تدهور الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة ونقله للعناية المركزة

تعرض الفنان الكبير “عبد الرحمن أبو زهرة” إلى وعكة صحية شديدة انتقل على إثرها إلى المستشفى ومنها إلى العناية المركزة. وذلك من ما يقرب من الأسبوعين ومازالت حالته الصحية غير مستقرة حتى الآن.
أحمد أبو زهرة يكشف تطورات الحالة الصحية لوالده
حيث أعلن الموسيقار “أحمد أبو زهرة” نجل الفنان “عبد الرحمن أبو زهرة” عن حالة والده الصحية. مشيرًا إلى أنه يتواجد حاليًا داخل الرعاية المركزة بإحدى المستشفيات.
وكتب “أحمد أبو زهرة” منشورًا عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال فيه: “يا رب اشفيه وعافيه. تم نقل الوالد لغرفة العناية المركزة من تاني يوم العيد الصغير، ياريت ندعيله كلنا ربنا يشفيه ويعافيه ويرجع ينور بيته وأسرته”.
أحمد أبو زهرة يطمأن الجمهور على حالة والده الصحية
طمأن نجل الفنان الجمهور بأن الوظائف الحيوية مثل النبض والكلى والكبد وسكر الدم والضغط تعمل إلى حد كبير بصورة طبيعية. لكن المشكلة الأساسية تكمن في مستوى الأكسجين الذي لا يستقر إلا عند استخدام قناع التنفس الاصطناعي. واصفاً حالة والده بأنها تتأرجح بين الغيبوبة والاستجابة الطفيفة؛ يفتح عينيه عند سماع أصوات أفراد العائلة لثوانٍ قبل أن يفقد وعيه مجدداً. وبسبب عدم استقرار الحالة، قرر الأطباء إبقاءه تحت الملاحظة الدقيقة في العناية المركزة دون تحديد موعد للخروج منها.
بداية الأزمة
يذكر أن الأزمة الصحية للفنان “عبد الرحمن أبو زهرة” قد بدأت منذ أسبوعين حين أغمي عليه فجأة على الرغم من المتابعة الطبية المنزلية. ما استلزم نقله فوراً إلى المستشفى لإجراء فحوصات وأشعة وتحاليل شاملة.
وأظهرت الأشعة وجود جسم غير طبيعي على الرئة، ما أثار شكوك الفريق الطبي بكونه ورماً، ولم تتمكن الأشعة من حسم الأمر بشكل قاطع. فاقترح الأطباء إجراء منظار لاستبيان طبيعة هذا الجسم، إلا أن تدهور الحالة والصعوبات الحادة في التنفس وفقدان الوعي المتكرر. حالتا دون إجراء الجراحة في الوقت الحالي، بحسب ما قاله نجله “أحمد أبو زهرة”.
نبذة مختصرة عن الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
ومن الجدير بالذكر، أن الفنان الكبير “عبد الرحمن أبو زهرة” واحدًا من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي. ويمتلك مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة التي تركت بصمة كبيرة لدى الجمهور.
ولد الفنان “عبد الرحمن أبو زهرة” في مدينة دمياط عام 1934، وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958. ثم عُيّن ممثلاً في المسرح القومي عام 1959، كانت أول مشاركاته المسرحية في عمل “عودة الشباب” لـ “توفيق الحكيم”. ومن أعماله المسرحية الأخرى “أقوى من الزمن” و “قريب وغريب”. وله حضور قوي في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات عدة منها “لن أعيش في جلباب أبي”، “الملك فاروق”. “من أطلق الرصاص على هند علام”، “العميل 1001″، “سمارة”، و “جحا المصري”.
وعلى صعيد السينما شارك في عشرات الأفلام مثل “الجزيرة”، “حب البنات”، “بئر الحرمان”، و “أرض الخوف”. كما قدم الأداء الصوتي في أعمال رسوم متحركة، من بينها صوت شخصية في “علاء الدين” وجزئه. ودور الأسد “سكار” في النسخة العربية من فيلم “الأسد الملك”.