رواد أماكن السهر ولا التصرفات المخالفة
وأضاف أن الراحل عُرف بين المقربين منه بحسن الخلق والكرم والبشاشة، إلى جانب حرصه على الأعمال الخيرية ومساعدة الآخرين. لافتًا إلى أنه لم يكن من رواد أماكن السهر أو التصرفات المخالفة وأنه لم يشرب الخمر قط.
واختتم “الجندي” حديثه بالتأكيد على أن “هاني شاكر” كان مثالًا للالتزام والأخلاق الرفيعة، وأن سيرته الطيبة. بقيت حاضرة لدى كل من تعامل معه عن قرب.